حـــــَــــــلا
حزمتُ أشلاء جراءتي ؛ وحقيبة أسئلتي ؛ ونفحات من نقاء أنشده بعيدا عن القنابل المسيلة للدموع في واقع اعرج !
خلال الأسبوع الماضي اتجهت الى بعض من المطاعم والمقاهي "كوفي شوبز" واستراحة عائلات.... تلك الأماكن التي تصدر فكرة امتطاء الفتاة لـ " لي الأرقيلة " !
وفي حوار لاتنقصه الجراءة حصلتُ على " بعض " السيوف المسلولة ؛ و مزيدا من التبريرات !

- " حنان" 35 سنة : تقول انها تشرب المعسل لأنه "كيفها" مثل من يجد كيفه في القهوة أو الشاي ؛ " ومهو كل من مسك الارقيلة واخذ "مزة " ..." كيييف "!!!!!!!!

-"سارة" 19 سنة : تشرب المعسل " مع الشلة " !!!! اما "ناتالي" 19 سنة : فهي ترى ان الفتاة التي " تعسل " لها (برسيتج ) وهي بنت ( غييييييير ) !

-اجابة " مها " 24 سنة كانت مختلفة وصادقة كما تقول هي : تقول انها تحاول ان تترك التدخين ؛ وذلك عن طريق التغيير إلى المعسل ؛ تقول انها حققت تقدما كبيرا ... تكمل " الله يتوب علينا ان شاء الله " !

- سيدة معروفة في الوسط الاكاديمي رفضت ان تذكر عمرها "الشباب شباب القلب " ... تقول : يااختى تعودنا عليه من واحنا صغار ... واهلينا كانوا بيعسلوا ...بعدين ماله ضرر مثل السجاير !!!!"

- " ايمان " تعتقد ان احلى مافي المعسل هو " اللمة " و"الجلسة الحلوة " مع الصاحبات ..ايمان جعلت عمرها تخمينيا ؛ ولا اظنها تجاوزت الـ 22 سنة .

- "سامية " تقول لااعسل دائما ؛ في المناسبات و جلسات "الونس " مع البنات فقط !

- " غدير " 16 سنة تعتقد ان المعسل يجعل شخصية الفتاة قوية ؛ ومتحررة !

- "رنا " تقول انها تعسل مع زوجها ! وهو "شئ حلو وحتى الريحة حلوة " ( مش بطالة ) !!!!!!!

وجدت من خلال اغلب هذه اللقاءات ان الفتيات دون العشرين يجدن في الأرقيلة نوعا من التحرر ؛ والمشاكلة مع الصديقات وكأنه ( موضة ) !

اما السيدات في منتصف العمر فإنه يمارسنه اما بدافع "العادة " أو لإنهن يجدن متعة في ذلك !!!!!!


لاتزال المبررات غير مقنعة !
والمخيف ان النسبة في ازدياد ....
كما قالت احداهن : اركبي الموجة ..أو اغرقي !
والمجتمع يغض الطرف ؛ و يتشاغل "بأمور اكثر أهمية " !ويقول : " موجة وتعدي " !!!
حـــــَــــــلا
تــيــمــة......
إن كان للورد مرادف ... فهو أنت !

اشكر لك بهي حضورك .

بحور 217
هاطل حضورك دوما...
محملٌ بالخير ...نعم ..سحابة تستلهم من نقاء البحر صفاءها
دمتِ بود