عطاء

عطاء @aataaa_1

عضوة شرف في عالم حواء

عرائس الأماني

الأدب النبطي والفصيح


سحابات الحزن تتدافع وببطءلتتسلل إلى نفسه..لتخنق ذلك الوميض بداخله..
كان في صباح هذا اليوم يرسم ابتسامة سعيدة تحكي أمله في طول بقاء
كان يبث أحلامه عبر الأثير..
وكان هو المستمع لها وحده..أورق قلبه..وأزهر..فعلَت وجهه نضرة..
فحركت منه كل ساكن ليطلق ضحكة من الأعماق..
ضحكة ممزوجة بالأمل ممتدة في نفسه امتداد الأفق..ومشرقة في روحه التى
عانت ذبولاً..إشراق شمس في أول النهار حينما تسفر للكون عن ابتسامة حياة..
أحزاننا..
أحياناً تلفنا تحتوينا ..تحن علينا كما الأم الرؤوم..وأفراحنا في دنيانا أماً عقت
أبناءها..ووعدتهم بلقاء..
ومن الأحزان ماله مذاق خاص..هذا المذاق لايمكن أن تنساه..لأنه يبسط سحبه على نفسك لتحبسك فيها فلا تستطيع
فكاكاً منها..لتراها..وتذوقها..وتشمها..وتلمسها..
فإن رحلت..تركت لها صورة في كل جارحة منك..تشعر بها..وإن غادرك الحزن..

أحزاننا
توقفنا وقفات في هذا الطريق الذي نسلكه..لتعلمنا حقيقة الدنيا..
وتسفر عن وجهها القبيح..حين تترحل مسراتها..فتكشر علينا بأقبح صورة..
لنسلّم ألاّ بقاء..

هاهي أمانيه..تتراقص له كعرائس جميلات..تراشيه ..وقد بسطت له في صفحة الكون
مثولاً..أن هلمّ..فنحن لك..
فاستبح ماشئت منا ..
سار..وهو ينظر أمامه وقد علا صوت في الأفق..صمّ أذنيه عنه..
ومضى مسرعاً في طريقه..
**إضاءة**
لاتغتر بدنياك..فمهما ابتسمت لك..أبكتك..ومهما أعطتك..أخذت منك.
واعمل لآخرتك..فإن خيرهاأبقى..ووعدهاأوفى..
3
755

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بحور 217
بحور 217
قليلة هي الكلمات التي تمنيت أن أكون كاتبتها ...

وهذه الصفحة منها يا عطائي ...

ليس لأنها أروع ما كتبت ... وكله رائع ..

ولكن لأنني قرأتها وكأن صوت حروفها يتصاعد من الأعماق ...

الفرح والحزن ... نكهتان للدنيا يا عطاء ...

نحب إحداهما ونكره الأخرى ولابد منهما ...

وقد دخل الحزن يوما قلبا وترك فيه ما لا يغادر أبدا ... ترك فيه ذلك الشعور الغامض ...

وذلك الخوف من الحزن الآتي .... وربما أفادنا فائدة أن نعرف شيئا عن دنيانا فلا نغتر ... أقول : ربــــــــــــما
**مرفأ**
**مرفأ**
للرفع
سكارلت
سكارلت
أحزاننا..
أحياناً تلفنا تحتوينا ..تحن علينا كما الأم الرؤوم..وأفراحنا في دنيانا أماً عقت
أبناءها..ووعدتهم بلقاء..

رااائعة يا عطاء