ونه ألم

ونه ألم @onh_alm_1

كبيرة محررات

طفله تتحدى معلمتها

الملتقى العام

عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .

فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .

الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي

الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .

الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .

فقالت الفتاة : بل أطيع الله .

فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .

وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباًبنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟

فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟

فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .

يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار . هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .

نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله












منقول
7
673

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

maro0j
maro0j
شكرا اختي الكريمة وجزاك الله خيرا
نعم "تحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله "

اللهم اعنا على زرع حبك وحب رسولك الكريم في قلوبنا وقلوب ابنائنا اللهم آمين
ونه ألم
ونه ألم
maro0j



مشكووره على المروور يالغالية :27:
مآذن
مآذن
جزاك الله خير أخيتي بطة على هذه القصة الجميلة التي تحمل في طياتها دروس

قيمة لمن غفل عن واجب تربية النشء على مراقبة الله عزوجل..

اذ ان غرس هذا الوازع في نفس الطفل منذ الصغر .. يضمن للوالدين بإذن الله استقامته

على طاعة الله في الكبر .. فلابد لهذه البذرة ( مراقبة الله)ان تكبر ولجذورها ان تتمدد

في قلبه وروحة لتقود حياته نحو رضا الله ..


مشكورة بطوطة على عرضك مايفيد وينفع

:26: :26:


ونه ألم
ونه ألم
مآذن



مشكورة حبيبتي على مشاركتك


والله ان مشاركتكِ اسعدتني جداً جداً جداً
الآنسة جوري
الآنسة جوري
with all my love,,,
joori :26: