اهلا ً أختي ( آية ) ...
هكذا هي الحياه ...
وهكذا تسير الأقدار ...
تمضي الايام والساعات سراعا ونمضي في حكم القدر ...
وننتظر لأن الانتظار ...أمل ...
ومع اليوم غد
ومع الفجر نور
فعندما تلتف افاعي الاشجار حول الانسان يجد من الامل السيف الباتر لتلك الاحزان
ولو تأملنا حياتنا لقلنا نحن كنا ابناء الامس
نرى اليوم مستقبل غامض فأصبح المستقبل واضح اليوم ...!
واصبح الامس هو الماضي بعيداً كان ام قريباً ....!
ولأننا بشر فوق كل إعتبار نجعل من الحياه طريقاً ممهداً
نغرس زهور الامل الوضاء ...
اتمنى من الله ان يوفقها وتحقق كل ما تحبو اليه نفسها ...
ويكون سبيلها الوحيد في خطواتها الموصله بالحياه هو الامل والصبر ...
شكراً لمشاركتك ...
تقبلي خالص تحياتي ...
أختــــــــــــــــــك
عذايب
الصفحة الأخيرة
واشكر لكِ
حضورك ومشاركتك .
اكيد انها تستعيد الذكريات ...!
ولكنها مازالت في عمر الزهور ..!
صغيره على الالآم والجراح ...والذكريات المؤلمه
ويبين ذالك عند نهايه القصه ...( وانتهت من هذه الذكرى المؤلمه على ..... )
هي ذكرى ربما لها الاثر الكبير على حياتها ...
واكتست من بعدها ثوب الحزن والاسى
ولكن هذه الذكرى وذالك الموقف .. خلد في ذاكرتها جرح ينزف كلما حل طاري ابيها
وربما الايام تدمل ذالك الجرح ولكنه قد لا يبرى ...
ربما تكون نهايه رائعه ...!
وتنسيها الالم لانها ستكدس حياتها ومستقبلها من اجل والدها واحلامه فيها ...
وما كان يتمناه ...
شكراً لكِ من الاعماق ( بحور ) ...
وتقبلي مني فائق التقدير ...