
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
"وقل ربِّ أعوذ بك من همزاتِ الشياطين وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون" .

قال تعالى :
وكما قال إبراهيم عليه السلام لأبيه :
تسألت العزيزه فتاه سوريه منذ فتره عن أشاره قام أحد السفهاء بفعلها فى الشارع وكان بأن رفع أصبعيه الخنصر والسبابه هكذا...



وسألتنا عنها ومعظمنا أجابها أنها لا تعنى شيئ ...
لكنى اليوم عرفت معناها فهى من رموز عبدة الشيطان (والعياذ بالله ) وتعنى السلام بينهم ...
حيث يقوم عبدة الشيطان بتجميع اصابع يدهم لتبدو بشكلها كقرون الشيطان

وهذا ما دفعنى لكتابة هذا الموضوع,فقد سمعنا عن بدعة عبادة الشيطان (لعنه الله )و كثيرا ما تباردت على مخيلتنا العديد من الأسئلة التي لاتجد لها إجابات شافية.. لذلك فكرت بأن ألقي الضوء على تلك البدعة بكل ماتحمله من خفايا و أمور مريبة
فما كنت أظن أن يُتخذ الشيطانُ إلهاً معبـوداً ، وربَّاً مرغوباً مرهوباً ، تقـام له الطقـوس ، وتقدم له
القرابين ، ويُبذَل الوسع لنيل محبته ورضاه !!
::::عبدة الشيطان ::::
قوم اتخذوا من إبليس ( لعنه الله ) معبوداً ، ونصبـوه إلهاً يتقربون إليه بأنواع القرب ، واخترعوا لهم طقوساً وترَّهات سموها عبادات يخطبون بها وُدَّه ، ويطلبون رضاه .
هم قوم لا يؤمنون بالله، ولا بالآخرة، ولا بالجزاء والجنة والنـار، ولذلك فقاعـدتهم الأساسية هي : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول اليهودي " لافي " في كتابه ( الشيـطان يريدك Satan wants you ) : الحياة هي الملذات والشهوات ، والموت هو الذي سيحرمنا منها ، لذا اغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة ، فلا حياة بعدها ولا جنة ولا نار ، فالعذاب والنعيم هنا.
قال تعالى: "استحوذ عليهم الشيطانُ فأنساهم ذِكْرَ اللهِ أولئك حزب الشيطانِ ألا إنَّ حزبَ الشيطان هم الخاسرون"
هذا الفكر المنحرف فكر قديم ، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند " الغنوصيين " وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه - ماعاذ الله - مساوٍ لله تعالى في القوة والسلطان...ثم تطور هؤلاء إلى " البولصيين " الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون، وأن الله لم يقدر على أخذه منه، وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه " المزعوم " إبليس .
"ومَن يكن الشيطانُ له قريناً فساء قريناً"
كما وجدت تلك العبادة في بعض " فرسان الهيكل " الذين أنشـأتهم الكنيسة ليخوضوا الحـروب الصليبية سنة 1118م ، وهزمهم صلاح الدين عام 1291م . وقـد أُعدم رئيسهم " جـاك دي مولي " وأتباعه . وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود ، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول داني أوشم . وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجـدت منظمات شيطانية لعبدة الشيطان كمنظمة ) ( ONA ) في بريطانيا ، و ( OSV ) في إيرلندا ، و" معبد سِت " في أمريكا ، و" كنيسة الشيطان " وهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً ، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنة 1966 ، ويقدر عدد المنتمين إليها بـ 50 ألف عضو ، ولها فروع في أمريكا وأوروبا وإفريقيا .
من هو "أنطون لافي"

هو من أصل يهوديّ وجنسيّة أميركيّة. تزعّم عبادة الشيطان بعد موت "أليستر كراولي". ولقد ادّعى أنّ الله عزّ وجلّ ظلم إبليس، كما نكر الأديان جميعها وطالب بدليل مادّي على وجود الله، مؤكداً أنّ الأدلة التي تثبت وجود الشيطان كثيرة.
وهو يعتقد أنّ الشيطان ضحيّة وهو قادر على تحقيق السعادة للإنسان بينما الله يعدنا بسعادة العالم الآخر غير الموجود أصلاً. ولذلك على الإنسان أن يستفيد من هذه السعادة الآنيّة وينضمّ إلى معسكر الشيطان.
وقد أسّس " أنطون لافي" معبداً للشيطان سنة 1966 فيه يتمّ تمجيد القوّة والاستمتاع بكلّ ما حرّمته الأديان مستعيناً بكلّ أنواع السحر والسحرة. فكلّ شخص يدخل إلى المعبد حسب زعم "لافي" هو إلهٌ في حدّ ذاته. و كان أوّل من استخدم موسيقى البلاك ميتيل هو وأتباعه.
ولم تبقَ دعوة " لافي" ضمن أميركا وحسب، بل انتشرت في أوروبا وأستراليا وآسيا وجنوب أفريقيا.
ويدعو أتباعه إلى ممارسة الحريّة الشخصيّة بشكل سافر، وإلى التمرّد على القيم الإنسانيّة والدينيّة، و الادمان على المخدّرات، من خلال طقوس شيطانيّة تتلاءم مع احتياجاتهم وفي طليعتها الجنس. ويستعملون رموز غريبه مثل الصليب بشكل مقلوب والجمجمة والأفعى التي تلفّ الكرة الأرضيّة للإشارة إلى قدرتهم على حكم العالم في المستقبل.
و يحرصون على العيش على هواهم وبشكل متفلت، ملتجئين إلى العنف فيقتلون الأطفال والهررة والديوك ويشربون من دمائهم، ويقيّدون إمرأة بالسلاسل ويمارسون معها التعذيب والاغتصاب المتكرّر.
لديه كتاب اسمه "الإنجيل الأسود" أو "إنجيل الشيطان" يقول فى فصله الثامن "اقتل ما رغبت في ذلك، وامنع البقرة من إدرار اللبن، واجعل الآخرين غير قادرين على الانجاب، واقتل الأجنّة في بطون أمّهاتهم، واشربوا دم الصغار، واصنعوا منه حساءً، واخبزوا في الأفران لحومهم، واصنعوا من عظامهم أدوات للتعذيب". وفي الفصل السابع من الكتاب نفسه يقول: "ارتبط مع من تحبّ منتشياً حسب رغبتك، وعاضد الشيطان ولا تتقيّد في رغباتك بأحكام البشر والقوانين".الرموز التسعة التي أعلنها لافى هى:
1- يمثـل الشيطان متعة الإشباع عوضاً عن التعفّف.
2- يمثـل الشيطان الوجود الماديّ عوضاً عن الوعود الروحانيّة غير الواقعيّة.
3- يمثـل الشيطان الحكمة بلا مواربة عوضاً عن الخبث الذي يرضى به البشر.
4- يمثـل الشيطان الطيبة بالنسبة لمن يخدمونه عوضاً عن الحبّ المهدور على ناكري الجميل غير المستحقين.
5- يمثـل الشيطان الانتقام عوضاً عن الحنان المفتعل والمصطنع الذي يمثله البعض.
6- يتحمّل الشيطان مسؤوليّة أعماله عوضاً عن التنصّـل والهروب من المواجهة.
7- الشيطان يرمز للإنسان كحيوان آخر، أحياناً أفضل وغالباً أسوأ من الحيوانات التي تمشي على أربعة قوائم، وهذا بفضل معتقداته الروحيّة ونموّه الفكري اللذين جعلاه الأكثر فساداً وفجوراً بين الحيوانات.
8- يمثـل الشيطان كلّ ما يمكن تسميته " خطيئة" والذي يؤدّي إلى إشباع واستمتاع فكري وجسديّ وعاطفيّ.
9- لطالما كان الشيطان أفضل صديق عرفته الكنائس وسيبقى كذلك دوماً لأنّ الكنائس تستغلّ الشيطان لكي تتمكّن من المحافظة والسيطرة على أتباعها.
زعيم عبدة الشيطان الأول
ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي ساحر إنجليزي يدعى " أليستر كرولي " ( 1875م - 1947م )
ولد كراولي من عائلة بيروقراطيّة في إنكلترا وتخرّج من جامعة كامبريدج، إهتمّ في البدء بالظواهر والعبادات الغريبة، ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسيّة في كتبه ومحاضراته.
ثمّ انضمّ إلى نظام العهد الذهبي وهو مجتمع سرّي، وقد أصبح فيما بعد المعلم الكبي لذلك المجتمع.
أنشأ علاقة جنسيّة شاذة مع "ألان بينيت" الذي انغمس فيما بعد بأعمال السحر، وأعلن كراولي أنه يتمنى أن يصبح قدّيس الشيطان، وأن يُعرف بالوحش الكبير أو الرجل الشرّير.
في العام 1900 ، ترك كراولي العهد الذهبي وأوجد نظاماً خاصًّا به أسماه "سلفر ستار" أي النجم الفضّي، وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في صقليا مع عددٍ من أتباعه.
ولكن الأخبار التي عُرفت عنه من تعاطيه وترويجه للمخدّرات وتقديم الذبائح، جعله يُطرد من إيطاليا، فذهب إلى سيلان حيث التقى مجدّداً بالرجل الذي ربطته به علاقة شاذّة "ألان بينيت"، وقضى كراولي عمره يسافر من بلد إلى آخر يبحث عن لذّاته الجسديّة مع النساء والرجال ويدعو إلى الوحشيّة والشيطانيّة، وقد سافر إلى صحراء الجزائر للقاء روح الشيطان هناك.
وفي آخر حياته أصبح كراولي يؤمن بأنه مصّاص دماء وراح يحقن جسمه بالهيرويين حتى وُجد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدّرات.
نظريات كراولي الخمس
1· يجب توريط العائلة كلّها في عبادة الشيطان بحيث تنتقل التعاليم من الأهل إلى الأطفال الذين سيصبحون بدورهم متورّطين في أعمار مبكرة، وهذا ما لوحظ في الولايات المتحدة الأميركيّة.
2· الجيل الجديد والجيل الذي سبقه سيكونان مسؤولين عن نشر التعاليم الشيطانيّة.
3· يجب أن يقوم عدد من الأشخاص وأتباعهم بوضع تعاليم خاصَّة بهم تتعلَّق بخرق القانون والنواحي الدينيّة خصوصاً بالنسبة إلى قوانين وشرائع الأديان السماويّة الثلاثة اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام.
4· يجب أن تقوم مجموعة من عُبَّاد الشيطان، وتدعى المجموعة الرسميّة، بنشر التعاليم وإغواء الشباب بجميع وسائل الغواية كالجنس والمخدّرات وغير ذلك.
5· أخيراً، يجب دفع المراهقين للثورة على مجتمعاتهم وتقاليدهم ودياناتهم لأنهم قوّة التغيير.
الرموز الشيطانية
رأس الكبش Baphomet
من أشهر رموز عباد الشيطان ، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً ، لأنه يمثل الشيطان نفسه .
النجمه الخماسيه
الهلال والنجمة:
شعار مشترك بين الماسونية وعباد الشيطان ، وهو يمثل آلهة القمر (ديانا) وإلهة الحب (فينوس) ، وهو الأكثر استعمالاً عند الساحرات .
العين الثالثة :
شعار مشترك بين الماسونية وعبـاد الشيطان ، ونجده أيضاً على ورقة الدولار الأمريكي.
منطقة الجنس :
هـذا الشعار يرمز إلى أن المنطقة خاصة للطقوس الجنسية فقط . منطقة القداس الأسود .
الصليب المعقوف :
شعار مشترك بين النـازية وعبـادالشيطان ، ويرمز للشمس والجهـات الأربع .
الصاعقة المزدوجة :
شعار مشترك بين النازية وعباد الشيطان .
نجمة داود :
شعار مشترك بين اليهود وعبـاد الشيطان ويستعمل في الطقوس السحرية وهو من الرموز المتداولة بكثرة بين عباد الشيطان وقد أخذه اليستر كرولي من الإنجيل (من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمائة وستة وستون) .
الرمز( fff )
( F ) هو الحرف السادس من الأبجدية الإنجليزية .
وأرقامهم المقدسة:
7/ 13/ 666 والرقم 666 يعني بـ الشيطان ..!!
حركات اليد الي تمثل قرون الشيطان ...!!
ويفعلونها اثناء رقصهم وتقديس الشيطان !! ...
الأنك :
أخذه عباد الشيطان من قدماء المصريين،وهو رمز الحياة وبخاصة الخلود ، ويمثـل الجزء العلوي الأنثى والجزء السفلي الذكر .
ين / يانج ( Yin/Yang ) :
وهو رمز للتكامل بين المتضادات في الكون .
كذلك هو شعار الديانه الطاويه وهي من اديان الصين يشير بأن المتضادات تخلق التكامل، فكلمة
"ين" يقصد بها السلبية والانوثة والظلام
" يانج" يقصد بها الايجابيه والذكورة والنور
المذبح :
ويبنى عادة من الرخام أو الجرانيت ، تتوسطه حفرة على شكل نجمة خماسية وحولها دائرة وهناك أدوات تكون عـادة على المذبح مثل : خنجر أو سيف ذو مقبض أسود نقشت على شفرته آيـات شيطانية ، شموع سوداء ، أسياخ من حديد للتعذيب ، وكأس من الفضة لشرب الدماء .
أما الرموز التي على المذبح فتختلف باختـلاف الفرقة الشيطانية.
طقوسهم وأعيادهم
إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية.
وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية " وخاصة من الأطفال " بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات.
لهم 22 عيدا و آشهــر آعيادهم هو Halloween // الهاليويين
وهم يعظمون هذا اليوم لان بظنهم تخرج ارواح الاموات ...
أهم أحتفلاتهم هو القداس الأسود
ويقام في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين.
وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة.
ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا.
وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ، وكافة أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل.
يتبع