القلم النابض
القلم النابض
أنا من رأي أختي قطر الغمام
خاطرتك أوقعتني في حيرة .

ثم أنك كيف تنادين بحرا ونحن نراك البحر بمده وجزره , بهدوئه وغضبه ,بخيراته وشعابه.


لك تحياتي .
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم

أمنا الغالية ... شاطئنا الحنون ..

هل سمعت ِ حديث الموج ؟؟

قد ناجاك اصطخابه المتعب ........

فهلاّ أصغيت بقلبك لحديث قلبه !!!


حديث الروح للأرواح يسري **** فتدركه القلوب بلا عناء
























على الهامش لبحور ...



هتفت بك الأمواج والأفق
............................... أبحر .. علام الخوف والقلق ؟؟!!!

جدِّف بدربك لا تخف غرقا ً
.............................. يا من بحزنك يغرق الغرق !!!!!!

وارتق بخيط الصبر أمنية
.............................. تهفو إلى مرآتـــــــــــــــــها الحدق


أول المبحرين ......
عطاء
عطاء
ومن ذا الذي لايصبر على البحر؟؟؟

إن كنتم لاتطيقون صبراً ...فأناأطيق.... معكَ أيها البحر..في مدكِ وجزرك..

في حزنك َ وفرحك..

في ألمكَ وأملك...وهل أناإلا أنت أيها البحر؟؟؟

لاعليك....سأصبر على جزرك...حتما..ستأتيني محمّلاً بكل ماتهواه نفسي

وتريده وترتجيه...

لاتطيل..فأنافي انتظارك...لعلي أنال من كنوزك...وأنهل من فيوضك..
صباح الضامن
صباح الضامن
تعاونا على الفهم فمثلكما من يعرف لغة البحر
انت بشعرك وقطر بغوصها




عطاء الغالية

مرتان في صفختي
يبدو أن الموضوع ذو شجون أو أنه لا مس عطاء عندك

أولا شافاك الله وعافاك
وثانيا من قال انك لست بحرا
كل منا بحر في أمر ما فأنت بحر في عطائك وتدفقك وغسلك لقلوب في زمن ندرت فيه المياه الطاهرة
وأنت من تستطيعين وتطيقين الإبحار ويصبر على البحرلأنك احتويت امله وحزنه منذ زمن

غاليتي رغم أني أعرف أنك خاطبت البحر في المرة الثانية في ردك إلا أن أن تواجدك مرتين أنعش فؤادي وانتعشت بهذا التناول الجميل للأدب


فاسلمي يا أرق عطاء


أحلام يا أحن وأغلى

سمعت منذ زمن والقلب عندي هنا ما سمع

وأنت تعلمين أن قلبي يسمع الصمت وصوت الموج الهاديء فكيف باصطخاب متعب

أوجزت طلبا في شعر
وأبحرت
في سطر
صباح الضامن
صباح الضامن
كم يغدو البحر فقيرا رغم كل ما تحمله أعماقه أحيانا ..

كم يشعر البحر بالعجز وقلة الحيلة والرغبة في أن يغوص بكل أمواجه داخل الأعماق ..

كم يتأذى البحر أحيانا من هبوب الرياح ومن سير المراكب والسفن ومن عطشه الذي لاترويه مياهه المالحة ..

كم يتمنى أحيانا لو كان قطرة ماء تختبيء فلا تراها العيون ..

في كل هذه الأحوال ينكر البحر نفسه !! ويهرب من أحبابه كيلا يؤذيهم أنينه !!

وينزوي ريثما يعود له هديره ويعود قادرا على منح من يحبهم شيئا مما يحتويه ..

حتى البحر لديه أصداف فارغة ليس فيها لؤلؤ ويخشى على أصدقائه من خيبة الأمل !!

فمن يصادق البحر بكل اضطرابه وبكل أمواجه وبكل عطشه وضعفه ؟؟

من يا أنقى صباح ؟؟
إن كنت أنا أنقى صباح فأنت أنقى بحر
ولم لن يكون البحر فقيرا وليس مسموح له بذلك
وكيف يكون ؟؟

البحر غني بنفسه
بعطائه
بكنوزه
وبأحلامنا وآمالنا , بوشوشاتنا لصدفاته التي تكون دائما مليئة فإن رأيتها مرة فارغة من لؤلؤها فلأنها وهبت دررها لغيرها فامتلأت منهم حبا والأخير لؤلؤ أيضا

ولا عجز غير مسموح له بذلك ونحن فيه في قلبه نسكن حناياه وشغافه نعطيه من نبضاتنا وقلوبنا تسكن آلامه . وحلاوة صحبتنا له تنسيه ملوحة كان يظن بوجودها . ومشينا الرقيق بين أنوار سفنه وفناراته يدا بيد تؤنسه . وأشرعتنا تمنع صخب الرياح عنه و ستظل

ولو كان البحر قطرة ماء ما وقفنا على شطه نناجيه فهو قطرات عذبة , إنني لا أرى في البحر إلا ذاك الخط البرزخي العذب الذي يفصل بين ملوحة الدنيا وعذوبة الحلم العميق في صحبة تندر وجودها هذه الأيام
وتخيلي ما يعيش في هذا البرزخ العذب


اضطراب البحر كتلك الثورة التي تسكن عوالمنا فعندما يضطرب البحر تتدافع كل رؤانا للوقوف لمسك موجاته ونسكنها سويا

وأمواجه إن كانت هادئة أ ومضطربة فهي حاملة ثمينا أو خفيفا هي منا وفينا فكيف لا نطيق احتواءها وحبها

أو تعلمي ان البحر عندما يعطش يشرب من حكايا صحبه عذب الكلام ومناجاة أقمارهم أحلى الأشعار وترنيم شدوهم في الأسحار وتسبيح قلوبهم في مناجاة لله الغفار

فيقوى إن شعر بالضعف رغم أن ضعفه قوة
وإ نني عندما أناجي قوة البحر أعرف أنه قويا وعندما أناجي رقته أعلم بها وعندما أناجي خيره أعلم بكرم الله عليه في منحها إياه

لكل هذا وذاك
أنا من يطيق صحبة البحر دائما
وإن عاتبته بأنامل قلمي فلأنني أريد ان أخرج ثره على الناس حتى يبقى كما أحببته فينعم الجمع بدرره
وهو الذي غسل شاطئي دائما
وأسمع رقته في قلبي دائما
يا أنقى بحـــــــــــــــــــــر
....................................