السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في الله صديقه لي تبي فتوى وقلت احطها هنا ولكن ماادري هل هذا مكانها الصحيح او لا المهم الله يجزاها بالخير الي عندها معرفه بالموضوع وتفتيها والموضوع هو انها كانت تتكلم على موضوع معين وانها بتسويه وانهت كلامها عنه بجملة والله على ما اقول شهيد ولضعف إرادتها ماسوت الي قالت عنه والان هي في حاله من تعذيب الضمير هل جملتها هذي تعتبر حلف او ايش وهل عليها كفاره من اي نوع او استغفار فقط افيدونا ولكم الشكر.
احلى الوصايف @ahl_alosayf_1
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خيرا أختي نجمة الكويت على إجابتك الشافيه الوافيه وجعلها الله في ميزان حسناتك :26: وكذلك أختي غلايه جزاكي الله خيرا على قراءتك لموضوعي وتعليقك عليه :26
جزاكي الله خيرا أختي نجمة الكويت على إجابتك الشافيه الوافيه وجعلها الله في ميزان حسناتك :26: وكذلك أختي غلايه جزاكي الله خيرا على قراءتك لموضوعي وتعليقك عليه :26
الصفحة الأخيرة
اختي الكريمة ...لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه) خرجه الإمام البخاري
في قوله سبحانه : {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}
هذان دليلان من السنة والقران في حكم النذر.,,
واليك اخيتي بفتوى شيخ بن باز رحمه الله .. لسؤال اعتقد انه مقارب لسؤال زميلتك..
نص السؤال
أنا شاب قد عاهدت الله على أن أقرأ من مختصر تفسير ابن كثير عددا من الصفحات في اليوم ولكنني لم أف بهذا العهد علما بأني قد حددت هذه المدة وقد انتهت فماذا يجب علي؟
نص الفتوى
الحمد لله
عليك أن تجتهد في ذلك ، وإذا حصل خلل في بعض الأيام فعليك التوبة إلى الله من ذلك ولا كفارة عليك إذا كنت لم تحلف ، أما إن كان هذا العهد بلفظ اليمين مثل : والله ، وتالله ، وبالله فعليك كفارة اليمين لقول الله سبحانه في سورة المائدة : {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
كما اوصي زميلتك ونوصيها وغيرها من المسلمين بألا تعود إلى النذر . لقول النبي صلى الله عليه وسلم : . (لا تنذروا فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئا وإنما يستخرج به من البخيل) متفق على صحته . وبالله التوفيق .