عقد اللولي
عقد اللولي
تسلموا يبنات
وجودكم الأروع


توصلت دراسة طبية حديثة، أنجزها باحثون أمريكيون بجامعة "كانساس"، إلى أن اعتياد الأم المعيلة على اللهو مع أطفالها بصورة منتظمة، يساعدها على التخلص من نوبات التوتر والقلق الذي تتعرض له بفعل عبء المسئولية الملقاة على عاتقها.
وأوضحت الدراسة، أن تفاعل الأم مع أطفالها ومشاركتهم اللعب وحياتهم بصورة لصيقة، يساعدها في تحسين الحالة المزاجية، كما أن هذا النشاط يفيد للصحة النفسية للأم على المدى الطويل.
عقد اللولي
عقد اللولي
اللعب ضرورة:

واللعب ضرورة هامة في حياة الطفل والحرمان منه نهائيًّا له آثاره النفسية والاجتماعية، واللعب عند الأطفال وجبة أساسية يصعب التنازل عنها أو نسيانها، غير أن بعض الآباء والأمهات يمتَنُّون على أولادهم عندما يسمحون لهم باللعب، ولا يَعُدُّون ذلك حقًّا لهم.

عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن إلي فيلعبني معي.

التقبيل والحنان:

وكما أن اللعب حق لهم فإن الحنان والعطاء والرحمة من حقوقهم.
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قَبَّل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلْتُ منهم أحدًا، فنظر عليه رسول الله ثم قال : من لا يَرْحَم لا يُرْحَم.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: أَتُقَبِّلُون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي: أوأملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟
عقد اللولي
عقد اللولي
صحيح تعبنا فتربيتهم بس بنظري ماتكفي هالتربيه إنهم يحبونا ويتعلقون فينا بنات فيه مشاعر تمس القلب من جوه هالمشاعر مراح تحركها التربيه راح يحركها اللين العطف الحب الغير مشروط
عقد اللولي
عقد اللولي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداعب الأطفال بعد أن يصبحوا في سن المداعبة و يفهموا الكلام ، فكان يداعبهم عليه الصلاة و السلام بالبسمة الحانية و الفكاهة المباحة .
كان صلى الله عليه وسلم واسع القلب مع الأطفال ، ورحيم حين يمازحهم ، كان عظيما في جانب الطفولة ولكم أن تتحدثوا عن عظمته صلى الله عليه وسلم
جاء في سنن النسائي عن أبي بصيرة الغفاري رضي الله عنه قال : صلينا مع الرسول صلى الله عليه وسلم إما صلاة الظهر أو صلاة العصر ، فتأخر عليه الصلاة و السلام في السجود ، أتدرون ما السبب ؟ الحسن بن علي ابن إبنته ، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا فارتحله ، أنظروا إلى المنظر ، رسول البشرية يسجد في الأرض عليه الصلاة و السلام فيرتحله طفل ، فيمكث عليه الصلاة و السلام و لا يقوم من السجود ، وبعد أن نزل الحسين قام عليه الصلاة و السلام وصلى وسلم و اعتذر من الناس وقال : يا أيها الناس لعلي تأخرت عليكم في سجودي ، إن ابني هذا ارتحلني و أنا في الصلاة فخشيت أن أرفع من السجود فأذيه . أو كما قال عليه الصلاة و السلام رواه النسائي بسند صحيح .
فهل وجدتم رحمة كهذه وحسن تعامل كهذا التعامل ، طفل يرى الرسول عليه الصلاة و السلام ساجد فيأتي و يرتحله و يصعد على ظهره و الناس سجود ، فلا يؤذيه و لا ينهره ولا يزجره ، فكيف لا يحبه الأطفال .

وعن محمود بن الربيع قال : علقت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهه و أنا ابن خمس سنين من دلو .
والمج هو إلقاء الماء أو الشراب من الفم ، و المجاج هم ما يلقى من الفم

من المعالم الهادية
- مداعبة الأطفال من خير مايحببهم بالكبار و يقربهم منهم و يهيئهم للتكيف الإجتماعي المناسب
- أهلية الإنسان لتحمل العلم و الرواية تبتدئ من هذا السن و هذا ما استنبطه العلماء من هذا الحديث
- مزاح المربي الحكيم لايقف عند حد المزاح فحسب دون أن يحقق مقاصد أخرى مشروعة و مفيدة
ليالي2010
ليالي2010
بنتي عمرها سنه وعشره شهورعلمتها ع انها تسلم ع أجدادها وعماتها وخالاتها وتقول حبيبي للي تحبهم والاحضان لا تعد ولا تحصى تجئ اكثر من عشرين مره ف اليوم بس أنا ما أتمالك أعصابي أنسى انها صغيره واضربها