«عزيزة القحطاني».. رفضتها الوظائف و»حافز» فافتتحت «سوبر ماركت» في مركز نسائي

الملتقى العام •

سيدة في العمل

«عزيزة القحطاني».. رفضتها الوظائف و»حافز» فافتتحت «سوبر ماركت» في مركز نسائي








بدأت عزيزة القحطاني في إيجاد مصدر دخل لها، بعد استبعادها من برنامج «حافز» للعاطلين عن العمل، وعدم حصولها على وظيفة، وثابرت حتى افتتحت «سوبر ماركت» صغيراً، بداخل أحد المراكز النسائية، وقالت «كنت أمر بظروف معيشية صعبة، دفعتني للتفكير الجدي في إيجاد مصدر دخل يسد حاجتي، خاصة بعد بحثي الطويل عن عمل، إلا أنني لا أملك غير شهادتي الثانوية، التي لم تخولني لذلك، بعدها ألهمني الله فكرة إنــشاء سوبر ماركت في مركز نسائي».
تشجيع المقربين

وأضافت القحطاني «لاقت فكرتي تشجيع المقربين مني، خاصة من لهم خبرة في هذا المجال، وبدأت في تنفيذها، فتوجهت لصندوق عبداللطيف جميل، وطرحت عليهم مشروعي، فدعموني بمبلغ خمسين ألف ريال تم تسليمها لي على ثلاث دفعات، بعدها بحثت عن مركز لأبدأ المشروع داخله، وفعلاً استأجرت المكان، وزوّدته بالمواد التموينية وبعض الحلويات وألعاب الأطفال، وبعد فترة بسيطة اقترحت عليّ إحدى قريباتي الدخول معي في مشروعي بحكم خبرتها السابقة».
مردود جيد

وتكمل القحطاني «خلال شهر، حصلت أنا وشريكتي على مردود مادي جيد، يقارب العشرة آلاف ريال، واقتسمناه بالعدل، بحيث تحصل كل واحدة على خمسة آلاف ريال، ومن خلال هذا العائد بدأت بالتقسيط لصندوق عبداللطيف جميل، ونظراً لارتباطي بأطفال وزوج يحتاجون مني الرعاية والاهتمام، أحضرت ثلاث عاملات ليعملن في المركز براتب 1400 ريال شهرياً، فقد أسهمت في نفع نفسي ونفع أخريات بتوفير فرص عمل لهن»، مشيرة إلى أن من العوائق التي واجهتها غلاء أسعار التموينات، وصعوبة الوصول للموزعين، وكذلك ارتفاع سعر الإيجار، الذي وصل في العام الواحد لأربعين ألف ريال، وأضافت «لابد في كل عمل من عوائق، ولكن الناجح من يستطيع تجاوزها بكل سهولة».
نظرة دونية

وبيّنت القحطاني أنها واجهت عوائق لم تقتصر على الجوانب المادية فقط، بل إن نظرة المجتمع للمرأة العاملة في مثل تلك المشاريع أرّقتها كثيراً، وقالت «كثيراً ما أوجعتني نظرات الاشمئزاز من بعض النساء في المركز، وكذلك الأقارب، حيث يظنون أن مثل هذه المشاريع لا يجب أن يقف عليها غير العاملات الأجنبيات، وأن مكان المرأة السعودية في الوظائف الرسمية، أو أن تبقى المرأة مكتوفة اليدين في منزلها، فمجتمعنا ليس فيه (حل وسط)»!
عملي شريف

وتتساءل القحطاني: «ما العيب في عملي مادام شريفاً؟! فهدفي من هذا العمل وهدف من مثلي اكتفاء أنفسهنّ مادياً».
وعن طموحها مستقبلاً، تقول «أطمح للتوسع في هذا المشروع، بحيث أستطيع امتلاك محل خاص، وأتخلص من عبء الإيجارات، فقد أسهم هذا المشروع في رفع مستوى عائلتي المعيشي، والأمل يحدوني لتكون مساهمتي أعلى وأفضل في المستقبل».
وتنصح القحطاني السيدات بأن لا يقفن عاجزات بانتظار الوظيفة، بل على كل واحدة أن تبحث عن أفكار جديدة وعن ممولين وداعمين لفكرتها، كما عليها أن تثق في إمكاناتها، بحيث لا تهتم لنظرات من حولها، مهما كان عملها، فالمهم أنه شريف».


55
5K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فراشة حرة
فراشة حرة •
الله يسهلها ويأخذ بيدها
شربة عسل
شربة عسل •
الله يرزقها من واسع فضله
تعبت من الغربه
الله يوفقها ويرزقها
LaDy Nona
LaDy Nona •
الله يوفقها
الله يرزق باقى العاطلين
ysm
ysm •
الله يرزقها اكيد تستاهل الخير لو ماتستاهل الخير كان ماتعبت بالعمل هذا