السلام عليكم ..
الغالية عطاء ..
كالعادة يلزمنا الإبحار و الغوص للوصول لللؤلؤ مع كلماتك المضيئة ..
قرأتها و حفظتها في جهازي ...في انتظار صفاء الذهن من كدر الفاني ..
و لا أعلم .. مالسبب الذي يجعلني دائما أسير بفكري إلى غربة المؤمن و حزنه عند فوات الركب في ظل فتن هذا الزمان !!
أول فكرة تترائى برغم أنها قد تبتعد عن مراد الحرف !!
ألست معي في ذلك الشعور الذي يعلن سيادته كلما بدت ظلمة الفتن و أوشكت النفوس على الغرق في دوامتها وسط اضطراب الروح المغتربة ، و حسرة على مضي الركب حتى إذا ما لاحت شمس الأمل في سماء الضمير و تراءى في شعاعها أنس القرب في لحظة الصدق كانت طوق النجاة !!
و دافعا للمضي قدما إلى حيث رسمت الروح هدفها .. فاستأنفت .. و على ضفافها هدأت ثورة الكدر و تلاشت شيئا فشيئا حتى أصبحت ذكرى كلما دقت نواميسها حمدت الأنفس ربها أن من عليها بطوق النجاة و نسجت من خيوط الإشراق في صورة كتاب الله و سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم جلبابا يورثها أمنا ودفئا..
لله درك ياعطائنا الحبيبة .. أثار حرفك أشجاني و نكأ جملة من المشاعر لم أطق لها قيدا فكتبتها هاهنا .. لا عدمناك ياغالية .
كلمة سر
•
الصفحة الأخيرة
أن يكتب ويكتب ويشرق بكم ولكم...