
عجلت إليك يا نورٌ
بفيض الطهر يغمرني
محملةً بأوجاع
تُذيبُ القلب تُثقلني
ألوذ من الهوى ضعفًا
ووقْع الذنب يفزعني
وتُسقطني ببئر اللوم
نفسٌ لا تطاوعني
وليت اللوم حين تسوقني الأهواء
يردعني
فكم أُسرَ الفؤاد بقوله :
ربي سيرحمني
فرحمة ربنا وسعت
لمَن فى السهل والحزنِ
وهل أمنت ذنوبي غضْبة الرحمن من هوْنِ
وأن العفو يُمهلني وفى غفلٍ سيأخذني
إلهي ضاقت الدنيا على سعةٍ تطوقني
وكيف لعبدك المسكين
أن يحيا بلا أمنٍ
بلا نور إذا ضلت خطاي الدرب يرشدني
فهبْ لي هدْأة ًفي النفس
هبْ لي نعمة السكن
ومن لي غير باب رضاك
يؤويني ويسترني
***
غاليتي حنين
قصيدة مؤثرة وجميلة جدا
أسأل الله أن يرحمنا جميعا فنحن بالفعل متعلقين برحمته
سلمت يمناك
و دام قلمك المبدع