إلى جميع أخواتي في الله
اللواتي مررن من هنا
وما زلن يمرن
تحية طيبة معطرة بنسيم الود وأريج المحبة
أعتذر مجدداً على تقصيري
وحزى الله خير الجزاء أختي في الله
هديل أم أنس على رفع الموضوع
الذي اتتقل للصفحة الثانية نظراً لإنشغالي عنه
وعدم متابعتي بسبب ظروفي الحالية
الأخت بحر الأمل
طلبت مقدمة عن الام
ولم ترد علي بشان نوعية الموضوع
لذلك أكتب الآن لكم جميعاً مقدمة عن الأم
لعلها تفيد الاخت / بحر الأمل
وتستفيد منها كل عابرة طلبات :
وجهت اليوم دعوة لأقلام البـِـر .. لتكتب حبي لأمي
وتجمع قطرات حبي ووفائي .. من قلبي ودمي
فحضرت أجمل المعاني وتداعبت أمواج الأماني
وأخبرت العالم أن ( أمي ) قصيدة حب أبدية لا يكتبها غير وفائي
وأن عطائها في العمر كله لا يمكن أن يماثل عطائي
وأرجوحة طفولتي كانت تهزها بيديها
وحضن الأمان كان في قلبها وَ لديها
أمي ..
أهديكِ من ألفكِ .. الأمل الذي زعتيه في أعماقي
ومن ميمك ِ .. مهد محبتي وعالم حنيني وأشواقي
ومن كافكِ .. كلام الحب الذي كتبتهُ لكِ في أوراقي
يارب احفظ لي أمي
دعوة أرددها .. فيارب استجبها
//،،،،//
هذا ما استطعت كتابته
ولجميع أخواتي في الله أقول :
غداً بإذن الله سأكمل معكن طلباتكن
دعواتكن لي بظهر الغيب
إلى جميع أخواتي في الله
اللواتي مررن من هنا
وما زلن يمرن
تحية طيبة معطرة بنسيم الود وأريج...
عطر الخزامى
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من هذا الوجع
فلقد عانيت أكثر منكِ من اختلاط مفاهيم الصداقة
وما زلت أتذكر الكاتبة / أمل عبدالله حين كتبت في كتابها :
خواطر في زمن المحنة
عجبتُ لصداقة سنين تنهار بسبب سوء تفاهم
وعجبتُ لأخوةٍ في الله استمرت ولادتها أعوام وتموت في دقائق
لقد أصبحت العلاقات هامشية عند البعض
ولم نعـد نفرق بين الأخوة في الله وبين أشباهها
لا عليكِ
المهم ..
ما رأيك بإجراء هذا المشهد
ألا وهو .. تكليف طالبتين بالتمثيل
طالبة ترتدي على مريولها فستان أو بلوزة أو أي قماش خارجي
وتجلس على الكرسي وبيدها كتاب تقرأ فيه ..
وطوال فترة جلوسها يظهر على مـُحياها الإبتسامة وإنشراح الصدر
والطالبة الثانية يكون معها سلة كبيرة بها الكثير من الملابس
وطول ما هي واقفة .. تلبس لبس وترميه وتلبس الثاني وترميه وهي زهقانة
ومتضايقة ,, ومعصبة ..
إيضاح المشهد : هو تصوير الصداقة عند البعض وكأنها فستان
تلبسه فترة وترميه ولا تحتفظ بهِ
وإن كثرة العلاقات تؤدي إلى الملل والدخول في الفوضى وعدم النظام في الحياة
أما تلك الطالبة فإقتصرت حياتها على صديقة واحدة
بالإضافة إلى الصداقة الحميمة بينها وبين الكتاب
وخير جليس في الزمانِ كتاب
بإمكانك تأدية هذا المشهد بالطريقة الصامتة
وتطلبين من إحدى الحاضرات أن تذكر لكِ ماذا تتوقع
أن يعني هذا المشهد ؟
أو يتم أدائه بهذه الطريقة وفي خلف الكواليس طالبة
تتكلم بصيغة السخرية على الطالبة .. فتقول :
أضاعت عمرها في تبديل الصديقات
صديقة تصاحبها لمصلحتها ثم ترمي بها بعد انتهاء حاجتها
وصديقة تصاحبها لتلعب بعواطفها ثم تهدي إليها عواصفها
وهكذا
ممكن أختي تطلبين من أربع طالبات
يؤدين مشهد ( القلوب )
طالبة تؤدي دور القلب المريض
وطالبة تؤدي دور القلب السليم
وتذكر كل طالبة كيف كانت حياة قلبها
فالقلب المريض يقول :
لقد أهلكتني صاحبتي بالعواطف الجياشة
التي تبعثرها يـُمنة ً ويسارا
لقد أغرقتني في بحر الحب والإعجاب حد الثمالة
وفي النهاية لا حياة لي غير باللهو والعصيان
والقلب السليم يقول :
أما أنا فصاحبتي أحيتني بالذكر والقرآن
كانت تجالس الصالحات اللواتي يدفعن بها إلى حيث الطاعات
والسباق إلى الخيرات
وفي النهاية طابت لي الحياة في روضة الرحمن
//،،،،//
أذكر مرة كتبت قصيدة نبطية عن الصداقة
لكن لعدم احتفاظي للأسف الشديد بكتاباتي
فضاعت مني ..
أوعدك إذا وجدتها عند إحدى زميلاتي
أكتبها لكِ للإستفادة منها ..
لإنني كتبتها بحبر ألمي
الله لا يحرمنا من عطرك