السلام عليكم
بنات الله يسعدكم ياااااااااااااارب
ابغى بحث عن كعب بن زهير
وتسليمه بكره
بليز اي شي بس ابغاه ضروري
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
غيلانة
•
سوي بحث بقوقل وإن شاء الله تلقين اللي يفيدك..
كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني
شاعر عالي الطبقه من أهل نجد اشتهر في الجاهليه فلما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم فهدر دمه فجائه كعب مستسلما مستأمنا وأنشده لاميته المشهوره فعفى عنه صلى الله عليه وسلم وخلع عليه بردته.وهو من اعرق الناس في الشعر فأبوه زهير بن ابي سلمى، واخوه بجير وابناه عقبه والعوام، وخالته الخنساء كلهم شعراء؛ ووفاته كانت سنة 645م.أما عن لاميته فقد كثر مخمسوها ومشطروها ومعارضوها وشراحها وترجمت الي الإيطاليه والفرنسيه وعني بها المستشرق رينيه باسي فنشرها في الجزائر مترجمة الي الفرنسيه ومشروحه شرحا جيدا صدره بترجمة كعب.
هو محمد بن الحسين العميد ، عين المشرق ولسان الجبل ، وعماد ملك آل بوية ، وصدر وزرائهم ، وأوحد العصر في الكتابة ، وجميع أدوات الرياسة ، والضارب في الآداب بالسهام الفائزة ، والآخذ من العلوم – كالفلسفة والنجوم وغيرها – بالأطراف القوية ، يدعى الجاحظ الأخير ، والأستاذ والرئيس يضرب به المثل في البلاغة وينتهي إليه في الإشارة بالفصاحة والبراعة ، مع حسن الترسل وجزالة الألفاظ وسلاستها الى براعة المعاني ونفاستها . وكان يقال : بدئت الكتابة بعبد الحميد ، وختمت بابن العميد ، وقد ورث الكتابة عن أبيه أبي عبد الله الحسين . ولم يزل أبو الفضل في حياة أبيه وبعد وفاته بالي وكور الجبل وفارس ، يتدرج الى المعالي ويزداد على الأيام فضلاً وبراعة حتى بلغ ما بلغ ، واستقر في الذروة العيا من وزارة ركن الدولة ، ورياسة الجبل ، وانتجعه الشعراء ، وورد عليه أبو الطيب المتنبي عند صدوره من حضرة كافور الإخشيدي ، فمدحه بغرر من قصائد ، فوهبه ثلاثة آلآف دينار .كان كريماً ، قصده جماعة من الشعراء فأجازهم . كانت وزارته أربعاً وعشرين سنة وعاش نيفاً وستين ، توفي سنة 360 هـ / 970 م .
شاعر عالي الطبقه من أهل نجد اشتهر في الجاهليه فلما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم فهدر دمه فجائه كعب مستسلما مستأمنا وأنشده لاميته المشهوره فعفى عنه صلى الله عليه وسلم وخلع عليه بردته.وهو من اعرق الناس في الشعر فأبوه زهير بن ابي سلمى، واخوه بجير وابناه عقبه والعوام، وخالته الخنساء كلهم شعراء؛ ووفاته كانت سنة 645م.أما عن لاميته فقد كثر مخمسوها ومشطروها ومعارضوها وشراحها وترجمت الي الإيطاليه والفرنسيه وعني بها المستشرق رينيه باسي فنشرها في الجزائر مترجمة الي الفرنسيه ومشروحه شرحا جيدا صدره بترجمة كعب.
هو محمد بن الحسين العميد ، عين المشرق ولسان الجبل ، وعماد ملك آل بوية ، وصدر وزرائهم ، وأوحد العصر في الكتابة ، وجميع أدوات الرياسة ، والضارب في الآداب بالسهام الفائزة ، والآخذ من العلوم – كالفلسفة والنجوم وغيرها – بالأطراف القوية ، يدعى الجاحظ الأخير ، والأستاذ والرئيس يضرب به المثل في البلاغة وينتهي إليه في الإشارة بالفصاحة والبراعة ، مع حسن الترسل وجزالة الألفاظ وسلاستها الى براعة المعاني ونفاستها . وكان يقال : بدئت الكتابة بعبد الحميد ، وختمت بابن العميد ، وقد ورث الكتابة عن أبيه أبي عبد الله الحسين . ولم يزل أبو الفضل في حياة أبيه وبعد وفاته بالي وكور الجبل وفارس ، يتدرج الى المعالي ويزداد على الأيام فضلاً وبراعة حتى بلغ ما بلغ ، واستقر في الذروة العيا من وزارة ركن الدولة ، ورياسة الجبل ، وانتجعه الشعراء ، وورد عليه أبو الطيب المتنبي عند صدوره من حضرة كافور الإخشيدي ، فمدحه بغرر من قصائد ، فوهبه ثلاثة آلآف دينار .كان كريماً ، قصده جماعة من الشعراء فأجازهم . كانت وزارته أربعاً وعشرين سنة وعاش نيفاً وستين ، توفي سنة 360 هـ / 970 م .
الصفحة الأخيرة