بـــــــوركت .. أختي العزيزة ..
أسجل انضمامي للحاضرات و بانتظار بقية الروعة .
كلمة سر
•
مسـاهير
•
]بعد صلاة الظهر ذهبت مع والدتي إلى رنيم
نعم رأيت الدموع تغطي وجنتيها ولكن البسمة لا تفارق محياها فتوقعت أنها لم تعلم بمصير
أخوها بعد ولكن علمت من إحدى الجارات أنها علمت بالخبر وعلمت بأن أخيها قد توفي في الحال
رنيم إنني حزينة من أجلك رغم كل ما فعلتيه إلا أنه ما زال يربطني بكِ الشيء الكثير ومازال
لكِ في القلب مكان كبيييييييييييييير
اضطرت والدتي أن تذهب إلى المنزل وذلك بعد صلاة العصر مباشرةً فقالت لي :
- إيمان أنتي تعلمين أنه ليس لرنيم الأن سوى الله وحده ثم أنتي فأنتِ صديقتها المقربة وليس
لها أي قريب في هذه المنطقة فأتمنى أن تبقي عندها الليلة وأنا سوف أتفقد أحوالكم بين
الفينة والأخرى
- طبعاً يا أمي فلن أتخلى عن رنيم في مثل هذه الظروف القاسية
بدأ الليل يرخي ستاره وذهب الجميع إلى منازلهم ولم يبقى سواي مع صديقتي ومعلمتي رنيم
كانت رنيم على سجادتها وكانت حالها أفضل مما كانت عليه بالنهار
وما زال هناك شيء ما بداخلي ينفرني من رنيم وفيما بينما أنا أفكر
ذهبت رنيم مسرعة إلى المكتبة وأخذت من فوق أحد الأرفف ورقة صغيرة ذات ألوان جميلة
وما كادت تقرأ ما بداخلها حتى انفجرت باكية حاولت تهدأتها وتذكيرها بالله فقالت
الحمد لله ولكن لم يكن الأمر يستحق ذلك
- أي أمر تقصدين
في هذه اللحظة كنت أريد أن أعرف من رنيم كل شيء لكي أرتاح من الأفكار والوساوس والشكوك
قالت رنيم :
إيمان أنتي صديقتي والإنسانة الوحيدة التي بقيت لي بعد الله عز وجل وسأحكي لكِ كل شيء
وقولي لي لو كنتِ مكاني ماذا كنتِ ستفعلين
ايمن هو أخي الوحيد ويكبرني بثلاث سنوات توفي أبي وتوفيت والدتي بعده بمدة قصيرة فكنت
لأيمن الأخت والأم في آنٍ واحد رغم صغر سني حينها وكان لي كل شيء في حياتي حتى أنني
لم أقبل بالزواج من أبو أيمن إلا ليكون عوناً لي بعد الله على مصاعب هذه الدنيا وليعوض
أيمن عن والده الذي توفي وهو في سن المراهقة
كان أبو أيمن نعم الزوج لي ولكنه كان لايحب أخي ويقول بأنه عنيد ويحاول التمرد عليه رغم
أن أخي كان مسالماً ومطيعاً إلى أبعد حد
أبو أيمن قد سبق له الزواج أكثر من مرة ولكنه كان إذا مر عامين على زواجه ولم تنجب
زوجته قام على الفور بتطليقها
وكنت أنا آخر زوجةٍ له وشاء الله بأن انجب له مولوداً ميلاً ففرح به فرحاً شديدأ خصوصاً أنه
مر عليه سنين طويلة لو يرزق بطفل وطلبت منه أن أسميه أيمن على اسم أخي من شدة حبي
وتعلقي بأخي فقبل بذلك رغم شدة كرهه له فلم يكن مهتماً بالاسم حينها المهم ولد فقط
بعد مرور سنتين اتضح لي ولزوجي شدة تعلق طفلنا أيمن بالماء فقررت أن يصطحبه أخي إلى
النادي ليقوم بتعليمه وتدريبه على السباحة فقد كان أخي أيمن يرحمه الله مدرب في النادي
ولكن زوجي كان خائفاً ومتردداَ
وبعد محاولات مني ومن أخي إقتنع بعد مرور أربعة أشهر
وفي يوم من الأيام ذهب زوجي إلى النادي ليتفقد أحوال طفله الصغير والذي كان يبلغ من
العمر حينها ثلاث سنوات فرأى بعض التدريبات واشتد غضبه فقال لأخي أنها لا تناسب عمر
أيمن الصغير ولكن أخي قال له بالعكس أيمن يحب هذه الطريقة في السباحة ويحب أن يبقى
فترة تحت الماء ثم يخرج لذلك كان من المحتم على أخي أن يقوم بتدريبه حتى يستطيع البقاء
فترة أطول تحت الماء ولكن زوجي رفض ذلك النوع من التدريب وقال بأن هذه طريقة خاطئة
لأن أخي كان يمسك برأس أيمن ويدخله في الماء ويظل ممسكاً به فترة قصيرة ثم يخرجه
وطلب زوجي منه بأن لا يقوم بهذا التمرين إطلاقاً
ولكن أخي كان مقتنعاً بهذه الطريقة ولأول مرة يعصي فيها أمراً لزوجي
وقام بإدخال رأس أيمن في الماء ليثبت لزوجي بأنها طريقة ممتازة وغير خاطئة كما يزعم زوجي
غضب زوجي ولكن أخي قال له انتظر وسترى النتيجة ولكن ماذا رأى زوجي
فجأة خارت قوى أيمن الصغير من قوة الضغط على رأسه وسقط في الماء وكان المكان الذي سقط فيه عميقاً
خاف أخي وغطس في الماء بسرعة كبيرة حاول هو و الآخرين إخراجه ولكن لم يصلوا إليه بسهوله
عندما أخرجوه ذهب زوجي إليه مسرعاً
احتضنه وقبله وقال له:
لا تخف يا صغيري فوالدك موجود ولن يسمح لأحد بأن يرغمك على التدريب مرة أخرى
هيا إفتح عينيك ياأيمن
أيمن حبيبي بابا موجود لاتخف
أيمن هيا سنذهب إلى المنزلالا تريد الماما
سأشتري لك كل ما تريد فقط أفتح عينيك
أيمن حبيبي إنتهى اللعب الآن أفتح عينيك
ولكن لاحياة لمن تنادي
أيمن أيمن أيمـــــ اااااااااااااااااااااااااااان
توقفت رنيم عن الكلام وكـأنها تسترجع تفاصيل الحادث
كانت رنيم وهي تتحدث تشير بيديها وكأنها تحتضن طفلها الصغير
لم أقاطعها أبداً ولم أتكلم بل كانت دموعي هي من يعبر عن كل شيء بداخلي
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع
نعم رأيت الدموع تغطي وجنتيها ولكن البسمة لا تفارق محياها فتوقعت أنها لم تعلم بمصير
أخوها بعد ولكن علمت من إحدى الجارات أنها علمت بالخبر وعلمت بأن أخيها قد توفي في الحال
رنيم إنني حزينة من أجلك رغم كل ما فعلتيه إلا أنه ما زال يربطني بكِ الشيء الكثير ومازال
لكِ في القلب مكان كبيييييييييييييير
اضطرت والدتي أن تذهب إلى المنزل وذلك بعد صلاة العصر مباشرةً فقالت لي :
- إيمان أنتي تعلمين أنه ليس لرنيم الأن سوى الله وحده ثم أنتي فأنتِ صديقتها المقربة وليس
لها أي قريب في هذه المنطقة فأتمنى أن تبقي عندها الليلة وأنا سوف أتفقد أحوالكم بين
الفينة والأخرى
- طبعاً يا أمي فلن أتخلى عن رنيم في مثل هذه الظروف القاسية
بدأ الليل يرخي ستاره وذهب الجميع إلى منازلهم ولم يبقى سواي مع صديقتي ومعلمتي رنيم
كانت رنيم على سجادتها وكانت حالها أفضل مما كانت عليه بالنهار
وما زال هناك شيء ما بداخلي ينفرني من رنيم وفيما بينما أنا أفكر
ذهبت رنيم مسرعة إلى المكتبة وأخذت من فوق أحد الأرفف ورقة صغيرة ذات ألوان جميلة
وما كادت تقرأ ما بداخلها حتى انفجرت باكية حاولت تهدأتها وتذكيرها بالله فقالت
الحمد لله ولكن لم يكن الأمر يستحق ذلك
- أي أمر تقصدين
في هذه اللحظة كنت أريد أن أعرف من رنيم كل شيء لكي أرتاح من الأفكار والوساوس والشكوك
قالت رنيم :
إيمان أنتي صديقتي والإنسانة الوحيدة التي بقيت لي بعد الله عز وجل وسأحكي لكِ كل شيء
وقولي لي لو كنتِ مكاني ماذا كنتِ ستفعلين
ايمن هو أخي الوحيد ويكبرني بثلاث سنوات توفي أبي وتوفيت والدتي بعده بمدة قصيرة فكنت
لأيمن الأخت والأم في آنٍ واحد رغم صغر سني حينها وكان لي كل شيء في حياتي حتى أنني
لم أقبل بالزواج من أبو أيمن إلا ليكون عوناً لي بعد الله على مصاعب هذه الدنيا وليعوض
أيمن عن والده الذي توفي وهو في سن المراهقة
كان أبو أيمن نعم الزوج لي ولكنه كان لايحب أخي ويقول بأنه عنيد ويحاول التمرد عليه رغم
أن أخي كان مسالماً ومطيعاً إلى أبعد حد
أبو أيمن قد سبق له الزواج أكثر من مرة ولكنه كان إذا مر عامين على زواجه ولم تنجب
زوجته قام على الفور بتطليقها
وكنت أنا آخر زوجةٍ له وشاء الله بأن انجب له مولوداً ميلاً ففرح به فرحاً شديدأ خصوصاً أنه
مر عليه سنين طويلة لو يرزق بطفل وطلبت منه أن أسميه أيمن على اسم أخي من شدة حبي
وتعلقي بأخي فقبل بذلك رغم شدة كرهه له فلم يكن مهتماً بالاسم حينها المهم ولد فقط
بعد مرور سنتين اتضح لي ولزوجي شدة تعلق طفلنا أيمن بالماء فقررت أن يصطحبه أخي إلى
النادي ليقوم بتعليمه وتدريبه على السباحة فقد كان أخي أيمن يرحمه الله مدرب في النادي
ولكن زوجي كان خائفاً ومتردداَ
وبعد محاولات مني ومن أخي إقتنع بعد مرور أربعة أشهر
وفي يوم من الأيام ذهب زوجي إلى النادي ليتفقد أحوال طفله الصغير والذي كان يبلغ من
العمر حينها ثلاث سنوات فرأى بعض التدريبات واشتد غضبه فقال لأخي أنها لا تناسب عمر
أيمن الصغير ولكن أخي قال له بالعكس أيمن يحب هذه الطريقة في السباحة ويحب أن يبقى
فترة تحت الماء ثم يخرج لذلك كان من المحتم على أخي أن يقوم بتدريبه حتى يستطيع البقاء
فترة أطول تحت الماء ولكن زوجي رفض ذلك النوع من التدريب وقال بأن هذه طريقة خاطئة
لأن أخي كان يمسك برأس أيمن ويدخله في الماء ويظل ممسكاً به فترة قصيرة ثم يخرجه
وطلب زوجي منه بأن لا يقوم بهذا التمرين إطلاقاً
ولكن أخي كان مقتنعاً بهذه الطريقة ولأول مرة يعصي فيها أمراً لزوجي
وقام بإدخال رأس أيمن في الماء ليثبت لزوجي بأنها طريقة ممتازة وغير خاطئة كما يزعم زوجي
غضب زوجي ولكن أخي قال له انتظر وسترى النتيجة ولكن ماذا رأى زوجي
فجأة خارت قوى أيمن الصغير من قوة الضغط على رأسه وسقط في الماء وكان المكان الذي سقط فيه عميقاً
خاف أخي وغطس في الماء بسرعة كبيرة حاول هو و الآخرين إخراجه ولكن لم يصلوا إليه بسهوله
عندما أخرجوه ذهب زوجي إليه مسرعاً
احتضنه وقبله وقال له:
لا تخف يا صغيري فوالدك موجود ولن يسمح لأحد بأن يرغمك على التدريب مرة أخرى
هيا إفتح عينيك ياأيمن
أيمن حبيبي بابا موجود لاتخف
أيمن هيا سنذهب إلى المنزلالا تريد الماما
سأشتري لك كل ما تريد فقط أفتح عينيك
أيمن حبيبي إنتهى اللعب الآن أفتح عينيك
ولكن لاحياة لمن تنادي
أيمن أيمن أيمـــــ اااااااااااااااااااااااااااان
توقفت رنيم عن الكلام وكـأنها تسترجع تفاصيل الحادث
كانت رنيم وهي تتحدث تشير بيديها وكأنها تحتضن طفلها الصغير
لم أقاطعها أبداً ولم أتكلم بل كانت دموعي هي من يعبر عن كل شيء بداخلي
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع
الصفحة الأخيرة
طلباتك أوامر
ولكن عليكِ بالإنتظار
وأعدكِ بألا يطول انتظاركِ
*****
أختكم في الله
مساهير