

يستقبل أهل مصرشهر رمضان بالاحتفالات والفرح والطبول تعبيرعن سرورهم بهذا الشهر الكريم حيث تضاء الشوارع بالفواني ويسهر الصائمون إلى السحور لصلاة الفجر، وتضج الأسواق بالبائعين والمشترين وأصناف رمضانية خاصة

ولشهر رمضان عادات وتقاليد يتوارثها الناس عن آبائهم وأجدادهم فما إن تثبت رؤية الهلال إيذانا ببدء الصوم حتى يجتمع الناس رجالا ونساء وأطفالا في المساجد والساحات العامة يستمعون إلى الأناشيد والمدائح النبوية ابتهاجا بقدوم هذا الشهر كما يقوم العلماء والفقهاء بالطواف على المساجد والتكايا لتفقد ما جرى فيها من تنظيف وإصلاح وتعليق قناديل وإضاءة شموع وتعطيرها بأنواع البخور والمسك والعود الهندي والكافور.
وللفانوس أهمية خاصة واستعمالات عديدة فكان الكبار يحملونه لكي ينير دروبهم أثناء السير، لكن أهل مصر استعملوه لأغراض أخرى إبان الحملة الفرنسية على مصر فمن خلاله بعثوا إشارات متفق عليها من أعلى المآذن لإرشاد المصريين بتحركات الجنود الفرنسيين وهذا لم يمنع نابليون بونابرت قائد الحملة من الانتباه إلى خطر الفوانيس ومحاولة تكسيرها
في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم)
أو قمر الدين
المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفورليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراه والبيضاء
والبيض سواء على السحور أو الإفطار
أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.
عادة لم تنقطع لدى المصريين وهي العزومات المتكررة طوال الشهر حيث يتجه المصريون إلى عزومة الأهل والأصدقاءإلى الموائد الرمضانية في البيوت وعادة ما يكون التجمع في بيت العائلة أو في أحد الأماكن الصوفية ولتكن الحسين والازهرحيث يشتهي البعض المأكولات المشوية أو البحرية في تلك الاماكن التى يقبل عليها السائحون أيضا.
ويعقب الإفطار اتجاه المصريون لصلاة العشاء والتراويح في المساجد حيث تكثر الأعداد ويلبي الجميع نداء المؤذن وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لتبدأ صلاة العشاء ويعقبها التراويح وإقامة الشعائر الدينية، بعض المصريين أونسبة قليلة منهم يفضل البقاء مستمتعاً أمام شاشات التلفاز لمتابعة البرامج الرمضانية وكذلك المسابقات. يتبع انتظروني:kissa:
الإستعداد لشهر الصيام
تبدأ الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك منذ منتصف شعبان .. بحيث تزدان
الشوارع والحارات بالأعلام والرايات الورقية والفوانيس المعلقة في كل مكان ...
وتشهد أحياء مصر ظاهرة جميلة تتمثل في ربط الحبال بين البيوت المتقاربة .. وتستمر
الاستعدادات طيلة هذه الفترة إلى أن تحل الليلة الأخيرة من شعبان بحيث أن الغد
سيصبح أول يوم في رمضان .. عندها يخرج الأطفال مع أصدقائهم أو أفراد عائلتهم
وقد لبسوا أجمل ما لديهم من الثياب .. منطلقين في الشوارع وعلائم الفرحة واضحة
على وجوههم .. وهم يحملون الأعلام والفوانيس الرمضانية .. ويغنون الانشيد
والأهازيج الخاصة بهذا الشهر الكريم وسط فرحة جماعية عارمة ..
ولعل من الملفت للنظر في مصر .. زيادة معدل الزيارات بين الأهل والأقارب ..
والأصدقاء والاحباب .. كل هذا في جو أخوي رائع ومشاعر إنسانية فياضةبعض الصور من استعدادات أهل مصر لرمضان العاب بنات العاب بنات العاب بنات
مدفع رمضان
فى مصر… مدفع الإفطار عمره 560 عامًا
(مدفع الإفطار.. اضرب)! (مدفع الإمساك.. اضرب)!.. مع هذه الكلمات التي
يسمعها المسلمون بعد غروب شمس وقبل طلوع فجر كل يوم من أيام شهر رمضان
يتناول المسلمون إفطارهم، ويمسكون عن تناول السحور منذ 560 عامًا
مدفع رمضان تقليد عثماني ( تركي ) وقد أعتمد هذا النظام في مصر
عندما كان الأتراك يحكمونها، ومن ثم نشرت فى كافة الأقطار العربيةالمنضوية تحت اللواء التركي …
و يشير التاريخ إلى أن المسلمين – فى شهر رمضان - كانوا أيام الرسول يأكلون
ويشربون من الغروب حتى وقت النوم ، وعندما بدأ استخدام الآذان اشتهر بلال وابن
أم مكتوم بآدائه . وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة الرقعة المكانية
وانتشار الإسلام – أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب الآذان للإشارة إلى موعد
الإفطار ، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود , يتميز المدفع بلونه الأسود الذى يتم
تجديد طلائه بين الحين والآخر .
والمدفع عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية يتوسطها عجلة لتحريك
ماسورة المدفع ، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية أخرى على محور حديدى
يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر .
يوميات الصائم المصري
ولو أردنا التحدث عن يوميات الصائم في مصر .. فإن اليوم في رمضان يبدأ على
الحقيقة منذ صلاة العصر !! أما في الصباح فإن الحركة تكون قليلة جداً .. عدا
المحال التجارية المفتوحة طول النهار والتي تصدح منها أصوات أشهر المقرئين
المصريين .. وهذا يدل على ارتباط أبناء مصر بالقرآن الكريم
خاصة في شهر رمضان المبارك ..
بعد العصر ... تزدحم الممرات والأسواق .. ويزداد تدفق الناس إلى المحال التجارية
لشراء التمور والألبان وغيرها من لوازم الإفطار .. ولعل أول ما يقفز إلى الذهن هنا
هو شراء الفول .. هذا الطبق الذي لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية في مصر .. فهو
طبق شعبي وسائد لدى مختلف الفئات الاجتماعية المصرية ..