نجمه سماء
•
أختي فرج الله كربك وأذهب همك وغمك..
هل المشكلة الأساسية بينكما والتي عشت تعانين منها ( طوال سنين زواجك ) كما تقولين هي محادثة الفتيات؟؟؟
أم هي مشكلة أخرى أصلية بينكما
ثم جاءت هذه المشكلة تبعا لها
حبذا لو أخبرتينا عن أصل الخلل .. حتى نستطيع المساعدة
هل المشكلة الأساسية بينكما والتي عشت تعانين منها ( طوال سنين زواجك ) كما تقولين هي محادثة الفتيات؟؟؟
أم هي مشكلة أخرى أصلية بينكما
ثم جاءت هذه المشكلة تبعا لها
حبذا لو أخبرتينا عن أصل الخلل .. حتى نستطيع المساعدة
مجرووحه
•
اسال الله رب العرش العظيم ان يزيل همك ويهدي زوجك لاتباعه
الله يعينك ويصبرك ويعوضك صبرك خير
انتي احتسبي الاجر انشالله وسوي اللي يرضي ضميرك وربك والله مايظلم احد..
الله يعينك ويصبرك ويعوضك صبرك خير
انتي احتسبي الاجر انشالله وسوي اللي يرضي ضميرك وربك والله مايظلم احد..
استعينى بالله اختى وما دام كما تقولين انة اصبح كالخاتم فى اصبعك فأستغلى هذة الفرصة لصالحك وابدئ معة من
جديد واكثرى من الاستغفار والدعاء لة بظهر الغيب , ولابد ان تعلمى انك تحبية فا على الرغم من انها كلمات حارقة
مؤلمة, الا وانها ممزوجة بشفقة الحب ,فأظهرى هذا الحب ولا تكتمينة ولكن تدريجيا , وانظرى لنفسك ماالذى جعل
زوجك ينظر لغيرك فليس كل الرجال كبعضها فمنهم من يحب المرأة الحازمة كما تقولين انك صرت كذلك الان فابحثى
عن زوجك اى الرجال ولا تتركى لغيرك الفرصة بالتمتع بزوجك واستعملى كل الحيل فليس هناك امرأة تستحق من
زوجك حتى ولو كانت كلمة الا انت فابحثى عن حقك بمنتهى الحكمة ونحن معكى ان شاء الله بالدعاء وبأى استفسار
والله يسعدكم ويهنيكم ويخرجة لكى من الظلمات الى النور
جديد واكثرى من الاستغفار والدعاء لة بظهر الغيب , ولابد ان تعلمى انك تحبية فا على الرغم من انها كلمات حارقة
مؤلمة, الا وانها ممزوجة بشفقة الحب ,فأظهرى هذا الحب ولا تكتمينة ولكن تدريجيا , وانظرى لنفسك ماالذى جعل
زوجك ينظر لغيرك فليس كل الرجال كبعضها فمنهم من يحب المرأة الحازمة كما تقولين انك صرت كذلك الان فابحثى
عن زوجك اى الرجال ولا تتركى لغيرك الفرصة بالتمتع بزوجك واستعملى كل الحيل فليس هناك امرأة تستحق من
زوجك حتى ولو كانت كلمة الا انت فابحثى عن حقك بمنتهى الحكمة ونحن معكى ان شاء الله بالدعاء وبأى استفسار
والله يسعدكم ويهنيكم ويخرجة لكى من الظلمات الى النور
أمامة 12
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتحزني أختي الحبيبة فإن مثلك على الطريق الكثير الكثير والملتزمين ياأخوات كثير لكن المتقين هم القليل بل هم في هذا الزمان عملة نادرة لأن الكثير يثقون في شدة التزامهم فيخوضون الفتن وأنا هنا لست أعيبهم فهم أفضل من غيرهم بألف مرة لأنهم حتى وإن عصوا الله فالخوف من الله وتأنيب الضمير موجود وإن أضمروه وماعليك أختي الا الصبر ودعاء الله بأن يؤلف بين قلوبكم ولا تظني أن البيوت كلها تبنى على الحب فالله جعل (مودة ورحمة ) ان عدمت واحدة كانت الأخرى موجودة,صدقيني أختي الحبيبة كثير من البيوت تعيش على الإحترام والرحمة والطاعة من دون الحب
كان هناك رجل يقال له ( أبو غرزة ) يعيش في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان متهما – أي الرجل - بأنه يكثر من تطليق نسائه ، بسبب وبدون سبب ، وفي يوم من الأيام أخذ ( أبو غرزة ) بيد صديق له يدعى ( ابن الأرقم ) ، وجعله يستمع إلى الحوار الذي دار بينه وبين زوجته .
دخل ( أبو غرزة ) على امرأته ، فقال لها : أنشدك بالله هل تبغضيني ؟ قالت : لا تنشدني ، قال ( أبو غرزة ) : فإني أنشدك الله ، هل تبغضيني ؟ قالت : نعم ، فقال ( أبو غرزة ) لابن الأرقم : هل تسمع ؟ ثم انطلقا إلى عمر ، فقال ( أبو غرزة ) له : إنكم لتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن ، فاسأل ابن الأرقم ، فسأله عمر ، فأخبره بالذي سمعه من زوجة ( أبي غرزة ) ، فأرسل عمر إلى امرأة ( أبي غرزة ) ، فجاءت هي وعمتها فقال : أنت التي تحدثين لزوجك أنك تبغضينه ، فقالت : إني أول من تاب وراجع أمر الله تعالى ، إنه ناشدني فتحرجت أن أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم فاكذبي ، فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك ، فإن أقل البيوت الذي يبنى على الحب ، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب ، وفي رواية أخرى قال لها عمر : بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل ، فليس كل البيوت تبنى على الحب ، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام .
القصة طويلة ولكني ذكرتها تسلية لك ولتعلمي أن غيرك الكثير التي لاتحب زوجها وانما تعيش معه من أجل أمور أخرى.
فرج الله همك وأعانك على ما أنت عليه ويسر لك كل خير.
لاتحزني أختي الحبيبة فإن مثلك على الطريق الكثير الكثير والملتزمين ياأخوات كثير لكن المتقين هم القليل بل هم في هذا الزمان عملة نادرة لأن الكثير يثقون في شدة التزامهم فيخوضون الفتن وأنا هنا لست أعيبهم فهم أفضل من غيرهم بألف مرة لأنهم حتى وإن عصوا الله فالخوف من الله وتأنيب الضمير موجود وإن أضمروه وماعليك أختي الا الصبر ودعاء الله بأن يؤلف بين قلوبكم ولا تظني أن البيوت كلها تبنى على الحب فالله جعل (مودة ورحمة ) ان عدمت واحدة كانت الأخرى موجودة,صدقيني أختي الحبيبة كثير من البيوت تعيش على الإحترام والرحمة والطاعة من دون الحب
كان هناك رجل يقال له ( أبو غرزة ) يعيش في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان متهما – أي الرجل - بأنه يكثر من تطليق نسائه ، بسبب وبدون سبب ، وفي يوم من الأيام أخذ ( أبو غرزة ) بيد صديق له يدعى ( ابن الأرقم ) ، وجعله يستمع إلى الحوار الذي دار بينه وبين زوجته .
دخل ( أبو غرزة ) على امرأته ، فقال لها : أنشدك بالله هل تبغضيني ؟ قالت : لا تنشدني ، قال ( أبو غرزة ) : فإني أنشدك الله ، هل تبغضيني ؟ قالت : نعم ، فقال ( أبو غرزة ) لابن الأرقم : هل تسمع ؟ ثم انطلقا إلى عمر ، فقال ( أبو غرزة ) له : إنكم لتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن ، فاسأل ابن الأرقم ، فسأله عمر ، فأخبره بالذي سمعه من زوجة ( أبي غرزة ) ، فأرسل عمر إلى امرأة ( أبي غرزة ) ، فجاءت هي وعمتها فقال : أنت التي تحدثين لزوجك أنك تبغضينه ، فقالت : إني أول من تاب وراجع أمر الله تعالى ، إنه ناشدني فتحرجت أن أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم فاكذبي ، فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك ، فإن أقل البيوت الذي يبنى على الحب ، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب ، وفي رواية أخرى قال لها عمر : بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل ، فليس كل البيوت تبنى على الحب ، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام .
القصة طويلة ولكني ذكرتها تسلية لك ولتعلمي أن غيرك الكثير التي لاتحب زوجها وانما تعيش معه من أجل أمور أخرى.
فرج الله همك وأعانك على ما أنت عليه ويسر لك كل خير.
الصفحة الأخيرة