ام ..
ام ..
يقۆل ڳۆمِيدي ﭑمريڳي فِي ﭑحد ﭑﻟ̨مسآرح : -
دۆﻟ̨?ٓ? شَعب?ٓﭑ ﭑقل مِن سَڳآن نيۆيۆرڳ
ۆ ميزﺂنيت?ٓﭑ 690 مَليآر
ڳيف يڳۆن فِي?ٓﭑ فَقرﺂء ..؟

ۆ تَضج ﭑﻟ̨قآع?ٓ? بآﻟ̨ضحڳ .. !
ام ..
ام ..
كان ياماكان عذراء وسديم
.............وسط قطعة ليل محجوب النهار

دوزنت جرحٍ تحدر من صميم
............دمعها (عندم) ونظرتها حصار !!

كنّها ترجي (ودق) بعد الهشيم
............حزنها (مُدلج) ..على أرضٍ بوار
اسيرة بلا حدود
أُحِبُّكِ

أُحبُّكِ ..
في زَمانِ الخوفِ والغُربةْ
أُحبُّكِ رَغمَ أحزاني
ورَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
وإنْ أصبحتُ لا أهلٌ ولا أحبابْ ...
أراكِ الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ
أُحبُّكِ ..
في زَمانِ الخوفِ إيمانًا
بأنَّ الحبَّ يُنقِذُني
مِنَ الطوفانْ
أنا نُوحٌ
وأنتِ سَفينةُ العِشقِ
سَتحمِلُني على الشطآنْ
ومادُمتُ ..
سأرحلُ بينَ عينيكِ
خُذيني يا مُنَى عيني
لأيِّ مَكانْ
وضُمِّيني إلى صَدرِكْ
لأنَّ الخوفَ مَزَّقَني
لأنَّ زمانَنا هذا
يُهينُ كَرامةَ الإنسانْ
أُحبكِ ..
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساس
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ
========
ام ..
ام ..
من عرفتك
وأنت ماعدت فَ عيوني حبيب
الحبيب انسان : وأنت


, الأحبة كلهم
ام ..
ام ..
كن مثل ( , ) اذا رأيت موقف يحزنك ضعها واكمل طريقك
ولا تكن مثل ( . ) تنتهي امالك عند موقف معين *