كما عوّدتنا الليالي الحزينة ..
تطيل سهرها في أعيننا رغم أنها غير مرحب بها
نطفيء القناديل , نتثاءب ، نرمي بالكلام الثقيل عليها
تأبى الرحيل ... رغم كل شيء
ام ..
•
ام ..
•
تسكن في جفن الزمن آلاف السنوات الدمعية ، وأخالني عمرا منفيا مصلوبا على أهداب الصمت يحرق جروح ليله سيل الملح العرم ..!
ام ..
•
في هذه المدينة أبحث بكلّ أناقتي على عمود إنارةٍ و رصيفٍ غيرِ مُكتظ بزحمة العُلب المُفرغةِ من الرؤوس لأشنقني بربطة عُنقي السوداء المقلّمة و قبل هذا أفرش معطفي يكون عازلاً بين جثّتي و صدر هذه المدينة . مثل هذه المُدن لم تعُد مهتمّةً بالجثثِ و لا برائحة الأمراضِ المُعديهْ .
الصفحة الأخيرة
وَلَكِن نَحنُ مَنْ نكتُب سِيناريُو البِدايات وَنتولَّى
إخراجَ الخَيْباتِ لَيْسَ مِنْ ذَواكِرنا لَكِنْ لِتَجسِيدِ
أعظَم رِوايَة حَزِينَة..!