$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
ماجدة هي احدى عميلاتي التي تعاملت معها بشكل مباشر و اثرت بي قصتها بدرجة كبيرة لأنها عندما تغيرت القت بكل الماضي وراء ظهرها و بدأت عمراً جديداً مليئاً بالسعادة و راحة البال.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك كانت تتجدد مشاعر غريبة لدى ماجدة، فكانت تتذكر شاباً أحبته في فترة المراهقة، و كأي فتاة في بداية العشرينات تقدم لها رجلاً مميزاً وافق أهلها عليه و تزوجته بشكل تقليدي، و لكن لسبب ما مع اقتراب شهر الصوم و العبادة و الغفران كانت ماجدة تحن لأيام حبها الأول، لذلك الشاب الذي ذاقت معه هرمون العشق لأول مرة.
كامرأة متزوجة فان اثمها يضاعف اثم الفتاة المراهقة، و عقابها عند الله أكبر نسأل الله العافية، بعد ثلاثة سنوات من الزواج تعرضت ماجدة لبعض لضغوطات الخارجية و المشكلات الزوجية الاعتيادية مثلها مثل أي امرأة متزوجة وكذلك أم، و ها هو شهر رمضان يقترب و تستعيد ماجدة ذكريات علافتها الأولى فبعد ثلاثة سنوات من الزواج تتجه ماجدة لاستعادة طعم العشق الذي ذاقته لأول مرة مع محمد، و هو شاب قليل الايمان متزوج و غير سعيد، ففرح بعودتها من جديد و زين الشيطان المعصية له و لها، فقضيا ليالي رمضان محادثات و دردشات عبر جهاز المسنجر و لكنها مختلفان الآن، فهو متزوج و هي كذلك، و حديث المتزوجين يختلف عن حديث المراهقين الذي يخطو الخطوات الأولى في طريق العلاقات بين الجنسين، لذلك و بدون الخوض في التفاصيل، يمكن لكل امرأة أن تتخيل كيف كانت تتحدث ماجدة مع هذا الرجل و كيف كانت تخون زوجها.
صحيح أنها تعمقت في هذه العلاقة المحرمة و لكن كل شيء يمكن معالجته طالما أن الرغبة آتية من اعماق النفس و حب التغيير نابع من القلب.
في البداية كانت تخشى ان تفقد الحديث معه ليس لأنها تحب محادثته بقدر ما كانت تسبب لها كلماته نشوة من الاعماق، و هو عمل هرمون العشق و قد آتي في ظروف مواتية و أوقات مناسبة، لم أنتحدث معها عن الدين و عن العقاب الدنيوي و الآخروي، لأنها كانت تعرف هذا الكلام جيداً، ذكرتها به ووجدت أنها تحفظه و تردده قبل أن أتفوه به، اذاً فالمشكلة ليست ايمانية بقدر تحكم الهرمونات و تلاعبها في العقل البشري، ولذلك كان علينا معالجة هذه النقطة في ماجدة، طلبت منها أن تجدد السعادة في حياتها الزوجية باختبار اشياء تفعلها لأول مرة فقط مع زوجها و تعمل على نجاحها بكل الطرق، و تستشعر السعادة و النشوة و هي تمارسها، بحيث تعيد برمجة افراز الهرمونات لديها، كما طلبت منها أن تتحدث مع زوجها عن طريق المسنجر محادثات ليلية حميمية، فاقتنت جهاز خاص بها و طلبت من زوجها من باب التجديد القيام بالدردشة معها، التفاصيل في هذه القصة كثيرة و رحلة العلاج كانت طويلة، لكنها نجحت أخيراً و انتقلت لحياة أكثر سعادة و راحة، كانت تقول لي أن الأوقات التي تقضيها مع زوجها أجمل بكثير من تلك التي تقضيها مع محمد لأن العلاقة حلالاً خالصاً، و هكذا اختبرت ماجدة هرمون العشق مع زوجها و تغيرت حياتها للأفضل، و في كل مرة كانت تريد ان تستشعر الحب بعلاقة محرمة تتذكر انها وسوسات من الشيطان ليخرب عليها حياتها و يعيد اليها الشقاء الذي كانت تعيشه، و تتذكر عقاب الله و الحب الذي يجمعها مع زوجها، و لأن التغيير كان نابعاً من النفس ما كان مني الا أن دللتها على الطريق الصحيح و العلاج المناسب لمثل هذه المشكلات.
لمعرفة المزيد عن هرمون العشق يمكنكِ قراءة تدوينتي على هذا الرابطhttp://a7lablog.wordpress.com/2010/0...of-first-love/
و لقراءة قصة مشابهة يمكنكِ زيارة الرابط http://a7lablog.wordpress.com/2010/0...hters-of-eve3/
و لتتعرفي على خطوات التغيير اقرئي دورة حان وقت التغيير هنا http://a7lablog.wordpress.com/2010/0...e-to-change-0