دافديل
دافديل
الوقاية..



# (الله خير حافظا ) ومن لم يحفظه الله فلن يغني عنه دورات ولا وسائل حماية ولا وعي بالمشكلة ..فاطلبي من الله دائما أن يحفظ ابنائك أينما حلو



# احرصي على تحصينهم بالاذكار الشرعية صبحا ومساءا بل ابدئي بتعليمها لهم مبكرا وعوديهم كل صباح عند ركوب السيارة أن هناك 3 دقائق لا يتحدث فيها الطفل الا مع ربه بأن يطلب منه (بالاذكار أن يحفظه في كل امور حياته ) ثم يتحدث بما شاء مع من هم معه في السيارة وصدقيني بهذه الطريقة يتعلم الطفل الاذكار تلقائيا لكثرة تردده على المدرسة ......بل يستشعر قرب الله سبحانه منه عندما نقول له ( نتحدث مع الله )



# اعلمي أن في أكثر الحالات ( 70 % ) للاسف يكون المعتدي من المقربين من الطفل و يستطيع مشاركة الطفل و أسرته الزيارات والمناسبات والنزهات فيكسب ثقته
ف
كوني واعية لأي وضع يكون فيه الطفل في خلوة مع أي راشد و من المفضل تفاديها و استبدالها بالوضع الذي يكون فيه الطفل في جماعة أو في منطقه مفتوحة وغير منزوية




# ضعي قوانين واضحة و حازمة للزيارات العائلية و زيارات المعارف واحذري من مبيت الطفل في منزل آخر( وتكثر عندنا في الاجازات) بحجة زيارة بيت خاله او عمه او أي قريب كان خاصة اذا كان الوضع غير مريح بالنسبة لك ( وغالبا تعرف الام مناسبة المكان من كونه غير مناسب لبقاء الطفل )


# لا تتحرجي من الدخول غير المعلن على أبنائك وهم برفقة الآخرين في الغرف المغلقه
وينبغي ان لا يشعر الطفل بمراقبتك له لن ذلك قد يولد عدم الثقة بنفسه وربما يتعرض لللمز من أصدقائه

(يعني سوي نفسك دخلتي ما انتبهتي انهم موجودين او ممكن تدخلين لهم بالعصير فجأة |أو كأنك تمزحين معهم وتفاجئينهم او ممكن تطلبين منهم يتركون الباب مفتوح عشان لو ناديتيهم يسمعون أو أي عذر أخر :)



# اشرفي على استخدام ابنائك للانترنت وحذريهم من التحدث مع من لا يعرفونه او الادلاء بأي معلومات شخصية أو صور أو غيره
وينبغي أن يكون للنت وقت محدد وتكون في غرفة المعيشة بحيث يتوقع الداخل والخارج وضعي لهم برامج الحماية وازرعي فيهم حب الله والخوف من عقابه وان من يحفظ الله بترك المعاصي يجفظه الله من الشر ويبعد عنه المصائب 0 وهذه هي الرقابة الذاتية التي لو وجدت في نفوس أبنائنا لصلح حالهم ()



# احرصي أن تكون الأنشطة التي يمارسها أبنائك في مرأى واضح من الآخرين


# اسألي عن تفاصيل أي رحلات أو أنشطة خارج المنزل سوف يشارك فيها طفلك ( الى أين - متى العودة - ما النشاطات المطروحه - متى العودة - من سيشرف على الطفل - من سيرافقه من الطلاب ..)




# اسألي طفلك عن الرحلة أو النشاط بعد عودته ( السؤال لا يكون تحقيق بل يكون من باب المحادثة وأستنتجي ما وراء الكواليس بطريقتك )
ولاحظي سلوكه لأن الطفل عندما يتعرض لأذى عموما يكون مكتئبا عند العودة وربما ينزوي وينام أو يكون عصبيا فيلجأ للصراخ على من هم دونه أو البكاء لأتفه الاسباب


# احرصي على تعليم طفلك منذ الصغر الحياء وعدم كشف عورته الا للضرورة

و تعليم الطفل احترام خصوصيته منذ شهوره الاولى

مثلا لايوكل امر تغيير حفاظته ( أعزكم الله ) لأي أحد فهذه مسئولية الام وحدها وعند تعذر ذلك كعمل الام او مرضها يوكل الامر لشخص آخر (وثقة ومحدد) يعني مو كل مره يغير له احد مره اخته مره الشغاله مره مرت خاله وهكذا
فيتعود ان كل شخص ممكن يشوفه



وممكن تمثلين امام الطفل الصغير انك مستعجله حتى لا يراه أحد وممكن تغمضين عينك عشان تعلمينه انه حتى انتي المفروض ما تشوفينه لكنك مضطره



ايضا تعلم الفتاة الحياء واللبس الساتر لمفاتنها منذ الصغر

ومن يذهب الى الاسواق في هذه الايام يصاب بالذهول من بعض العوائل تصحب بناتها وكأنها تعرضهم للمعتدين عرضا :44:
دافديل
دافديل
لماذا يخاف الطفل من الإخبار؟

vيخاف من غضب والديه و عقابهم ( خاصة إذا كان الحوار الهادئ لا يعرف طريقه لدى الوالدين ... ويكثر عادة عند الأسر الغير واعية أو من الطفل كثير الخطأ ودائم يتلقى توبيخ من والديه )

vاذا ما أعيد الاعتداء يخجل الطفل اذا لم يكن أخبر والديه في المرة الأولى ( قد يحدث للطفل اعتداء ولا يخبر اهله في المره الاولى لأي سبب ... وبالتالي يخشى ان يتم تأنيبه لماذا لم يخبر من أول اعتداء )

vيُخجّل المعتدي الطفل من نفسه/ يلبس الطفل المسؤلية بأنه هو من سمح لهذا الشئ أن يحدث أو أن والديه سيغضبان عليه اذا ما علموا

وممكن نتفاداها بان يشعر الطفل أن والديه هما الأمان حتى لو أخطا وهم أحرص الناس عليه



vيهدد المعتدي الطفل بايذائه أو إيذاء أحد أفراد عائلته وهذه النقطة خطيرة اذ يجب أن يتيقن الطفل أن والديه قادران على حمايته .. وأنه ينبغي أن يخبربأي أحد يحاول تهديده وتخويفه وأن الام خاصة لا ينبغي أن نخفي عنها أي سر مهما طلب منا الآخرون إخفاؤه (ويجب على الام كسب ثقة الطفل وحفظ اسراره ليثق بها دائما)


vيحاول المعتدي تغيير المبادئ عند الطفل بالايحاء أن ما حدث أمر مقبول فإذا لم يكن الطفل قد اخذ الوقاية اللازمة من الوعي بالمحظور والمسموح سوف تنطلي عليه هذه الايحاءات من المعتدي



vيخاف الطفل من احداث القلق و المشاكل في الاسرة خاصة في الأسرة كثيرة المشاكل والمتوترة فيؤثر الصمت على أن لا يتسبب في زيادة التوتر
vالطفل صغير و لا يعي ما يحدث له وعادة تكون عند الاطفال اقل من سنتين
vيخبر المعتدي الطفل بأن ما يحدث هو لعبة وهذا يلفت انتباهنا الى طريقة لعب الاطفال (خاصة عند لعبة الطبيب حيث يتكشف الطفل للطبيب -الصغير عادة- ليكشف عليه )


و المعتدي الراشد قد يفعل ما يشاء بطريقة اللعب وهذي تحدث كثيرا لان الطفل يستمتع باللعب ولا يفرق بين اللعب والتحرش خاصة اذا كان تحرش غير واضح
دافديل
دافديل
تعرفي على طبيعة الطفل في التواصل:

·قد يبوح الطفل بأسراره لشخص مقرب له غير الأم مما يؤكد على أهمية تدريب العاملين مع الأطفال

. قد تدخل تفاصيل غريبة في حديث الطفل أو طريقة لعبة فجأة كأن يتحدث عن مسميات الاعضاء الخاصة او عن نزع الملابس ( للطفل تحت 3 سنوات



·قد يحاول الطفل إخبار أحد والديه بطريقة تجريبية كأن يخبر جزء من الحقيقة أو ينسبها الى أحد أصحابه ليختبر رد الفعل فإذا واجه ردت فعل قوية من الام تجاه الموضوع او لوم او غيره سيتوقف الطفل عن الادلاء بالمعلومات..حتى في المستقبل وحينها يكون فريسة سهلة

أما إذا كانت الأم واعية وحكيمة سترد بهدوء وتحاول سحب القصة بتفاصيلها بهدوء ولا تنفعل ثم تعالج الموضوع بحكمه


وتخبر الطفل بأن الاشرار في كل مكان وينبغي أن نحذر منهم

وأنهم لا يستطيعون عمل شي إذا كان الطفل يخبر أمه بكل ما حدث ويعتبرها أقرب من كل أصدقائه ,,
دافديل
دافديل
تحدثي بحرية و انفتاح مع طفلك:

الطفل إذا ما أعطي الأمان النفسي للحديث فإنه سيلجأ لك في أي تساؤل أو حدث:
vأعطي الطفل الأمان و الحرية للحديث والسؤال عن الأمور الشخصية والجنسية وأعطيه الإجابة على قدر السؤال ولو لاحظتي ان عنده معلومات أكبر من سنه حاولي تعرفين مصدرها (بدون ما تستجوبينه كأنه في تحقيق ) فقد تنتبهين لشي مخيف قبل وقوعه
كاستقبليه عند عودته من المدرسة او الرحلة او الزيارات العائلية ,,, واساليه كيف كان يومه وما أحسن شي اليوم .. وما الشي المزعج اليوم وابتعدي عن الاسئلة الروتينية والحوار البارد
اطرحي مجالات جديدة في الحوار لتتعرفي اكثر على تفاصيل حياة طفل بعيدا عنك

vتحدثي مع طفلك عن:

ý اجزاء جسمه
ýالتعرف و التفريق بين الأماكن الخاصة و غير الخاصة..
ýالمناطق المسموح لمسها و غير المسموح لمسها
ýما هو التحرش بتفاصيل بسيطه بحسب عمر الطفل
ýالجنس (عند السن المناسب وسيرد تفاصيل مراحل التوعية )

دافديل
دافديل
مراحل توعية الطفل :
** من سن عام و نصف الى عامين : علمي طفلك التسمية الصحيحة للأعضاء بأسماء لائقة مع إخباره أنه ليس من الائق الحديث عنها أمام الناس ومن الممكن تسميتها بالعورة وممكن بالمقدمه والمؤخره وغير ذلك





**من 3 -5 علمي طفلك عن مناطق الجسم الخاصة وكيفية التفريق بين اللمس الآمن و غير الآمن/

و كيف يقول "لا!" لو كان غير مرتاح من تصرف شخص بجواره

و أعطيه اجابات مبسطة عن أسئلته الجنسية


** من 5-8 استمر في الحديث معه عن اللمس الآمن و غير الآمن و تحدث مع طفلك عن الأمن و السلامة خارج المنزل و شجع أطفالك على التحدث معك بحرية و كيفية حماية الطفل لنفسه


** من 8-12 تحدث مع أطفالكم بشكل أكثر تفصيل عن المخاطر خارج المنزل و كيفية الحماية


** من 13-18 تحدث مع ابنك/ابنتك عن عواقب الممارسات المحرمة و الحماية من المخاطر



والقاعدة في ذلك :
إذا سئل الطفل أسئلة تخص الجنس إطرحي عليه سؤال : ماذا تتوقع أن أيكون؟
أو ماذا تعرف أنت حتى أخبرك مالا تعرف؟
وبهذه الطريقة نستطيع معرفة حجم المعلومات عند الطفل ومدى صحتها وأيضا مصدرها

وبالتالي نضيف قدرا بسيطا على معرفته وذلك بحسب عمره
إذ ليس من المجدي أن نتحدث عن امور الجنس بحدود ضيقه بينما الطفل يعرف اكثر مما يخطر على بالنا فيفقد الثقة بنا كمصدر لتلقي المعلومات



وأيضا ليس تربويا أن نحدثه بكم هائل من المعلومات عن الجنس وهو مايزال صغير ولم يدرك شيئا بحجة تنبيهه لما قد يحدث


وكما ذكروا الاخوات ممكن نفتح ذهن الطفل على شي هو في غنى عنه
.. .