ام ..
ام ..
ما لهذا الحزن صاحب و خلان
.................. وما لصوت التعب إذن ٍ و توحي !








.
ام ..
ام ..
صديقتي لا تترهلي بالمفاهيم المعلبة أمام ناظري ولا تنطرحي أرضا ً أثر استفهام مبتور لا يُخلف ُ للذاكرة ُ إلا العناء !
فتجاعيد الروح تملأ الحيز وما عاد هناك متسع ُ للمزيد, فثمة انتهاكات ٍ ما عادت تستقبلها السعة
أولا يكفيك ِ بأنني أعزف الحنين كل يوم على مسامع الحلم { ولا مجيب }
حتى بات " الحنين " مُعلب كتلك المفاهيم التي لا تدنو من أحاسيسنا شيئا َ !
أولا يكفيك ِ بأنني أرمي النسيان كل يوم على عاتق السنين { ولا مجيب }
حتى أضحى النسيان " أمنية " مُعلبة " لا تمت ُ لرغباتي المؤجلة شيئا !
أولا يكفيك ِ بأنني أنزف الفقد كل يوم على صدر الغياب { ولا مجيب }
حتى بات " الفقد " مُعلب لا ينتمي إلا لسفاسف الأشياء !
أولا يكفيك ِ بأنني أذرف القهر كل يوم على وجنة الأيام { ولا مجيب }
حتى تعجرف القهر بداخلنا
وما عاد أمر أن نطوي شدته وندنو منه بالرضي أمر ٌ يرد بالرغبات أولا يكفيك ِ بأنني أحتسى الوهم كل يوم على شفاه الأمنية { ولا مجيب }
حتى إحَمر َ الوهم بعد أن انقضى لى أمر تعلبيه أمد ٌ لا يستهان به !
أولا يكفيك ?
ِحتى سجادة الأمان سُحِبت من تحت قدمي بعنف !
حتى القدر تحرش بي ليفجعني بقسوة !
ٌ حتى الغصة تكور ت بداخلي وأصابتني بشلل الذهول
حتى الأشياء المرنة فقدت قدرتها على التكيف في قوالب الظروف وباتت قاسية صلدة !
حتى إيماننا بالأشياء بات كافر مرتد !
حتى عواقب أفعالنا ما عادت تؤرقنا ولا تشغل من بالنا الكثير !
نعم / بالغت ُفي احتساء المفاهيم المعلبة دون وعي وتمحيص وملئت ُبها الأحشاء حد التضخم
حتى فقدت شهية الأخذ والعطاء ما بين الإقبال والأعراض !









ام ..
ام ..
،

لا تسأليني عن حالي ..
فأنا أعيش في سلام .. يا صديقتي
ام ..
ام ..
حكاويك يا إختي لذة المساء
و سهرة باكية معك تغنيني عن مائة صاحبٍ يضحكون*
ام ..
ام ..
ما حيلتة؟
من قُتل مسموما ً بالخذلان ،
ولا عقيدة تبشره بأن الوفاء ما زال على قيد الحياة




.