لحظات ولكن
لحظات ولكن •
لا حول ولا قوة الا بالله
ام فيونة المزيونة
لاحول ولا قوة الا بالله

الفراغ وكبر الفجوة بين الزوجين ليست حجة لاعطاء فرصة لمرضى القلوب

نسال الله لها الهداية
*الماسة*
*الماسة* •
سبحان الله لو هو الخاين
قلتوا اهتملى فية دلعية
وهو اهملها وكل شى سواه واخر المطاف خائنة
انا لاابرر لها ولكن ياليت المعاملة بالمثل
لان الحكم على الذكر والانثى بلاخرة المثل بالمثل
الدرة البيضاء
هذا الزوجة خائنة لدينها قبل ماتخون زوجها
قال تعالى : (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)) (سورة الأحزاب: 32).نهى الشارع الحكيم المرأة من الخضوع بالقول لما في ذك من الفتنة الأكيدة ، والخطر الماحق .
وهذه الآية تخاطب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم – أزكى نساء الأمة وأطهرهن وأعفهن وأكملهن وتأمرهن بالامتناع عن الخضوع بالكلام, وترقيه وتنعيمه , حال محادثتهن لصفوة هذه الأمة وسادات الأولياء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين زكّاهم ربهم – تعالى – وارتضاهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم أصحاباً وأنصاراً .
فكيف بحال نساء هذه الزمان ، ورجال الوقت الذين بينهم وبين أسلافهم من الأصحاب والصحابيات كما بين الثرى والثريا ، وأبعد ممّا بين المشرقين أخلاقاً وآداباً وسلوكاً ؟ !

وقد علّل النهي في الآية بقطع أطماع مرضى القلوب الذين يضعفون أمام عذوبة الصوت ونعومته ، وحلاوة الألفاظ ودلالها ، ولا ريب أنّ أهل عصرنا أقرب للإفتتان وسرعة التأثر بذلك من سابقيهم ، فأي مكابرة يقع ضحيتها البعض حين يُخص الآية بآل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ويجعل أهم ما تضمنته من أحكام وهو الحجاب الشرعي السابغ خاصاً بهن دون سائر نساء الأمة بل ربما جعلوا النهي عن ترقيق الصوت وتنعيمه خاص بهن فحسب ؟!

ولو ان هذة الزوجة التجأت الى الله بالدعاء ان يسخر لها زوجها بدلا من العلاقات الزائفة والجؤا الى هذا الشخص المتسلي الذي استغل ضعف الوازع الديني عندها واستغل الظروف النفسية التي تعاني منها هذة الزوجة "الضائعة" نعم انها ضائعة لان هذا التصرف لايرضاة ديننا الحنيف ولا العرف الاجتماعي
وانا من وجهة نظري انا الطلاق هو اقل ماتستحقة وادعوا لها بالهداية والاكثار من الاستغفار وان تكون عظة وعبرة لمن تتصرف مثل تصرفها
اوراكيدا..
اوراكيدا.. •
الحمدلله اللذي عافان ..

والله القصه تخوف ... الحمدلله يارب