المحبة أرض والفرقا أراضي
والزمن كله ترى لاغبت ماضي
روحي وما ملكت يداي فداه
وطني الحبيب وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق ثراه
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه
إني أحب سهوله ورباه
وطني الحبيب وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق ثراه
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه
إني أحب سهوله ورباه
الصفحة الأخيرة
بالشكر تدوم النعم