خاطري مــكسور
تُريحنآ ” !
آبتسآمة عآبرة ” ودعوه صآدقهْ

وسؤآلٌ عن آحوآلنآ .. هكذآ نُريدّ !
آشخآصٌ لطيفونْ بِ حيآتنآ .
خاطري مــكسور
الا يا القصيد و نبض وجدانه
الا يا { جود } باقي جود ب اول و اخر سنيني

كتبتك و الغلا يحكي ... مشاعر شوق ظميانه
كتبتك كثر ... ما شفتك ( تناديني .. تناديني )

ينام و يسرح بصدري . . . و يزلزل كل اركانه
و يرد البوح في صمتي
خاطري مــكسور
لآ تحرمني ي ربَ من شخص

أصبح لي أقرب من قلبي
آصبح هواءٌ لي و آگثر ♥ !
خاطري مــكسور
لآ شيء يتكررَ بَـ حَذآفيَره
تلك قآعدَة / أؤمنُ بهآ جددداً

إجمَع نفسَ آلآشخآص , نفس المكآن وَالزمآن
ونفسَ الأقوآل وَالأفعآل

ثمّ انظر !
هَل تجدُ نفسَ آلشعور فيَ قلبك ؟!


اللحَظة آلتيَ مرّت لنَ تعودَ !
و آلفرحُ الذيَ عشته هُنآك ” لن يتكرر “
ليسَ الأمرُ حديثاً عن (التعآسَه والحَزن )

إنمآ عَليك آن تؤمَن بِ أن :
. . . كلّ فرح مختلف عَن سآبقه ‘
ف لآ تربَط ( فرحَك ) ب طقوسٍ وَأشخآصٍ مُعينين =)
خاطري مــكسور
الأمنية ، تنمُو كـ نبتة ؛ كلما أكثَرت إلحاحك على الله بالدُعاءْ ,

… كلمَا قربت أمنيتك من الفرَج*