ام ..
ام ..
وإذا فَاتك الزّاد قلْ لـ الأكّاله : هَني *
ام ..
ام ..
لأصوات الأحبة قدرة على دفئنا .. و إن قصر الكلام !*
ام ..
ام ..
في العُتمة أتكوّر على ذاكرتي وقلبي
وأعد على أصابعي كطفلة الغائبين
ومن تبقّى مِن الحضور ووجهُك
الضوء الذي يشعل هذا الليل ويُؤانس
هذه الوحدة !
ام ..
ام ..
تعامُلنا بِتحضُّر ورُقي يعكسُ مدَى
أخلاقيّاتنا وسُموَّ فِكرنا وإنسانِيّتنا ..

لِذا نحنُ المسؤلونَ أمامَ أنفُسِنا
والعالم عن تقدّمنا ورجعِيّتنا..!
ام ..
ام ..
أكتب ومامعي من عدة سوى أن قلبي مغلوب ، ولكنه عنيد ومُكابر ، ونفسي مخدوشة ولكنها تتعالى ، ويقطر غيظي منها كما سيخ مذاب، و اكتب بنابّي ، وارمي الطلح والحنظل على كل هش ...
ومن بين حاجبي ينقض مئات من القراصنة *الشعث !
اكتب كي لا أقول انني اكتب فحسب .
انني ارتطم *