زائرة
أكملت أول ترم في كلية الطب دون رسوب في أي مقرر، بدرجات مرضية ولله الحمد رغم قول البعض أن الرسوب طبيعي في الكلية ولا بأس به، بمجرد أن تصدق تلك العبارة وترضى لنفسك خيار الرسوب ستقع، لكن إن حصل رغماً عنك فلا بأس، ليست نهاية الدنيا، الرسوب وارد وما يهم في نهاية الأمر هو كونك طبيباً معالجاً للناس مستقبلاً ومغيراً في حياتهم للأفضل، فالطبيب لا يعالج المرض فحسب وإنما يحاول التحسين من حياة الإنسان بعد إذن الله، فالموت وارد والمرض قد لا يشفى ولكن ما يهم أكثر هو تحسين حياتهم.



لكل طالب وطالبة في هذا الطريق العظيم، تذكروا واجعلوا الصورة في أذهانكم، عليكم بفكرة كونكم أطباء مغيرين في حياة الناس للأفضل قبل حصولكم على مجرد لقب قبل اسمكم، وذلك يكون بمساعدة زملائك وزميلاتك في الكلية ولكل من طلب المساعدة، لا تبخلوا على أحد بمعلومة، فالطبيب مستقبلاً لا يعمل بمفرده أبداً بل بالعمل الجماعي، فنجاح غيرك من نجاحك، وإن لم تعتد على النجاح المشترك فعود نفسك بتذكر جزء مهم في القسم الطبي "وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى"؛ فلا تكن أنانيا فتحرم من نعمة الله عليك، واجعل لك إخواناً خلال هذا الطريق تقتدي بهم و تستشيرهم وتشارك معهم أيام حزنك وتعبك؛ فبداية الأمر متعبة، لكن صدقني ما إن تجتاز الترم الأول في الكلية حتى تجد نفسك أكثر تمكناً.



واستشعروا القسم الطبي بنقشه على قلوبكم و أذهانكم تعظيما لمقدار الأمانة:



بسم الله الرحمن الرحيم. أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، باذلًا وساعيًا في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو. وأن أثابر على طلب العلم، أسخِّره لنفع الإنسان لا لأذاه. وأن أوقر من علمني، وأعلّم من يصغرني، وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى. وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقيًا مما يشينني أمام الله ورسوله والمؤمنين. والله على ما أقول شهيد.

القسم الطبي

في النهاية، لم أذكر عثراتي وقصة رفضي إلا لأريكم أنْ ليس كل منا يعيش الأمر بسهولة، فلم أتوقع مصيبة في أيامي الرتيبة لتبني كياني وفكري من جديد، لتجعل حلمي مهدداً بالخطر. ولولا تسخير الله لنعمة الناس والصبر لما أكملت الطريق، لتوقفت في أول عثرة؛ لذا أكمل وحارب من أجل حلمك وأهدافك وأنت على يقين بأنك ستحاول بكل ما تقدر عليه أمام كل ما تواجه، اصبر، أكمل، اسعَ دائما لفعل الخير؛ ولن يضيع لك تعب بإذن رب العالمين. أيقن ان الله معك في كل الصعاب، وأن ما من جهد تبذله إلا وله نتيجة تنتظرك.

زميلتكم سارة باحويرث
زائرة
أن شاء الله محد يحتاجها يارب 🤧💧
زائرة
جزاك الله خيرا .....
الله يجمعكم به في الفردوس الأعلى في الجنه
غريبة دنيا
غريبة دنيا
زائرة :
أكملت أول ترم في كلية الطب دون رسوب في أي مقرر، بدرجات مرضية ولله الحمد رغم قول البعض أن الرسوب طبيعي في الكلية ولا بأس به، بمجرد أن تصدق تلك العبارة وترضى لنفسك خيار الرسوب ستقع، لكن إن حصل رغماً عنك فلا بأس، ليست نهاية الدنيا، الرسوب وارد وما يهم في نهاية الأمر هو كونك طبيباً معالجاً للناس مستقبلاً ومغيراً في حياتهم للأفضل، فالطبيب لا يعالج المرض فحسب وإنما يحاول التحسين من حياة الإنسان بعد إذن الله، فالموت وارد والمرض قد لا يشفى ولكن ما يهم أكثر هو تحسين حياتهم. لكل طالب وطالبة في هذا الطريق العظيم، تذكروا واجعلوا الصورة في أذهانكم، عليكم بفكرة كونكم أطباء مغيرين في حياة الناس للأفضل قبل حصولكم على مجرد لقب قبل اسمكم، وذلك يكون بمساعدة زملائك وزميلاتك في الكلية ولكل من طلب المساعدة، لا تبخلوا على أحد بمعلومة، فالطبيب مستقبلاً لا يعمل بمفرده أبداً بل بالعمل الجماعي، فنجاح غيرك من نجاحك، وإن لم تعتد على النجاح المشترك فعود نفسك بتذكر جزء مهم في القسم الطبي "وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى"؛ فلا تكن أنانيا فتحرم من نعمة الله عليك، واجعل لك إخواناً خلال هذا الطريق تقتدي بهم و تستشيرهم وتشارك معهم أيام حزنك وتعبك؛ فبداية الأمر متعبة، لكن صدقني ما إن تجتاز الترم الأول في الكلية حتى تجد نفسك أكثر تمكناً. واستشعروا القسم الطبي بنقشه على قلوبكم و أذهانكم تعظيما لمقدار الأمانة: بسم الله الرحمن الرحيم. أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، باذلًا وساعيًا في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو. وأن أثابر على طلب العلم، أسخِّره لنفع الإنسان لا لأذاه. وأن أوقر من علمني، وأعلّم من يصغرني، وأكون أخًا لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى. وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقيًا مما يشينني أمام الله ورسوله والمؤمنين. والله على ما أقول شهيد. القسم الطبي في النهاية، لم أذكر عثراتي وقصة رفضي إلا لأريكم أنْ ليس كل منا يعيش الأمر بسهولة، فلم أتوقع مصيبة في أيامي الرتيبة لتبني كياني وفكري من جديد، لتجعل حلمي مهدداً بالخطر. ولولا تسخير الله لنعمة الناس والصبر لما أكملت الطريق، لتوقفت في أول عثرة؛ لذا أكمل وحارب من أجل حلمك وأهدافك وأنت على يقين بأنك ستحاول بكل ما تقدر عليه أمام كل ما تواجه، اصبر، أكمل، اسعَ دائما لفعل الخير؛ ولن يضيع لك تعب بإذن رب العالمين. أيقن ان الله معك في كل الصعاب، وأن ما من جهد تبذله إلا وله نتيجة تنتظرك. زميلتكم سارة باحويرث
أكملت أول ترم في كلية الطب دون رسوب في أي مقرر، بدرجات مرضية ولله الحمد رغم قول البعض أن الرسوب...
👏👏👏👏👏👏برافو عليك اعجبتيني باصرارك وعزيمتك وقوتك
رحم الله والدك واسكنه فسيح جناته ووفقك الله
زائرة
ذكرت أن القصة منقولة
هي لزميلتي ليست لي

آمين جمعيًا لدعواتكم