آم صبا
•
اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها
الصفحة الأخيرة
أسباب المعاصي:
*
للمعاصي أسباب ودواع يلخصها ابن القيم فيما يلي:
١
- تعلق القلب بغير الله؛ ويؤدي ذلك إلى الشرك.
٢
- طاعة القوة الغضبية، ويؤذي ذلك إلى الظلم.
٣
- طاعة القوة الشهوانية، ويؤدي ذلك إلى الفواحش.
وهذه الثلاثة يدعو بعضها بعضا؛ فالشرك يدعو إلى الظ لم كما أن التوحيد والإخلاص يصرفها عن صاحبه
.
*
آثار المعاصي على العبد:
١
-حرمان العلم؛ فإن للعلم نورًا والمعصية تطفئه.
٢
-وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا تقارﻧﻬا لذة
.
٣
-وحشة تحصل بينه وبين الناس؛ لاسيما أهل الصلاح منهم.
٤
-تعسير أموره؛ فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقًا دونه.
٥
-ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، توهن قلبه وبدنه وتحرمه
الطاعة
.
٦
-تقصر العمر وتمحق بركته إلى الأبد – والعياذ بالله.
٧
-المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضًا، حتى يعز على
العبد مفارقتها
.
٨
-إﻧﻬا تضعف القلب عن إرادته؛ فتقوى المعصية وتضعف
التوبة، وهذا أضرها على العبد
.
٩
-ينسلخ من القلب استقباحها؛ فتصير له عادة حتى يفتخر
بالمعصية فلا يعافى
.
١٠
-تطفئ من القلب نار الغيرة والحياء الذي هو مادة القلب.
١١ -تدخل العبد – والعياذ بالله – تحت لعنه الرسول
منقول من كتاب
الدرر الميمونية