طبعا الكل حانق على هؤلاء الذين خانوا الامة في اصعب ظروفها
واكثرها ايلاما
هؤلاء الذين نمقتهم ونشجبهم وتكرههم قلوبنا وتشمئز منهم ارواحنا
هؤلاء الذين لم يهمهم يوما ما ألآ اطماعهم ومكاسبهم
]هـــــــــــــؤلاء [/SIZE]00
هل نحن نشابههم!!
هل نحن لانبالي باذلال المجاهدين 0000وتشويه الابرياء والمسلمين
ألسنا مثلآ0000000((او البعض منا)) نشتري بأموالنا رصاصآ لليهود
ولا نبـــــــــــــــــــــــــــالي البته 00000لانه لايهمنا الا اطماعنا ومكاسبنا
ألآ يكون الصاروخ الذي اصاب الشيخ احمد ياسين او الرنتيسي
قد اشتركنا فيه 000بشرائنا من منتجات كوكاكولا
او بشرائنا من بيتزا هت او من منتجات استيه لودر
او 00او 00او0000000000الخ
اجيبوني بصراحة0000000000000اين وجه الاختلاف بيننا وبينهم؟؟!!
هل كان الاختلاف الا في الاختفاء 000فنحن نساهم بالخيانة من وراء الستار
لماذا الشعوب الاخرى تخشى على اثنين من مواطنيها او 3 او 4
عندما يقعون في الاسر او يقتلون 000بينما نحن نساهم بقتل
بعضنا البعض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
شكرا0000000000000000شكرا لنا جميعا
فقد فهمت الآن لماذا دمنا هو ارخص الدماء على هذي الارض
ودمتم س00ا00ل00م00ين00سالمين
ولا ادري من اين ستأتي هذه الديمومة , امريكا تحضر لنا شعبآ شعبا
طبعا الكل حانق على هؤلاء الذين خانوا الامة في اصعب ظروفها
واكثرها ...
الحمد لله على قضائه وقدره ولله في كل شيء حكمة ونسأل الله
للشيخ المجاهد الرنتيسي الشهادة فلقد نال ما تمناه إن شاء الله منذ شبابه وانضم إلى الركب
الطويل من المجاهدين الذين عاشوا لإعلاء كلمة الله من الأنبياء والصديقين والشهداء
والصالحين على امتداد التاريخ. ونحتسب هذا الشيخ في عداد الشهداء ونعزي العالم الإسلامي
لأن فقده لا شك أنه مصاب أليم تأثر به كل بيت يعيش هموم أمته ويتفاعل مع قضاياها.
إن اليهود لم يأتوا بجدبد في فعلتهم الشنيعة مساء أمس فلقد قتلوا الأنبياء وتآمروا على
المصلحين والذين يأمرون بالقسط من الناس. ولاشك أن هذا دليل جديد على أنهم قردة
خاسئون وأنهم هم هم على امتداد التاريخ لايمكن بحال أن نستطيع وصف سلوكهم البشع الذي
لا تقره حضارة على وجه الأرض.
عادةً ما تكون الأزمات النازلة بالأمة منعطفًا تاريخيًا لمسيرتهم، تصدمُهم فتحركهم، وتفاجئهم
فتمسح الغشاوة عن أعينهم، وتزيل الران عن قلوبهم، ثم يعودون بعد هول الصدمة مقتنعين
بقيمة الوحدة وآثار التنازع والفرقة، ثم يدعوهم ذلك كلّه إلى إعادة البناء من جديد، وصدق
العزائم والتعاهد على الجدِّ والجهاد، فتتحول المحن إلى منح، والمكروه إلى خير، والأتراح إلى
أفراح، والذلُّ والهوان إلى عزة ويقين وإباء بإذن الله تعالى.
ولقد مضى في هذا الدرب الكثير من الذين قدموا أرواحهم فداء لدين الله ولحماية المقدسات
والدفاع عن الحرمات والأعراض.
يقول الشيخ أسامة خياط: إنَّ حُسنَ الخاتمة للمرء أملٌ تصبو إليه نفوسُ أولي الألباب وتهفو
إليه قلوبهم وترنو إليه أبصارهم؛ لأنّ انتهاءَ هذه الحياةِ الدنيا وانقضاءها بالموت الذي كتبه
الله على كلِّ من عاش على الغبراء حيث قال سبحانه: ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ
ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ) ، وقال في خطابه لعبده ورسوله وخيرته من خلقِه
محمّدٍ صلوات الله وسلامه عليه قال: ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ
الْخَالِدُونَ ) ، إنّ هذه النهايةَ المحتومة باعثٌ لهم على ختم صحائفِ الأعمال
بأشرف ما تختَم به من كنوز الأعمالِ وأرصِدة الباقياتِ الصالحات؛ لأنّهم يذكرون على الدوام
قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه وابن ماجه في
سننه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه صلوات الله وسلامه عليه قال: "يبعَث كلُّ عبدٍ
على ما مات عليه" ، وهذا يقتضي أن يبذلَ المرءُ لدينه وأن يجودَ لربِّه في إخلاصٍ له ومتابعةٍ
لرسوله صلوات الله وسلامه عليه، ولا ريبَ أنّ روحَه التي بين جنبيه هي أقصى ما يجود به،
ولذا كان للشهادةِ في سبيل الله هذا المقامُ الرفيع الذي بيَّنه سبحانه بقوله: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ
بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) .
اللهم تقبل الشيخ الرنتيسي في عداد الشهداء وتجاوز عنه
وعوض الأمة خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لها أون لاين