السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الغاليات
أحببت أن انقل لكم هذا الموضوع لانه اعجبني
فارجوا المشاركة معي في هذه لفكرة
الطيبة ... قيمة انسانية نبيلة تعكس تسامحا وكرما في الأخلاق لكنها
في وجهها الأخر يمكن ان تترجم من قبل البعض على انها ضعف في
الشخصية أو سذاجة ربما غباء بحيث يستغلون طيبة قلبك أسوأ
الإستغلال ويسيئون لك من أحسنت اليهم
فهل أصبحت الطيبة مقترنة بالسذاجة ؟
وفي عصر طغت فيه المصلحة المادية على أي اعتبار اخر , هل مازال
للطيبة مكان في العالم ؟
-------------------
عند سؤال اربع افراد فكان ردت افعالهم كالأتي :
فرد 1 : قررت أكشر أنيابي وأقل وداعا للطيبة .
فرد 2 : أنا مطلقة بسبب هبلي اللي كنت أسميها طيبة .
فرد 3 : أنا طيب القلب بطبيعتي وهو أمر لا استطيع ان اغيره .
فرد اربعة لا أتوقع أن يكافئني أحدهم عندما اتعامل معه بطيبة .
-------------------------
صراحه موضوع لفت انتباهي
وحبيت اني انقله ونتناقش فيه
لانه بالفعل هذا اللي حاصل في مجتمعنا للأسف ان الناس تنظر
للطيب بأنه اهبل وساذج وصاحب شخصيه ظعيفه
لكني اخالف هالرأي وبشده
وانا معا المثل لي يقول الطيب عايا بالطبيب
واكتفي بهالمثل واعطي فرصه للكل بالمشاركه
الملكة الباكية @almlk_albaky
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
موضوع جميل يالغالية :27:
الطيب من الطيب .. الشيء النقي الطاهر وتذكري الحديث ان الله طيب لا يقبل الا طيبا .. اي منزه عن كل عيب ونقص
والطيب شخص حلوم .. صفوح .. رفيق ..
اما الاهبل .. الساذج .. السفيه .. فهو شيء آخر
الاولي صفة حميدة ومن صفات الكمال
والثانية صفة نقص قبيحة
ولكن الناس ينعتون الطيب بالسذاجة عندما يعفو بدل من ان ينتقم ..
عندما يسامح بدل من المطالبة ...
وهذا خلل في فهم الناس
مشكورة علي طرحك للموضوع ..ولي عودة اخري :27: