اختى rainyheart
جزاك الله خيرا
لكن الا يعتبر هذا تعقيد اكثر من اللازم و تحميل الامور اكثر مما تحتمل؟
اكلم عقلى و ارسل رسائل الى نفسى !
سبحان الله
ان الاطفال الصغار يحفظون القران من دون ان يتكلموا مع نفسهم و لا شىء
كما ان السلف كانوا يختموا القران فى ليلة و ضربوا اعظم الامثلة فى الورع و الطاعة لله دون اى برمجة عصبية
كما ان من يسير وراء هذه الامور سيصل لان يطلب من معدته الا تؤلمه كما سمعت من قبل عن بعض الناس..... و ربما نصل الى الاعتقاد بان عقولنا و اعضاءنا الداخلية لها تاثير بذاتها و طبعا هذا غير حقيقى لانها كلها لا قوة لها و كلها مخلوقات الله فلا ينبغى ان اعتقد ان عقلى او معدتى او اى من اعضائى الداخلية له قدرة بذاته لان هذا شرك بقدرة الله
و اذا كان ما فهمته عن طريقة عمل الجسم صحيح، فان الاطراف او اجزاء الجسم ترسل اشارات عن طريق الاعصاب للمخ بوجود الم فى مكان ما مثلا فيرسل المخ اشارة رد فعل بترك هذا الوضع بعيدا عن مصدر الالم.... لكن فى الحالة العكسية اذا كنت انا اريد ان اقوم بعمل ما فان عقلى هو الذى يرسل الاشارة الى يدى او رجلى بالتحرك و ليس العكس..... يعنى كيف ارسل انا اشارات لعقلى اذا كان العقل هو البداية و هو الاساس فى تحركى؟
و حسب علمى ان عمر بن الخطاب و غيره من الخلفاء الراشدين كانوا يحقرون انفسهم و يوبخونها اذا لزم الامر لا ان يعظموها و يفخموها كما ذكرت.... لان استمرار الشخص فى تعظيم نفسه قد تكون له اثار سلبية جدا
و احد السلف كان يسكت اذا اعجبه كلامه خشية ان يصيبه مرض العجب و الاعتزاز الزائد بنفسه و هو اّفة اهل العلم و الدين التى لا نريد ابدا ان تصيبنا بل ان الرسول امرنا الا نستمع لمن يمدحونا خشية الاصابة بهذا المرض....كيف اذا كنت انا من امدح نفسى؟؟ انا جديرة بكذا، انا استحق كذا، انا استطيع ان افعل كذا ...... الى ما سيوصلنى هذا؟
ثم من قال ان العقل يحذف كلمة لا او غيرها من الحروف؟ ما هو مرجعنا فى هذا؟ لا سند و لا تجربة علمية....فقط كلام لا يرتقى لان يصبح علم حقيقى قابل للقياس لاختبار صحته و لا يوجد معامل تستطيع اختبار هذا الكلام و تاتينا بنتائجه
ان هذه النفس يمكن ان يهذبها و يزكيها صاحبها بالعمل الصالح و التقوى كما اخبرنا القران او ان يتركها وراء الشهوات و الملذات فيخيب و يخسر "قد افلح من زكها و قد خاب من دسها"
التدخل فى خبايا هذه النفس "العقل اللاواعى" التى هى سر من الاسرار و محاولة تهذيبها باساليب اخرى غير التقوى و العمل الصالح قد يكون عبث له اثار غير مطلوبة
انا لا اقلل ابدا من قدر كلام الشيخ الجليل و لكن الشيخ دارس علوم قران و ليس علم نفس كما هو واضح
و حتى دراسة علم النفس فى اكبر دول العالم لم تسفر عن شىء ذو قيمة لان كل شخص يختلف عن الاخر و يختلف رد فعله عن غيره...... و لو استطاعوا فى امريكا ترويض هذه النفس لكانوا منعوا الجريمة و العنف عندهم
و حفظ القران ليس مستحيل بل ان الكثير من صديقاتى حفظنه فى سنة و واحدة اعرفها كانت حامل و ختمت القران فى خلال مدة حملها التى هى تسعة اشهر..... فقط الارادة القوية و اخلاص النية لله تعالى و الاخذ بالاسباب و ترك المعاصى كما اخبرنا السلف و رأيت كذلك سيدات ختمن القران و هن فوق الخمسين من العمر و اصبحن محفظات فى المساجد فى هذه السن.... و الله على ما اقول شهيد
اعتقد ان موضوع البرمجة العصبية هذا يحتاج لدراسة موسعة جدا من كبار العلماء ليخبرونا برأيهم فيه بعد اطلاع موسع لان الامر يبدو خطير و له اثار عديدة
و الله اعلم
بارك الله فيك عزيزتي rainyiheart واسال الله لك التوفيق
واشكرك من الاعماق لاني استفدت كثير من هذة المحاضرة
اختك ...........وسن
واشكرك من الاعماق لاني استفدت كثير من هذة المحاضرة
اختك ...........وسن
أخيتي الغالية جوليا:26: جزاك الله خيرا كثير وبارك فيك يا أخيتي.
أخيتي الغالية وسن :24: أنا سعيدة بأنك استفدتِ من هذه المحاضرة،وارجو ان تفيدي بها غيرك ممن لا يدخلون الإنترنت، فالدال على الخير كفاعله يا حبيبيتي.
أخيتي الغالية خادمة الدعوة:27:
إن إرسال الرسائل للنفس علم معروف منذ سنوات طويلة بعلم ((الإيحاء الذاتي )) ولكن الدكتور الغوثاني أعطاه اسماً يسهل فهمه على كل الناس.
أما حفظ القرآن بالنسبة للطفل فهو أمر يسير لأن ذاكرته فارغة تقريباً،اما الكبار فإنهم يحتاجون لمجهود -كما حدث مع أم طه- لكي يحفظونه،والمجهود وحده دون زرع الثقة بالنفس وتحفيزها لن يُجدي يا أخيتي،كما أن الدكتور ليس متخصصاً في علم النفس، ولكن هذا لا يمنع أن يستفيد من علم النفس في خدمة تخصصه في الدراسات القرآنية.
كما يستفيد الطبيب من الهندسة لصناعة الأجهزة الطبية، ويستفيد الرياضيون من الطب للعلاج الطبيعي لإصابات الملاعب مثلاً.
أنا أتفق معك يا أخيتي في أن محاسبة النفس وتوبيخها واجب حين تُخطىء، أو لتحفيزها على المزيد...ولكن الدكتور الغوثاني حذر من ((الإسراف)) في هذا التوبيخ،ويبدو انني لم أوضح هذا الأمر ، فمعذرة.
أخيتي إن هذا الأسلوب الذي طرحه الدكتور الغوثاني يمكن تطبيقه في التحفيز لتحقيق أي هدف ما، وليس حفظ القرآن فقط ...ولك أن تعرفي يا أخيتي أنني حين استمعت إلى هذا الشريط كنت في أشد حالات الإرهاق، ولكني ما إن سمعت الربع ساعة الأولى منه حتى دبَّ فيَّ النشاط ، وأوقفته ، ثم أرجعته من البداية حتى أكتبه لأنفع به غيري، بل إنني لم أستطع التوقف عن الكتابة حتى انتهى من شدة تاثري به ، كما تمنيت ألا يتوقف الدكتور الغوثاني عن الكلام!!!
وبعد أ ن انتهى الشريط قلت لنفسي: سبحان الله !!!! لقد كنت أسمعه وأنا أفكر في النوم، والآن أنا لا استطيع النوم من شدة فرحي بهذه الأفكار البسيطة ولكنها غالية القيمة في نفس الوقت .
أخيتي لك أن تجربي بنفسك ، والله المستعان.:27:
أخيتي الغالية وسن :24: أنا سعيدة بأنك استفدتِ من هذه المحاضرة،وارجو ان تفيدي بها غيرك ممن لا يدخلون الإنترنت، فالدال على الخير كفاعله يا حبيبيتي.
أخيتي الغالية خادمة الدعوة:27:
إن إرسال الرسائل للنفس علم معروف منذ سنوات طويلة بعلم ((الإيحاء الذاتي )) ولكن الدكتور الغوثاني أعطاه اسماً يسهل فهمه على كل الناس.
أما حفظ القرآن بالنسبة للطفل فهو أمر يسير لأن ذاكرته فارغة تقريباً،اما الكبار فإنهم يحتاجون لمجهود -كما حدث مع أم طه- لكي يحفظونه،والمجهود وحده دون زرع الثقة بالنفس وتحفيزها لن يُجدي يا أخيتي،كما أن الدكتور ليس متخصصاً في علم النفس، ولكن هذا لا يمنع أن يستفيد من علم النفس في خدمة تخصصه في الدراسات القرآنية.
كما يستفيد الطبيب من الهندسة لصناعة الأجهزة الطبية، ويستفيد الرياضيون من الطب للعلاج الطبيعي لإصابات الملاعب مثلاً.
أنا أتفق معك يا أخيتي في أن محاسبة النفس وتوبيخها واجب حين تُخطىء، أو لتحفيزها على المزيد...ولكن الدكتور الغوثاني حذر من ((الإسراف)) في هذا التوبيخ،ويبدو انني لم أوضح هذا الأمر ، فمعذرة.
أخيتي إن هذا الأسلوب الذي طرحه الدكتور الغوثاني يمكن تطبيقه في التحفيز لتحقيق أي هدف ما، وليس حفظ القرآن فقط ...ولك أن تعرفي يا أخيتي أنني حين استمعت إلى هذا الشريط كنت في أشد حالات الإرهاق، ولكني ما إن سمعت الربع ساعة الأولى منه حتى دبَّ فيَّ النشاط ، وأوقفته ، ثم أرجعته من البداية حتى أكتبه لأنفع به غيري، بل إنني لم أستطع التوقف عن الكتابة حتى انتهى من شدة تاثري به ، كما تمنيت ألا يتوقف الدكتور الغوثاني عن الكلام!!!
وبعد أ ن انتهى الشريط قلت لنفسي: سبحان الله !!!! لقد كنت أسمعه وأنا أفكر في النوم، والآن أنا لا استطيع النوم من شدة فرحي بهذه الأفكار البسيطة ولكنها غالية القيمة في نفس الوقت .
أخيتي لك أن تجربي بنفسك ، والله المستعان.:27:
الصفحة الأخيرة
لكي أفعل ذلك عليَّ أن أرسل رسالة لعقلي مؤلَّفة من خمس مواصفات، فإذا اختلَّت مواصفة واحدة فلن ينجح هذا المشروع ،أياً كان سواء كنت تريد أن تحفظ القرآن أو تنجح في شركتك ،أو في دراستك،أو في أي شيء ،ولك أن تجرِّب نفسك،فالتجربة خير بُرهان.
وهذه المواصفات هي:
1-أن أعطي لعقلي رسالة واضحة محددة ؛ فإذا قُلتَ : "أريد أن أكون من حُفَّاظ القرآن" فهذه رسالة ليست محددة،بل يجب أن تقول:" أريد أن أحفظ سورة البقرة في شهر" فهذه رسالة محددة .
2- أن تكون الرسالة إيجابية وليست سلبية وذلك بأن تُركِّز على ما تريد وليس ما لا تريد...فالرسالة السلبية هي التي تبدأ بكلمة (لا) ،فإذا قلت " أنا لا أريد أن أغضب" فهذه رسالة سلبية ،فالعقل اللاواعي له مفتاح فإذا استخدمت المفتاح المناسب عرفت كيف تدخل عليه بطريقة سَلِسة ،و عندها ستلاحظ تغييراً عجيباً
(وكما قلنا أن العقل اللاواعي يحذف كلمة "لا" ويحفظ ما بعدها)
فبدلاً من أن تقول:" أنا لا أريد أن أدخِّن" قل لنفسك:" أنا أريد أن أحافظ على صِحَّتي"
وبدلاً من أن تقول " أنا لا أريد أن أنسى ما حفِظت من القرآن" قل :" أنا أريد أن أكون حافظاً متميزاً للقرآن" ،وتذكر سيدنا يعقوب حين قال لأبناءه:" إنِّي لَيَحزُنُني أ نْ تَذهَبوا به ،وأخافُ أن يَأكُلَهَ الذِّئبُ وأنتُم عَنهُ غافلون" ،فلما عادوا لأبيهم قالوا له:"إنَّ ذهبنا نستبِقُ وتركنا يوسف عند متاعِنا فأَكَلَهُ الذِّئبُ " !!! وكأن كلمة أبيهم كانت رسالة موجَّهة لعقلهم الباطن، فأعطاهم –من خلالها - فكرة يقولونها لِيُخفوا بها جريمتهم!!!
3- أن تدل الرسالة على الحاضر وليس على المستقبل،فلا تَقُل:" سأحفظ القرآن" ،بل قل:" أحفظ القرآن بإذن الله تعالى " ،فالسين وكلمة سوف تعني أنك لن تبدأ الآن،والمطلوب هو أن تبدأ الآن .
4-أن يصاحب الرسالة التي أعطيها لعقلي اللا واعي إحساس ومشاعر بتحقيقها، وذلك بأن تتخيل نفسك وقد حققت الهدف،فتعيش لحظات فرحتك بحفظ القرآن،ولحظات تتويجك بتاج نوره أقوى من الشمس يوم القيامة !!!
عِش أحاسيسك وأنت تقرأ القرآن يوم القيامة وترتقي ، فتفوز بكل آية تقرؤها بدرجة من درجات الجنة ، مقدار كل درجة كما بين السماء والأرض!!!!
5- أن تكرر هذه الرسائل كثيراً ،كأن تكررها طوال اليوم ،أو قبل النوم مثلاً،والأفضل أن تنشغل بمشروع واحد في كل فترة حتى تنجزه بإتقان ثم تتحول إلى مشروع غيره .
فمشروعك اليوم مثلاً أن تكون شخصية جذابة، فتعيش اليوم كله مشاعر هذه الشخصية،فتبتسم للجميع ،وتتحرك بلطف،وتكون خفيف الظِّل،رفيقاًبالآخرين...وهكذا.
وتذكَّر أن المريض الذي لا يريد أن يتحسَّن لن يُشفى .
وهناك تجربة أجريتها مع فتاة كان هدفها أن تستطيع أن تتحدث أمام مجموعة من الناس ولو لمدة ثلاث دقائق دون أن تتلعثم ،فقلت لها أرسلي لنفسك رسائل مثل:
أنا أريد أن أتمتع بصوت جهوري كي أوصل فكرتي للجمهور.
أنا أريد أن أجمع معلومات كافية حول الفكرة التي سأتحدث عنها
أنا أريد أن أرتب أفكاري ترتيباً منطقياً حتى تصل إلى الجمهور بسَلاسة
أنا جديرة بأن أقف أمام الجمهور وأكلمهم وأفيدهم وأُمتعهم.
أنا واثقة من قدراتي فأنا قادرة على مواجهة الجمهور بأعصاب هادئة ثابتة.
أنا أستطيع التركيز على فكرتي والمعلومات التي أريد أن أوصلها للجمهور أكثر من التركيز على الجمهور الذي يشاهدني
أنا الآن خطيبة مفوَّهة جريئة أتكلم بقوة أمام الجمهور:41:.
وقلتُ لها : عيشي أحاسيسك وأنت تتكلمين وأمامك الأخوات يصفِّقن لك ،فلما واصلت إرسال مثل هذه الرسائل لعقلها اللاواعي،وعاشت تلك الأحاسيس،أعطيتها فرصة لتتكلم لمدة ثلاث دقائق أمام جمهور ،فإذا بها تتكلم لمدة سبع دقائق!!!!:19:
بل والأغرب من هذا أنها أضحكت الحاضرين بنُكتة –وهو أمر ليس سهلاً على الإطلاق بالنسبة للخطباء المفوَّهين- فكسرت بذلك الحاجز بينها وبين الجمهور،وكانت تجربة ناجحة جداً!!!!!!
كانت تلك هي مواصفات الرسائل الناجحة التي ينبغي أن أرسلها لعقلي اللا واعي كي أنجح في تنفيذ مشروع ما أو تحقيق هدف ما.
،والآن أريد من الجميع أن يجرب بنفسه التجربة التالية:
إن التجربة تتعلق بوضع الاستراتيجية ،وما عليك إلا أ ن تُحضر قلما ًوورقة،وتجلس في مكان هادىء لا تسمع فيه سوى صوت أنفاسك،ثم تقفز بفكرك إلى عشر سنوات قادمة،وتتخيل أنك الآن في عام 2014
فماذا تحب أن ترى نفسك ذلك العام،و ماذا تحب أن تكون وقتها؟!!
قد يكون ما تريده إنجازات كبيرة جداً ،أو أحلاما ًمتواضعة،إكتبها كلها واحلم كما تشاء إلى أبعد حدود ،
أكتب أشياء إيجابية تتعلق بك وبأسرتك وزوجتك وأولادك ....وكلما كتبت فكرة خُذ نَفَساً عميقاً:شهيق بعمق،ثم احبسه لدقيقة أو أكثر،ثم شهيق ببطء .
هذه هي حياتك بعد عشر سنوات،فماذا تريد أن تكون.؟!!!
مؤلِّفاً مبدعاً، أم مفكِّراً إسلامياً ،أم داعية ناجح،أم مدير لشركة ناجحة،أم مؤسس لهيئة إغاثة إسلامية عالمية،أم أب لخمسة أطفال كلهم من حَفَظة القرآن...كل ما تريد، بدون قيود.
ولقد فعلت ُذلك مع نفسي ،والحمد لله لقد تحقق بعض من هذه الأحلام والبعض الآخر لا يزال في طريقه لذلك إن شاء الله .
وأرجو أن أقابلكم جميعاً بعد عشر سنوات...وأنا على يقين من أنكم ستستطيعون –بعون الله – تحقيق بعض أحلامكم التي كتبتموها.
أشكركم ، وبارك الله فيكم ، والحمد لله ربِّ العالمين.:27:
د.يحي الغَوثاني