نوال جوهرة
نوال جوهرة
رحمك الله أيها الأسد الحمد لله على قضائه وقدره ولله في كل شيء حكمة ونسأل الله للشيخ المجاهد الرنتيسي الشهادة فلقد نال ما تمناه إن شاء الله منذ شبابه وانضم إلى الركب الطويل من المجاهدين الذين عاشوا لإعلاء كلمة الله من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين على امتداد التاريخ. ونحتسب هذا الشيخ في عداد الشهداء ونعزي العالم الإسلامي لأن فقده لا شك أنه مصاب أليم تأثر به كل بيت يعيش هموم أمته ويتفاعل مع قضاياها. إن اليهود لم يأتوا بجدبد في فعلتهم الشنيعة مساء أمس فلقد قتلوا الأنبياء وتآمروا على المصلحين والذين يأمرون بالقسط من الناس. ولاشك أن هذا دليل جديد على أنهم قردة خاسئون وأنهم هم هم على امتداد التاريخ لايمكن بحال أن نستطيع وصف سلوكهم البشع الذي لا تقره حضارة على وجه الأرض. عادةً ما تكون الأزمات النازلة بالأمة منعطفًا تاريخيًا لمسيرتهم، تصدمُهم فتحركهم، وتفاجئهم فتمسح الغشاوة عن أعينهم، وتزيل الران عن قلوبهم، ثم يعودون بعد هول الصدمة مقتنعين بقيمة الوحدة وآثار التنازع والفرقة، ثم يدعوهم ذلك كلّه إلى إعادة البناء من جديد، وصدق العزائم والتعاهد على الجدِّ والجهاد، فتتحول المحن إلى منح، والمكروه إلى خير، والأتراح إلى أفراح، والذلُّ والهوان إلى عزة ويقين وإباء بإذن الله تعالى. ولقد مضى في هذا الدرب الكثير من الذين قدموا أرواحهم فداء لدين الله ولحماية المقدسات والدفاع عن الحرمات والأعراض. يقول الشيخ أسامة خياط: إنَّ حُسنَ الخاتمة للمرء أملٌ تصبو إليه نفوسُ أولي الألباب وتهفو إليه قلوبهم وترنو إليه أبصارهم؛ لأنّ انتهاءَ هذه الحياةِ الدنيا وانقضاءها بالموت الذي كتبه الله على كلِّ من عاش على الغبراء حيث قال سبحانه: ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ) [الرحمن:26، 27]، وقال في خطابه لعبده ورسوله وخيرته من خلقِه محمّدٍ صلوات الله وسلامه عليه قال: ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ ) [الأنبياء:34]، إنّ هذه النهايةَ المحتومة باعثٌ لهم على ختم صحائفِ الأعمال بأشرف ما تختَم به من كنوز الأعمالِ وأرصِدة الباقياتِ الصالحات؛ لأنّهم يذكرون على الدوام قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه وابن ماجه في سننه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه صلوات الله وسلامه عليه قال: "يبعَث كلُّ عبدٍ على ما مات عليه" ، وهذا يقتضي أن يبذلَ المرءُ لدينه وأن يجودَ لربِّه في إخلاصٍ له ومتابعةٍ لرسوله صلوات الله وسلامه عليه، ولا ريبَ أنّ روحَه التي بين جنبيه هي أقصى ما يجود به، ولذا كان للشهادةِ في سبيل الله هذا المقامُ الرفيع الذي بيَّنه سبحانه بقوله: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) [آل عمران:169-171]. اللهم تقبل الشيخ الرنتيسي في عداد الشهداء وتجاوز عنه وعوض الأمة خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون. لها أون لاين
رحمك الله أيها الأسد الحمد لله على قضائه وقدره ولله في كل شيء حكمة ونسأل الله للشيخ...
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ..
اللهم تقبله في الشهداء وارض عنه ..
هو واحمد يا سين وكل مسلم ومسلمة يا رب يا رب يا رب

يار ب نحن مسلمين كل يوم نفجع بعزيز وهم كفره كل يوم يفرحون بسلطه ووزير اللهم دمرهم وانصرنا عليهم
واحببت ان اشارك بكلمة سمعتها من اسامه بن لادن وهو يهدد بالانتقام وقال ضمن كلامه

قتلانا ماء وقتلاهم دماء ولكن ان رخصت او هانت ها هنا فلا ترخص عند الله ونقول لمن قال الماء لا يساوي شئ فالماء عصب الحياة ولا يستغني عنه احد ولكن المقصود من كلام اسامه انهم يظنون ان دمائنا هباء 0000لا وربي لن تكون هباء بل سياتي اليوم الذي تدك رؤوس الاعداء دكاً وانه لقريب
فل يفعلوا ما يشاؤون ولينتظوا اننا منتظرون ولكن لم العاقبه في الدارين بأذن المولى للمؤمنين وسوف يعلمون غداً لمن عقبى الدار
lovely heart
lovely heart
بســم الله الرحمن الرحيم الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصورة للشهيدين - إن شاء الله - الشيخ احمد ياسين والشيخ عبد العزيز الرنتيسي في ابتسامة تأخذ الألباب وكأنّهما يعلمان أنهما سيجتمعان ايضاّ في طريقة الاستشهاد بيد الغدر الأمريكية الصيهونية وبمساعدة خونة العرب . لله درّكما ايها البطلان وجمعنا الله بكم في أعالي الجنان
بســم الله الرحمن الرحيم الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصورة للشهيدين - إن شاء الله -...
إنا لله إنا إليه راجعون:26:
عاشقة الفردوس الاعلى
الرنتيسي ليس الاول وليس الاخير عزاؤنا انه شهيد "بإذن الله" هذا هو الجزاء الطبيعي لنا نتجة سكوتنا على امريكا ونتيجه طبيعيه لتخاذلنا عن نصرة اخوننا في كل بقاع الارض قصــــــيدة الرنتيسي أهديهــــــــا اليكم ماذا دهاك يطـــيب عيشك في الحزن تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب ماذا عليــــــك إذا غدوت بلا وطــن ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب يا هذه يهديك ربك فارجعــي القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي والجنب مني بات يجفو مضجعي فالموت خير من حياة الخنــع ولذا فشــدي همتي وتشجعـي هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب وبنيــك واعجبي ستتركهم لمــن والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب القيد يظهـر دعوتي يوما فع وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي والزوج والأبناء مذ كانوا معي في حفظ ربي لا تثيري مدمعي وعلى البلاء تصبري لا تجزعي إني أخــــاف عليك أن تنفى غدا ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب وتهيم بحـــــثا عـن خليل مؤتمــن يبكـي لحالك أو يشاطرك العـذاب إن تصبري يا نفس حقا ترفعي في جنة الرحمن خير المرتـع إن الحياة وإن تطل يأت النعي فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي إلا بنيــل شهادة فتشفعــي إني أراك نذرت نـــفــس للــمـــحــن وزهدت في دنيــــا الثعالب والكـلاب وعشـــقت رمــــسا يحتويك بلا كفن فرجـوت ربي أن تكون على صواب أنا لـن أبيت منكسا للألمــع وعلى الزناد يظل دوما أصبعي ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي من كل خوار ومحتال دعــي وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي إني أعتــــيذك أن تذل إلـى وثــن أو أن يعود السيف في غمد الجراب فاقــض الحـــياة كما تحب فلا ولن أرضى حيــــاة لا تظللها الحــراب
الرنتيسي ليس الاول وليس الاخير عزاؤنا انه شهيد "بإذن الله" هذا هو...
" إنا لله وإنا إليه راجعووون"

اليوم صلينا عليه صلاة الغائب في المدرسه ... والله كان الحضور واايد

الحمد لله..
مآذن
مآذن
رحمك الله أيها الأسد الحمد لله على قضائه وقدره ولله في كل شيء حكمة ونسأل الله للشيخ المجاهد الرنتيسي الشهادة فلقد نال ما تمناه إن شاء الله منذ شبابه وانضم إلى الركب الطويل من المجاهدين الذين عاشوا لإعلاء كلمة الله من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين على امتداد التاريخ. ونحتسب هذا الشيخ في عداد الشهداء ونعزي العالم الإسلامي لأن فقده لا شك أنه مصاب أليم تأثر به كل بيت يعيش هموم أمته ويتفاعل مع قضاياها. إن اليهود لم يأتوا بجدبد في فعلتهم الشنيعة مساء أمس فلقد قتلوا الأنبياء وتآمروا على المصلحين والذين يأمرون بالقسط من الناس. ولاشك أن هذا دليل جديد على أنهم قردة خاسئون وأنهم هم هم على امتداد التاريخ لايمكن بحال أن نستطيع وصف سلوكهم البشع الذي لا تقره حضارة على وجه الأرض. عادةً ما تكون الأزمات النازلة بالأمة منعطفًا تاريخيًا لمسيرتهم، تصدمُهم فتحركهم، وتفاجئهم فتمسح الغشاوة عن أعينهم، وتزيل الران عن قلوبهم، ثم يعودون بعد هول الصدمة مقتنعين بقيمة الوحدة وآثار التنازع والفرقة، ثم يدعوهم ذلك كلّه إلى إعادة البناء من جديد، وصدق العزائم والتعاهد على الجدِّ والجهاد، فتتحول المحن إلى منح، والمكروه إلى خير، والأتراح إلى أفراح، والذلُّ والهوان إلى عزة ويقين وإباء بإذن الله تعالى. ولقد مضى في هذا الدرب الكثير من الذين قدموا أرواحهم فداء لدين الله ولحماية المقدسات والدفاع عن الحرمات والأعراض. يقول الشيخ أسامة خياط: إنَّ حُسنَ الخاتمة للمرء أملٌ تصبو إليه نفوسُ أولي الألباب وتهفو إليه قلوبهم وترنو إليه أبصارهم؛ لأنّ انتهاءَ هذه الحياةِ الدنيا وانقضاءها بالموت الذي كتبه الله على كلِّ من عاش على الغبراء حيث قال سبحانه: ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ) [الرحمن:26، 27]، وقال في خطابه لعبده ورسوله وخيرته من خلقِه محمّدٍ صلوات الله وسلامه عليه قال: ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ ) [الأنبياء:34]، إنّ هذه النهايةَ المحتومة باعثٌ لهم على ختم صحائفِ الأعمال بأشرف ما تختَم به من كنوز الأعمالِ وأرصِدة الباقياتِ الصالحات؛ لأنّهم يذكرون على الدوام قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه وابن ماجه في سننه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه صلوات الله وسلامه عليه قال: "يبعَث كلُّ عبدٍ على ما مات عليه" ، وهذا يقتضي أن يبذلَ المرءُ لدينه وأن يجودَ لربِّه في إخلاصٍ له ومتابعةٍ لرسوله صلوات الله وسلامه عليه، ولا ريبَ أنّ روحَه التي بين جنبيه هي أقصى ما يجود به، ولذا كان للشهادةِ في سبيل الله هذا المقامُ الرفيع الذي بيَّنه سبحانه بقوله: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) [آل عمران:169-171]. اللهم تقبل الشيخ الرنتيسي في عداد الشهداء وتجاوز عنه وعوض الأمة خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون. لها أون لاين
رحمك الله أيها الأسد الحمد لله على قضائه وقدره ولله في كل شيء حكمة ونسأل الله للشيخ...
الرنتيسي وأبو الوليد الغامدي استشهدا في يومين ، كلاهما في معركة يحرر فيها أرض المسلمين ، فبرقت سماء النصر في أفقيها الشرقي والغربي ، بوميضين هائلين بهرا الأنظار ، وامتلأت آفاق الأرض بعبق عبير رقراق مبهج ، فيا للبشرى .

إن النماذج الإيمانية الرفيعة المجاهدة في ديننا العظيم ، تشرق على الناس في حياتها بالعطاء بكرة وأصيلا ، يضرب الله تعالى بهم مثلا للمؤمنين ، في أقوالها وافعالها وأحوالها ، ويجعلها أسوة لهم .

ثم تطلع على الناس طلعة أعظم عندما تستشهد ، عجبا لها إنها لا تموت ، في حياتها تضيء نجومها صفحة السماء بالهدى ، فإذا استشهدت فكأنها الشمس طلعت فمحا ضوؤها ضوء جميع تلك النيرات الهادية ، بل كأنها السماء تطاول السماء .

يالروعة وبهاء لحظة استشهاد القادة ، هي والله الشمس تتناهض من مطلعها ، فترسل أشعتها الياقوتية ، على الجند والاتباع ، فتجلو في نفوسهم صفحة التفاؤل بالنصر ، فتتلألأ في قلوبهم عزيمة الجهاد ، وتنبعث روحها فتية من جديــد .

إنها لحظة مهيبة توقد جذوة نار لاتلبث حتى تشتعل اشتعال البركان ، فتحيل أنين الحزن إلى صيحات الغضب ، وتحيل ذهول ودهشة اليأس العابر ، إلى عزيمة من حديد لاتلين لشيء ، وتصهر أمامها كل عوائق النصر .

إن استشهادهم يثير كوامن الطاقات في الأمة فيفجرها تفجيرا ، إن عظمة استشهادهم أكبر من عظمة كل عطاءهم الحياتي ، أليست هي عظمة إعلان الإنتصار نفسه .

ولهذا السبب أراد الغلام ـ في قصة الغلام والملك ـ أن يعجل النصر بتقديم استشهاده ، ولما لم يجد طريقا إلى ذلك إلا بدلالة الملك على الطريقة الوحيدة التي بها يمكنه قتل الغلام ، اتخذها سبيلا ، فكان الغلام عندما يعلم الملك الطاغية كيف يقتله ، إنما يخطط لانتصاره الكبير ، وتأملوا معي نص الرواية :

" ثم قال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني وإلا فإنك لا تستطيع قتلي قال وما هو ؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد ثم تصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانتي ثم قل بسم الله رب الغلام فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني . ففعل ووضع السهم في كبد قوسه ثم رماه وقال بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات فقال الناس آمنا برب الغلام . فقيل للملك أرأيت ما كنت تحذر ؟ فقد والله نزل بك قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فخُدّت فيها الأخاديد وأضرمت فيها النيران وقال من رجع عن دينه فدعوه وإلاّ فأقحموه فيها قال فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الصبي اصبري يا أماه فإنك على الحق " رواه مسلم .

ولا يخفى أن في كون حامل الحق هنا هو الغلام ، إشارة واضحة على أن الحق منصور حتى لو كان حامله صغيرا بالمعايير المادية أمام الطاغوت ، وأن نهاية وجود التشخيص المادي للحق ، في معركته مع الباطل ، لاتعني سوى إعلان النصر على الباطل ، ولهذا أحيا موت الغلام شهيدا ، الإيمان في قلوب الناس ، وانتصروا على الطاغوت لما كانوا يتدافعون في ناره مرحبين بالثبات على الحق ، ساخرين من بطشه وطغيانه ، فرحين بهذه الميتة الشريفة .

ولهذا جمع الله تعالى بين معنى النصر ، ومعنى الحياة في الاستشهاد قال تعالى " ولاتقولوا لمن قتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون " ، وقال " قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون " .

فالشهادة انتصار النفس على الشيطان والهوى والخلود إلى الأرض ، والفتح انتصار الأمة ، وكلاهما انتصار ، فلهذا كانت معركة الإسلام مع أعداءه ، هي المعركة الوحيدة في الوجود التي حسمت نتيجتها قبل أن تبدأ ، فمن بقي في صف الإسلام منصور لا محالة ، إما الشهادة أو الفتح ، وإنه لقريب بإذن الله .


فلم أركالرنتيسِ في الناس فارسا ** ولاكشجاع مثلـه فــي الخلائــــــــق
فتى كعقاب الجو يهوى على العدا ** كبرق شديد الصاعقـــــات الحوارق
كأن بني صهيون حين يريدهـم ** عصافيــر غصن متـن من صوت صاعق
تناطحه الآجال مبتسمــــا لهـــا ** ويعجب منـه المـوت ويحـك مـن معانق
فياربّ ألحقني بــــه في مثل ميتـة ** شهيـدا بصاروخ وجســــــم ممــــزق
لألحقَ بالشهداء في جنّة المنـى ** أعانق حور العين فــوق روض شاهـق

لم يكن الرنتيسي شخصية عادية ، لقد كان الصبر والإقدام يمشيان على الأرض ، وكأنك وأنت تراه يمشي يقول لعدوّه :

فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه ** وبتّ أريه الصبر كيف يكــــــون

فاللهم تقبله في الشهداء ، واجعل ميتته الزكيّة الطاهرة صاعقة على أعداءه ، وأحيي بدمه أمّة من المجاهدين يقاتلون في سبيلك .

ولعنة الله على اليهود ، إنهم يظنون أن اغتيال القادة يقربهم إلى النصر ، وإنما يقربهم إلى الهلاك ، ذلك أن قطرة دم كل شهيد :

تغسل عن الأمة غشاوة الجهل الذي حجب وعيها عن حقيقة المعركة مع عدوها

وتنمي في قلوب أبناءها روح الجهاد .

وتشعل فيهم نار الغضب .

وكل قطرة دم لكل شهيد في أفغانستان أو الفلوجة أو فلسطين أو الشيشان أو كوسوفو أو أي بقعة من الأرض تهراق فيها دماء المسلمين ، كل قطرة تجتمع مع أختها ، ثــم تنحدر مشاربها لتصب في نهر واحد ، يتدفق هادرا كبركان من غضب ، ويحطم أمامــــــــه :

هذه الغثائية التي رانت على قلوب أبناء الأمة ، فأخلدوا إلى الأرض ، وآثروا الدنيا على الآخرة ، والمهانة على العزة ، والعبودية للطواغيت على العبودية لله تعالى .

وهذه الحدود السياسية البغيضة التي وضعتها الصهيوصليبية العالمية لتحول بين الأمة ونجدة إخوانهم في فلسطين ، وفي العراق ، وفي أفغانستان ، وفي الشيشان ، بينما اليهود ينتزعون قادة الجهاد من بيننا ونحن ننظر لا نملك سوى البكاء كما النسوان .

وهذا الخوف من الإقدام على التضحيات ، والشك في نصر الله تعالى لمن ينصره.

وهذه المصالح الحزبية والشخصية الضيقة التي قدمت على مصلحة الأمة فحالت بين الأمة ونهضتها .

وهذه الآراء الفقهية البائسة التي باتت تنظـّـر لمناهج الذل وتلبس الإسلام لبوس الهوان .

ثم يتجه أخيرا ليروي العروق الهامدات في قلوب أبناء الأمة ، فيحيي فيها شجرة النصر ، ويفجر فيها بركان العزة وابتغاء الظفر .

أما بعــــــــد :

فيا فرسان الأقصى ، لم تفقدوا الليثين الرنتيسي ولا ياسين قبله ، بل هما أحياء تنبض بذلك قلوبكم كلّ نبضة :

فوارس كالنيران تحمون قدسنـا ** رجال من الإســلام كرام المصادر
سيوف من الأمجاد تحيون نصرنا** إذا الحرب دارت رحاها في الدوائـر

فامضوا راشدين على دربهما ، ولا تلتفتوا إلى الوراء ، فلم يعد في الطريق إلى النصر إلا القليل ، فإن استشهاد الرموز يعني اقتراب النصر ، وتذكروا قول الحق سبحانه :

" قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ "

أما الغامدي ، فستأتيكم أنباؤه بعد حين بإذن الله تعالى .
***القلب الحنون***
حسبي الله ونعم الوكيل....
حسبي الله ونعم الوكيل....
حسبي الله ونعم الوكيل....
حسبي الله ونعم الوكيل....
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
الهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها .....
الهم ارحمهم واغفر لهم واقبلهم عندك شهداء....
الهم ألهم أهلهم الصبر والسلوان....
الهم عليك بأمريكا واليهود و من معهم......
الهم أرنا بهم عجائب قدرتك......
إنك على كل شئ قدير....
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...