~{ طَوِقـِـي قَلبـك بالحيـَاء ،، لَتكُـونـَي مِنْ السُعـدَاء ..

ملتقى الإيمان

.
.





..السـلام عليكم ورحمة الله وبركـاته..

الحمدلله الذي أنزل علينا لباساً يواري سوءاتنا ، والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه القائل :"الحيـاء شعبة من الإيمان"

حديثنا سيكون عن الملابس العارية من باب الحياء بعيداً عن المسائل والخلافات الفقهيه،،
لنوقظ قلب مؤمنة قد غقل ، ونسند امرأة صالحة زلت بها القدم ، ونرتقي بفتاة طيبة
أحبت الله ورسوله ولكن اسرتها الموضة ومجاراة الصديقات ..








.
قصة :
حدثتني فتـاة في العشرين من عمرها من إحدى الدول العربية ، أنها قبل إستقامتها
كانت ترتدي (المايوه) على البحر ، وكانت تشعر بإنقباض في صدرها وحرارة في
جسدها عندما ترتديه ..
مع أنا والدتها ترتديه ايضاً والأمر عادي بالنسبة لهم ، فقد نشأت على ذلك لكنها لم
تكن مرتاحة أبداً رغم أنها لم تكن تصلي في ذلك الحين.

قلت لي ذلك بمرارة وحسرة على الماضي وهي تتمنى أن يهدي الله والدتها كما هداها
للحق .

تـرى ماهذه الحرارة التي كانت تشعر بها الفتاة في جسدها ؟ ولماذا لم ترتح
للبس(المايوه) على البحر بينما اهلها يرحبون بذلك ؟
ز
إنه نـداء داخلي من أعماق النفس البشرية ، نـداء الفطرة السليمة التي يحكيها لنا
القرآن الكريم في قصة النشأة الأولى في اللباس وستر العورة ،
قال تعالى : "

فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان

عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن
الشيطان لكما عدو مبين (الأعراف- 22 )

"
ز
هل تساءلتِ عزيزتي لماذا يخصف آدم وحواء على جسديهما من ورق الجنة ويسترا
عوراتهم

؟ هل هناك تكليف شرعي ؟ أم ماذا ؟
.
إنه الحياء ، فطرة في الإنسان قبل أن يكلف به شرعاً ..
.







.

تقوم بتبديل ملابسها فتخلعها إلا من قطعتين داخليتين صغيرتين ، تفعل ذلك
أمام والدتها وأخواتها أو بناتها بحجة أنهم أهلها فلا تستتر منهم ..!

قال رسول الله صلى الله عليه : (

لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى
عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ، ولا تفضي المرأة إلى
المرأة في الثوب الواحد ) ..مسلم-338-

وقال رسول الله صلى الله عليه : ( إن الله حيي ستِّير يحب الحـياء والستر فإذا أغتسل
أحدكم فاليستتر ) ..ابو داود،كتاب الحمَّام:باب النهي عن التعري (4/38،39)

.
قال قضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( بالنسبة للمرأة الناظرة فإنه لا يجوز لها أن
تنظر إلى عورة المرأة ، يعني لا يجوز أن تنظر ما بين السرة والركبة مثل ان تكون
المرأة تقضي حاجتها مثلاً فلا يجوز للمرأة أن تنظر إليها ، لأنها تنظر إلى العورة ،
أما فوق السرة أو دون الركبة فإن كانت المرأة كشفت عنه لحاجة مثل أنها رفعت ثوبها
عن ساقها لأنها تمر بطين مثلاً ، أو تريد أن تغسل الساق وعندها امرأة أخرى فهذا لا
بأس به ، أو أخرجت ثديها لترضع ولدها أمام النساء فإنه لا بأس ، لكن لا يفهم من
قولناهذا كما تفهم بعض النساء الجاهلات أن المعنى أن المرأة

تلبس من الثياب ما
يستر بين السرة والركبة فقط ، هذا غلط ، غلط عظيم على كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم ، وعلى شريعة الله وعلى سلف هذه الأمة
من قال : إن المرأة لا تلبس إلا سروالاً يستر من السرة إلى الركبة وهذا لباس مسلمات ؟! لا يمكن )
بإختصار من موقع فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله http://www.ibnothaimeen.com












.


استحي من الله عندما فكرت في لبس مالا يرضيه ، عندما كنت تدورين في الاسواق


بحثاً عن لباس بمواصفات مخجلة ،، وعندما ذهبتِ إلى الخياطة فرسمتِ أو أخترتِ


تصاميم عارية ، وقلت لها : كبري الفتحة ، ضيقي الفستان ، اجعليه قصيراً ..


لقد عصيتِ الله بنعمهِ عليك (نعمـة المال ، نعمة سـلامة الجسد وجمـاله ، وسلامة


عقلك الذي خطط لهذا اللباس )


كثيـرات محرومات من هـذه النعـم ، ومن شكرت النعمة بتسخيرها في الطاعة دامـت لها ،


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( احـفظ الله يحفـظك )


ومن جحدتها وسخرتها في المعصية زالت عنها ولو بعد حيـن ..












مـا المكاسب التي حققتها عندمـا لبستِ مالا يرضي الله . ؟
عارياً ، ضيقاً ، شفافاً ، أو مايرسم العورة المغلظة بدقة (البنطلون).
مــاذا ربحت ..؟
هـل هذه الملابس تجعلك مع السبعـين ألف الذين يدخلون الجنة بـلا حسـاب ولا عذاب .
هـل تبعدك عن النار وتقربـك للجنة

.

هـل تضـاعف حسناتك .
هـل تجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يستبشر بك وبقدومك على حوضه لأنـك أتبعتي سنته وما غيرتِ ولا بدلت بعده .
أم أن هذه الملابس وبكل مرارة وألم أدخلتك ضمن اصناف أهل النـار (الكاسيـات العـاريات )










10
673

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

@صاحبة الإمتياز@


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفـان من أهـل النـار لم أرَهمـا ، قوم معهم سياط
كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونسـاء كـاسيات عاريـات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ،
لا يدخلن الجنـة ولا يجدن ريحهـا ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ..صحيح مسلم..



في هذا الحديث الترهيـب ، والوعيـد الشديـد من فعل هاتين المعصيتين ، وهـذا

الحديث من معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان ، وهما موجودان كما قال النووي
رحمه الله .
وفيه إخبار عن صنفين من الناس لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم ، يظهران بعد
مضي زمنه ويكون مصيرهما إلى النار لعصيانهما ، وقد عدّ العلماء ظهور هذين
الصنفين من أشراط الساعة الصغرى ..
سـنكتفي هنـا بالحديث عن الصنف الثـاني :
"نسـاء كـاسيـات عـاريـات مائـلات مميـلات رؤوسهن كـأسنمة البخت المائـلة"
قال النووي رحمه الله في المراد من ذلك : ( أمَّا "الكاسيات العاريات" فمعناه تكشف شيئاً
من بدنها إظهاراً لجمالها ، فهن كاسيات عاريات، وقيل : يلبسن ثياباً رقاقا تصف ماتحتها،
فهن كاسيات عاريات في المعنى .
وأمَّا "مائلات مميلات" فقيل : زائغات عن طاعة الله تعالى ، وما يلزمهن من حفظ الفروج وغيرها،
ومميلات يُعلمن غيرهن مثل فعلهن .
وقيل : مائلات متبخترات في مشيتهن ، مميلات أكتافهن ، وقيل : مائلات إلى الرجال
مميلات لهم بما يبدين من زينتهن وغيرها ،
وأمَّا " رؤوسهن كأسنمة البخت " فمعناه يُعظمن رؤوسهن بالخُمر والعمائم وغيرهما مما
يلف على الرأس ، حتى تشبه أسنمة الإبل البُخت ، هذا هو المشهور في تفسيره ،
قال المازري : ويجوز أن يكون معناه يطمحن إلى الرجال ولا ييغضضن عنهم ، ولا يُنكسن رؤوسهن )


شرح النووي على صحيح مسلم 119/17 بإختصار





قال الشيخ ابن عثمين رحمه الله : ( قد فسر قوله " كاسيـات عاريات " بأنهن يلبسن

ألبسة قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة ،
وفسر : بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ،
وفُسرت : بأن يلبسن ملابس ضيقة ، فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة)


فتاوي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله،2/825


وقال الشيخ ابن باز رحمه الله معلقا على هذا الحديث :
" مائلات " يعني : العفة والإستقامة ، أي عندهن معاصي وسيئات كاللاتي يتعاطين الفاحشة،
أو يقصرن في أداء الفرائض ، من الصلوات وغيرها .
" مميلات " يعني : مميلات لغيرهن ، أي يدعين إلى الشر والفساد فهن بأقوالهن وأفعالهن
يُمِلْـنَ غيرهن إلى الفساد والمعاصي وبتعاطين الفواحش لعدم إيمانهم او لضعفه وقلته،
والمقصود من هذا الحديث الصحيح هو التحذير من الظلم وأنواع الفساد من الرجال والنساء .







وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" فهذا وعيد شديد ، ولا

يلزم من ذلك كفرهن ولا خلودهن في النار كسائر المعاصي ، إذا متن على الإسلام ،
بل هن وغيرهن من أهل المعاصي كلهم متوعدون بالنار على معاصيهم ، ولكنهم تحت
مشيئة الله إن شاء سبحانه عفا عنهم وغفر لهم وإن شاء عذبهم ، كما قال عز وجل
في سورة النساء في موضعين (
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء‏‏‏)سورة النساء‏:‏ آية 48‏


ومن دخل النار من أهل المعاصي فإنه لا يخلد فيها خلود الكفار بل من يخلد منهم

كالقاتل والزاني والقاتل نفسه لا يكون خلوده مثل خلود الكفار بل هو خلود له نهاية عند
أهل السنة والجماعة ، خلافاً للخوارج والمعتزلة ومن سار على نهجهم من أهل البدع
،
لأن الأحاديث الصحيحة قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دالة على
شفاعته في أهل المعاصي من أمته ، وأن الله عز وجل يقبلها منه صلى الله عليه وسلم
عدة مرات ، في كل مرة يحد له حداً فيخرجهم من النار ، وهكذا بقية الرسل
والمؤمنون والملائكة والأفراط كلهم يشفعون بإذنه سبحانه ، ويشفعهم عز وجل فيمن
يشاء من أهل التوحيد الذين دخلوا النار بمعاصيهم وهم مسلمون ،
ويبقى في النار بقيةمن أهل المعاصي لا تشملهم شفاعة الشفعاء ، فيخرجهم الله
سبحانه برحمته وإحسانه، ولا يبقى في النار إلا الكفار فيخلدون فيها أبد الآباد كما قال
عز وجل في حق الكفرة : (
كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً ) الإسراء -97








:







من كتاب : حكاية ملابس ،، تأليف : هناء بنت عبدالعزيز الصنيع.
:
أسـأل الله أن ينفع به..










جزى الله خيراً من أعان على نشرة
دنيا ماعليها حسافه
جزاك ربي وإيانا جنان الفردوس الأعلى
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
أستغفر الله. سبحان الله. الحمد لله. لا لإله إلا الله .الله أكبر
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم أجعل الفردوس سكن لي ولوالدي ولمن قال آمين
!!قمر الليالي!!
اسال الله العلي العظيم ان يفرج همك ويرزقك ويسعدك ويشرح لك صدرك
@صاحبة الإمتياز@
آآآآمين وايااااكم

سعيده جدا بمروركم
بنت سدير الشمرية
جزاك الله خيرا