fahad
fahad
السلام عليكم

جزاك الله خيرا أخت yamama

والله العضيم كلماتكي أصابات قلبي

وظربت على الجرح العميق

واريد أن أقول الكثير ولكن لا اقدر

وجزاك الله خيرا

وجعلها الله في موازين حسناتك

ورزقكي الله الاخلاص والصواب

ولكي مني الدعاء بضهر الغيب

وأن تقبلني الله شهيد

وأذنا لي بشفاعه فانتي ممن أتشرف أن أشفع لهم

فلا تنسي الدعاء لي بلعوده الى ارض الجهاد

وأن يرزقني ربي الشهدة



------------------
...التوقيع......
أخيكم/ فــهــد

. ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته.

ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه.


لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات.


بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته.


يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي.


ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل..


تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة.


رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟!


قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما.


قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي.


لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك.


يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء.

أين أنت يا مشمر؟!

(هل من مشمر - لعبد الملك القاسم )
fahad
fahad
السلام عليكم

هذه هي القصة التي تكلمة عنها أخت yamama
نقل من موضوع الاخت أم ريم قصص الشهداء

-في أحدى الايام طلب الامير مجموعة لترصد على الصرب وكنت أنا احد افراد هذهي المجموعة
وعندما أقتربنا من خط العدو بحيث نريد معرفة ماذا يدبرون لنا جلسنا في مكان ليس ببعيد عنهم وجلس كل واحد منا خلف ساتر له ننتظر أمر الامير لنا ،وفجئه عم الهدواء المكان وكان بجواري أخي ابو عبدالله من أبها وكان هو الوحيد الذي دئما أنا وهو مع بعضاً في أي مكان، وبينام أنا أنظر الى الامام واراقب أي تحركات من الجهة التي أمامي أذا بأخي ابو عبد الله يمزح معي بحذف حصاة صغيره بجواري مما أفزعني والتفات سريعاً ولم أشاهد شيء وعندم نظرت اليه غير نظرته الى الجه الثانيه مما يعني أنه لا يدري مما أفزعني وتكرر منه ذالك ثلاث مرة وهو يفعل مع ذالك وكشفته في المره الثالثه عندم ألتفات سريعاً واذ بي أره بيديه الحصات فتبسم وهو ينضر الي ثم زحف على بطنه حتى أتا الي وقال لي يافهد هل زعلت مني فقلت له نعم وان أضحك فقال طيب والحل قلت الحل نتعهد الان أمام الله الذي يقتل الاول في البوسنه ويتقبل الله منه ويدخله الجنه يشفع لثاني فضحك وقال لي والله مادري تعرف أن الشهيد يشفع ل70 من أهل بيته وانا القئمه عندي وصلت 60 الذينا أذكرهم خلاص أنت يكون رقماك 61 بس لا تعلم أحد هنا بعدين يزعلون الشباب علي قلت ابشر سرك في بير ،قال لي طيب وانت هل تشفع لي قلت أن شاء الله أنت الرقم 13 أي بعد أهلي مباشره فضحك وقال لي أنت احسن مني جعلتني بعد أهلك عل طول قلت مافيه أحد أحسن من أحد المهم أن تكون النيه موجوده والرقم ليس مهم ،طبعا الحديث هاذ طار بسرعه بس الكتابه هنا تجعله طويل ،وعاد أخي ابو عبدالله الى مكانه وبين فتره واخرا ينضر الي وهو يبتسم واخر نضره له الي لوح بيديه وقال مع السلامه فقلت بيدي وان أضحك مع السلامه ،
فجئه سمعن الامير يصيح بصوت مرتفع ويقول: أن هناك مجموعه من الصرب في الطريق الين فكونو حذرين !
فجئه إذا الارض تحولت الى نار من قذئف الهوان

في كل مكان في هذهي الحاله يكون الانبطاح على البطن ،وكان رمي القذئف قوي جداً فصقطت قذيفه خلفي قويه جداً مما سبب بتراكم الحصاوالتراب علي وجلسنا على هذهي الحال فتره زمنيه قصيره ثم عم الهدواء المكن فنضرت خلفي الى أخي ابو عبد الله فرئيته مزال منبطح مكانه ولكن يوجد دخان من أثر القذيفه بجواره فزحفت اليه وعندم وصلت اليه وحركته وقلت ابو عبدالله فلم يجيباني فحركته وذهبت الى رئسه وحسبي الله ونعم الوكيل أذا الجزا العلوي من الجبه الرئس قد فتحت من الاعلا وضهر مخ الرئس ولكن عندم تره وكانه نائم
وحضر الامير ليتفقد المكان وتئثر كثيراً لم شهاد ابو عبد الله رحمك الله ياابو عبد الله نعم نحن حزنين لفراقك ولكن سعيدين لانك فزت بها فكلنا نتمنها وكل شيء عند الله مقدر.
اللهم تقبله عندك شهيد والحقنا به.

فـــهـــد


<IMG SRC="http://http://msanews.mynet.net/Scholars/Laden/mojahedoon.gif" border=0>
yamama
yamama
بسم الله الرحمن الرحيم

إليكم جميعا ً ,,, إلى كل من شيَّعَت عيناه ، تلك القافية المتوارية ، أشكركم ،، نعم إني أشكركم ،، تنسل كلماتي من بين أصابعي ، فتأبى التسطير ، ويهولني القول فأنسى فن التعبير ، وتتزاحم المشاعر في خافقي ، فيأبى إلا أن يقول لكم ، لكم مني يا أحبتي كل التقدير ..

أخجلتموني بكلامكم ،، وكم خشيت على تلك القافية ِ أن يعلوها الإهمالُ كما على أختها من قبلها ،، نعم كم تألمت يا فاطمة يا شام يا أم معتب ويا فهد ،، كم تألمتُ وأنا أشيعها بنظرةِ الذاهبةِ نفسه حسراتٍ على صغيرةٍ خرجت لضوء الشمس قبل أوانها ، فأحرقتها بحرارتها ، ما استحملت تلك الصغيرة أن تبقى صامدة ً بين الكبار ،، حاولتُ أن أنقل صمودي إليها ولكني فشلت ، لأنني أخطأت من البداية ، فاقتلعتها من واحتها لأرمي بها في عالم ٍ غريب ، كان الأولى أن أدعها ترفل في نعيم هذه الواحة ، ولكني أخطأتُ من حيث احتسبتُ الصواب ، آآآه كم أتألم وأنا أراها وحيدة ً في عالمها هناك ، نعم تألمتُ وما زلت أتألم لأنها بكل ما تحمله هذه الكلمة من بساطة ، نبض الخافق ، ودم القلب .

ولكن الآن قد أرجعتم لي يا أحبتي أدبيتي المجروحة ، أرجعتموها بكلماتكم الطيبة بارئة ً من كل نزف ٍ وجرح .

فشكرا لكم أحبة الإيمان وجعله ُ الله في ميزان حسناتكم ،،

شام كلماتكِ عذبة ٌ منسابة ٌ من نفس ٍ شفافة ٍ طاهرة ،،

ودعائك يا أم معتب ما زال وقعهُ رنانا ً في أذني ، أسترجعهُ بين الفينةِ والأخرى فيطربني ويشجيني ، وكلامكِ أعطاني دفعة َ تشجيع ٍ منقطع النظير ،،،،فشكرا ً لكِ يا أديبة الواحة الجديدة ،،،

أما أنت يا أبا عبد الرحمن ،، فصمتكَ قد نطق ،، ولا يسعني في مقامي هذا ، إلا أن أصمت كما صمتَ ، فكما فهمت ُ معنى صمتكَ المترقرق بالدمع ، افهم صمتي المتوشح برقرقة طهارة الوعد ،، أشكرك ,, ولكن هل يكفي الشكر يا ترى ؟؟! لا أعتقد بأنه يكفي ,,



شكرا لكم جميعا ً يا من كتب ويا من سيكتب ،، شكرا ً
يمامه الواثق


------------------
ولنسل كل كرامةأنا أنتمي * عربيةٌ ، تاقت إلى استسقاء
Neena
Neena
ليت قلمي يقبل تلك الانامل التي اثارت مشاعري واحزاني..
وحركت داخلي احساسا عميقا لم تعرف بعده النوم اجفاني..
من حقك ان تقولي شكرا على المجاملة.. لان حقيقتي لا ينطق بها لساني
بل هي بذرة في ارض قاحلة.. لا تسقيها سوى اشجاني..
كفاني ان انقل لك صمتي.. فلن يصدق تاثري الا من رءاني..

** اهداء:
اهدي سلامي الخاص الى طينتك المقدسة.. نعم.. المقدسة..التي من
خلال كلماتها زلزلت كياني..

مع محبتي..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اذا لم تكن الدنيا مؤلمة..
فلماذا ولدنا ونحن نبكي!!
أم متعب
أم متعب
اهلا بكِ يا اخت الاسلام

لا شكر على شعور شعرت به وعبرت عنه ..ومع هذا كله اشعر بأني لم اقل شيئا يفي لك ...

حسدت قافيتك ... لانك كاتبتها ... :)

وتقدمت خطواتك إلى الامام يا اختاه ..لا تيأسي لا يأس مع الحياه ... الحياه تجارب ... وها انا ذا عظه لهذه التجارب احاول الاستفاده من عباراتكن اخواتي ..وان تكن لي السند الذي يدفعني للأمام ...


وفقكن الله في كل خطوه والى الامام اخواتي :)

------------------
إعمل الأسباب لا ترضى الخضوع...واعلم ان ابواب فضل الله كثير

--------------------
<IMG SRC="http://www.frameyourart.com/framing/art/vendor/aq/images/aq10334.jpg" border=0>