*FATMAH*
*FATMAH*
أصول الحوار وقواعده

الحوار فن من فنون التواصل اللغوي المهمة في حياة الفرد وحياة المجتمع . ولهذا الفن أصول وقواعد ينبغي مراعاتها على كل من يريد ممارسته أو المشاركة فيه وأن يكون على معرفة تامة بها ، ومن بين هذه الأصول أو القواعد ما يلي .:
1-فهم نفسية الطرف الآخر المشارك في الحوار، ومعرفة مستواه العلمي وقدراته الفكرية ليخاطبه على قدر عقله ومكانته ومستواه .
2-عدم الاستبداد بالحوار والاستئثار بالحديث ، إذ لابد أن تترك الفرصة للطرف الآخر أو الأطراف الأخرى المشاركة في الحوار .
3-الإصغاء وحسن الاستماع لأقوال الآخر ، وتفهمها تفهما صحيحا ، وعدم مقاطعته أو الاعتراض عليه في أثناء التحدث ، إلا إذا تجاوز في حديثه الحدود المفترضة واستأثر بالحديث . وبطبيعة الحال لا تحمد مقاطعة المحاور بنية إرباكه أو إحراجه .
4-التواضع وإظهار التقدير والاحترام للطرف الآخر ، والاستماع بلطف وحلم ورحابة صدر لما يدلي به من آراء وأفكار ، وهذا يقضي بأن يضع المحاور في الاعتبار دائماً أنه قد يكون مخطئاً وأن الطرف الآخر ربما يكون على حق ، فمن الخطأ أن يتصور المحاور آن الحق حكر عليه وحده ، وأن غيره بعيد عن الحق مجانب للصواب .
5-أن تكون الغاية دائماً هي الوصول إلى الحق والاعتراف به والخضوع له . ولذلك يفترص من المحاور أو المتحدث التراجع عن الخطأ ، والاعتراف به إن كان قد فعله وعدم الإصرار عليه .
6-عدم الاستطراد في الحديث والبقاء في حدود الموضوع المطروح بحثه أو المراد التركيز عليه . وإذا اقتضى الأمر شيئاً من الاستطراد للتمثيل أو التوضيح وجلاء الأمر فلابد من الإسراع في العودة لصلب الموضوع وجوهر النقاش .
7-الابتعاد قدر الإمكان عن اللجاج والإلحاح والجدال ، وعن هذر الكلام والمداورة والمغالطة، اعتقاداً من أن ذلك سيؤدي إلى كسب الموقف ، وإلى إحراز الغلبة على الطرف الآخر . فالطريق السوي في الحوار الناجح هو الوضوح والاستقامة واللجوء إلى الأدلة والبراهين المقنعة والعرض المؤثر بدلاً من المكابرة والمغالطة .
8-الابتعاد قدر الإمكان عن الصراخ والانفعال وإعلاء الصوت أكثر مما يحتاج إليه السامع ، فذلك يتنافى مع الذوق العقلائي والأسلوب المتحضر في الحديث والحوار . كما أنه يؤدى بنحو فعلي مباشر إلى انزعاج الطرف الآخر وتنفيره ، وربما أدى إلى عدم تسليمه بالرأي المطروح حتى ولو كان محاوره على صواب ، وهذا بطبيعة الحال لا يعني خفض الصوت أو البرود في الحديث إلى الحد الذي يشعر السامع بفقدان الحيوية أو بالملل والفتور .
9-العفوية والترسل في الحديث ، وتجنب التنطع والتحذلق أو التكلف في التعبير أو الشرح والتوضيح والكلام عامة ، لأن ذلك يؤدي إلى اشمئزاز السامع ، وقد يشعره بتعالي المحاور أو غروره أو تظاهره بالمعرفة ، مما يؤدي إلى زيادة النفور منه .
10-أن يعطي المحاور الأولوية في الحديث للأعلم أو الأكبر من المشتركين في الحوار ، إن كان ذلك ممكناً.. فذلك يشعر بتواضعه وأدبه وجمال ذوقه ويعلى من شأنه ومقامه في نفس سامعه ويزيد من التوجه لحديثه عندما يأتي دوره .
11-التروي في الكلام ، فلا يصدر الكلام قبل التفكر فيه والتأمل في مضامينه وما يترتب علىه من العواقب أو ردود الفعل من قبل المستمع أو المستمعين ، إذ يحسن من المحاور أن يقدر بدقة واتزان وبعد نظر وقع كلامه في نفوس سامعيه ،ومقدار تجاوب هؤلاء السامعين معه وتفاعلهم مع أرائه وأفكاره .
12-أن يكون في حديث المحاور ما يثري الموضوع المطروح للحوار أو النقاش ، أو يوضح بعض جوانبه وملابساته ، ويحسس السامع أو السامعين بحيويته وحسن الفائدة منه واستنباطها لفوائد منه ، ويشعر الطرف الآخر المشترك في الحوار بالخصوص بمكانة المحاور وهيبته والاسراع في التجاوب معه إذا ما اقترن علمه بقوة الإقناع والتأثير ولاشك إن إلقدرة على إثراء الموضوع وإنمائه وبلورته تتطلب من المحاور استعداداًفكرياً جيداً ، يتحقق بكثرة التأمل والقراءة والاطلاع وطول الخبرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكر دائماً إن نجاحك في الحوار يعتمد على مدى قدرتك على الاقناع والتأثير . وإن من أهم وسائل الإقناع التاثير في الحوار :
أن تكون صادقاً ، نزيهاً ، هادئاً حليماً رحب الصدر ، متواضعاً ، واثقاً من نفسك من دون غرور ، كما تكون مستمعاً جيداً ، ومتحدثاً صريحاً واضح الكلام نبيل الهدف ، ومتمكناً من موضوعك ، مقتنعاً بأفكارك ومواقفك، مثيراً لإعجاب غيرك ، ساعياً إلى كسب احترامه ووده .

الإصغاء الفعال

وهو الاستماع والإنصات المركز لمجموعة من المعلومات حول موضوع ما والتي يحاول المرسل إيصالها إلى المرسل إليه وذلك لغرض التفهم الكامل لذلك الموضوع. وهو مهارة مهمة للإداري الناجح لأن معظم وقتنا نقضيه في اتصالات سماعية ومن ثم فهو يبني نوعا من الثقة والمودة المتبادلة ويعزز التفاهم بين الناس. ومعظم المشاكل


التي تحدث في العلاقات بين الناس يكون عدم الإلمام بهذه المهارة سببا رئيسيا فيها. والإصغاء يستلزم جهدا كبيرا لأن هناك عوائق مادية وعوائق نفسية نستعرض بعضا منها ثم نتطرق لفنون ومهارات يمكنها أن تقلل من هذه العوائق:
العوائق الحسية للإصغاء:
أول هذه العوائق ينبع من كوننا محدودي التكوين فالله خلق لنا أذنين وفما واحدا والناس عادة ما يتحدثون تقريبا بسرعة تفوق ربع سرعة تفكيرهم. ومن هنا بدلا من أن نصغي بشكل جيد بعض الناس يعمدون إلى أن يضعوا تفسيرا عاجلا لما يتصورون أنهم قد سمعوا.
عائق آخر يأتي من الحالة الجسدية للمستمع، فأنت لن تستطيع أن تحظى بالاستماع من شخص به صراع أو قدمه تؤلمه أو حتى كان جائعا لأن هذه الحاجات لا بد من إعطائها المقام الأول للانتباه قبل أي شيء آخر.
عائق ثالث للإصغاء الفعال هو أي ضوضاء خارجية فمن الصعب التركيز لحديث متحدث وهو يتكلم بصوت منخفض في شارع مليء بالمزعجات فالأذن ستلتقط كل الأصوات وأنت ستحاول أن تركز جهدك على عزل ما تريده منها وما لا تريده.
العوائق النفسية للإصغاء:
على رأس هذه العوائق يأتي عدم وجود محفزات أو رغبة لدى المستمع للاستماع. عائق آخر يمكن تسميته "بالتحول" أو "الانصراف" فالمستمع قد يلهيه عن مواصلة الاستماع أسلوب المتحدث، أو قد يصرفه تعبير معين أو مفهوم إلى التفكير بأمر آخر ليس هو ما يريده المتحدث.
الاستماع بأسلوب "المناظرة" عائق ثالث من عوائق الإصغاء الفعال ويحدث عندما يجد المستمع نفسه غير موافق على نقطة دقيقة من نقاط المتحدث فيبدأ بالتخطيط للرد عليها معرضا عن الحديث ومواصلة باقي أجزاء الحديث. وعموما فإن عدم الاستعداد للاستماع من قبل المستمع يعتبر عائقا يقف وراء كل هذه العوائق لأن الكثير منا يود أن يكون هو المتحدث لا المستمع ونحن أن يسمع الآخرون كلامنا وقد يعمد بعض المستمعين إلى الاعتقاد أن المتحدث كثير الكلام بدون فائدة ترجى.
القواعد الأساسية للإصغاء:
تتم عملية الإصغاء الفعال بأربعة خطوات وهي باختصار:
1- الاستماع للكلمات.
2- معرفة معاني الكلمات التي سمعتها.
3- معرفة الأفكار خلف الكلمات.
4- معرفة الرسالة خلف الأفكار.
وحتى تتم هذه الخطوات بنجاح لا بد من توفر القواعد الأساسية التالية:
1- التفرغ التام للمتحدث.
2- تركيز الانتباه على كل ما يقوله المتحدث من أفكار رئيسية.
3- الفرصة للمتحدث لقول كل ما يريد التعبير عنه كأن تقول له: كلي آذان صاغية … خذ راحتك في الحديث ……
4- الإصغاء لغرض الفهم لا لغرض المناقضة.
5- الانتباه لكل كلمة تقال.
6- الانتباه للتعابير غير اللفظية الصادرة عن المتحدث … الإيماءات، حركة الأيدي والعيون … إلخ.
7- محاولة قراءة ما لم يقله المتحدث بصراحة.
8- تجنب التسرع في اتخاذ القرار أو أن تتخذ من المتكلم أو الموضوع موقفا مسبقا وتوجها سلبيا.
9- تجنب تصنيف المتحدث وإطلاق الأحكام القطعية قبل الانتهاء.
10- إذا لم تكن مرتاحا فعالج السبب.
11- اضبط نفسك بتجاهل الأمور الملفتة للنظر والعابرة.
12- تعود على كتابة واستيعاب النقاط الرئيسية والأدلة أو ملخص لمحتوى الرسالة ودون ملاحظاتك بجانبها.
13- لا تحاول المقاطعة بتصحيح الكلمات أو إلقاء الأسئلة أو حتى الإجابة إلا إذا طلب منك ذلك.
14- في حالة عدم فهم واستيعاب بعض الجمل والألفاظ اطلب من المتحدث توضيح ذلك.
15- اضبط ردود فعلك تجاه الكلمات المثيرة.
16- قلل الحركات الملفتة مثل: فرقعة الأصابع، اللعب بالقلم، فرك العيون، الدق بالأرجل، التثاؤب … إلخ.
17- كمستمع حاول أن تفهم الأشياء من خلال وجهة نظر المتكلم أن تكشف الهدف الذي يرغب المتكلم من الوصول إليه.
18- تحلى بالصبر حتى ولو كانت طريقة المتحدث أو ألفاظه غير ممتعة.
دلائل على الإصغاء الفعال:
هناك دلائل على الإصغاء المجدي، لا بد للمصغي الجديد من مراعاتها أثناء الإصغاء، وما هي إلا مهارات مختلفة عديدة لا بد للمصغي من توظيفها.
ومن هذه الدلائل:
1- الاستجابات التي تتصف بالصيغة العاطفية:
ونعني بها فهم الأشياء من خلال نظر المتكلم. وهذه الاستجابات تعطي المتكلم الدليل على فهم المستمع لما يقول، وتدل على الرغبة للاستزادة مما يقول.
مثال:
نعم ………نعم
إنني أفهمك …………
استعمال اللغة الجسدية هزة الرأٍس، حركة العيون … إلخ ولكن متى نستعمل هذه التقنية:
- عندما نريد تشجيع المتكلم على الاستمرار في حديثه.
- عندما نريد أن نبلغ المتكلم موافقة، أو نعمل على وضع جسور الألفة والوئام مع المتكلم.
2- إعادة النص أو بعض كلمات النص:
إعادة النص أو بعض كلمات النص ما هي إلا طريقة نهدف من خلالها إظهار أننا استلمنا رسالة المتكلم والتي قدمها أثناء الاتصال.
مثال:
المتكلم: "مع هذه التغييرات فإن علينا أن نعيد التقرير. هذا وسوف نحتاج إلى يومين أو ثلاثة أيام زيادة عن الوقت المحدد".
المستمع: "يومان أو ثلاثة أيام".
متى نستعمل هذه التقنية:
- عندما نريد أن نتأكد من معنى شيء قاله المتكلم.
- عندما نريد أن نشجع المتكلم لاكتشاف جوانب أخرى من المسألة.
3- إعادة صياغة النص بكلمات جديدة:
إعادة صياغة النص ما هي إلا طرية للتعبير عن فهم رسالة المرسل ولكن بكلمات خاصة بالمستمع ذاته.
مثال:
المتكلم: "سأعمل في هذا المشروع مع السيد/ حسام، وهو متمكن فنيا ولكنه ليس بشخص سهل لأن يعمل الإنسان معه. لا شيء صعب ولكني أفضل أن أعمل في وظيفة أشعر من خلالها من أن شريكي متفتح الذهن لكي يأخذ ويعطي".
المستمع: "تشعر من أنه من الصعب تبادل الأفكار مع السيد/ حسام في هذا المشروع".
متى نستعمل هذه التقنية:
- عندما تريد التأكد من أنك فهمت مشاعر المتكلم، وعلاقتها بمحتويات الاتصال.
- عندما تريد مساعدة المتكلم على تقييم مشاعره حول مسألة مطروحة.
- عندما تريد من المتكلم أن يصل إلى حل في المشكلة.
4- التلخيص المجمل:
وهو تلخيص لما تم طرحه أثناء عملية الاتصال وذلك لإظهار الأهمية وإلقاء الضوء على النقاط الرئيسية.
مثال:
"وكما فهمت فإنك تشعر ………………".
"وهكذا فإن الأفكار الرئيسية هي ……………………".
ما الذي تمت الموافقة عليه هو كالتالي: …………………………………".
متى نستعمل هذه التقنية:
- عندما تريد إلقاء الضوء على النقاط الرئيسية في الاتصال.
- عندما تريد التأكيد على فهم وجهة نظر المتكلم.
- عندما تريد توجيه المتكلم إلى جاني جديد من المسألة.
- عندما تريد الحصول على الموافقة وعلى نقاط محددة وذلك لغرض إنهاء عملية الاتصال.
*FATMAH*
*FATMAH*
ميرنــــدا
ميرنــــدا
فاطمـــــــــــــــه

الله يجزاك خيرررررررررررررررر والله يجعل بكل حرف كتبتيه لي اضعاف الاجر

ويااااااااااااااااااارب يرزقك ويحفظك ويستر عليك يارب

ماقصرررررررررررررتي ياقلبي

والله يعطيك العافيه فرجتي علي