عااااشقه الرياض
ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد


أول صفحات السعادة في دفتر اليوم ، وأول بطاقات
المعايدة في سجل النهار صلاة الفجر ، فابدئي بصلاة
الفجر يومك ، وافتتحي بصلاة الفجر نهارك ، حينها
تكونين في ذمة الله ، في عهد الله ، في حفظ الله ، في
رعاية الله ، في أمان الله ، وسوف يحفظك من كل
مركون ، ويرشدك إلى كل خير ، ويدلك على كل فضيلة
، ويمنعك من كل رذيلة ، لا بارك الله في يوم لم يبدأ
بصلاة الفجر ، لا حيا الله نهارا ليس فيه صلاة فجر ، إنها
أول علامات القبول ، وعنوان كتاب الله ، ولافتة النصر
والعز والتمكين والنجاح . فهنيئا لكل من صلى الفجر ،
طوبى لكل من صلى الفجر ، قرة عين لمن حافظ على
صلاة الفجر ، وبؤسا وتعاسة وخيبة لمن أهمل صلاة
الفجر
(أسعد امرأة في العالم )
عااااشقه الرياض
أنت بجمالك أبهى من الشمس ، وبأخلاقك أزكى من
المسك ، وبتواضعك أرفع من البدر ، وبحنانك أهنأ من
الغيث ، فحافظي على الجمال بالإيمان ، وعلى الرضا
بالقناعة ، وعلى العفاف بالحجاب ، واعلمي أن حليك
ليس الذهب والفضة ولا الألماس ، بل ركعتان في
السحر ، وظمأ الهواجر صياماً لله ، وصدقة خفية لا يدري
بها إلا الله ، ودمعة حارة تغسل الخطيئة ، وسجدة
طويلة على بساط العبودية ،وحياء من الله عند نوازع
الشر وداعي الشيطان ، فالبسي لباس التقوى فإنك
اجمل امرأة في العالم ولو كانت ثيابك ممزقة ، وارتدي
عباءة الحشمة فانك أبهى إنسانة في الكون ولو كنت
حافية القدمين ، وإياك وحياة الفاجرات الكافرات
الساحرات العاهرات السافرات ، فإنهن وقود نار جهنم )
لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) (الليل:15)
(أسعد امرأة في العالم )
عااااشقه الرياض
هذي بعض الكتب المفيده للمقبلات علي الزوااااج



تحفة العروس
المؤلف: الإستانبولي

آداب الزفاف
المـؤلـف: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-

رسائل الأفراح
المؤلف : عبد الله آل جار الله

أسرة بلا مشاكل
المؤلف: مازن عبد الكريم الفريح

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة(مترجم)
المؤلف:جون جراي





همسه:المرأة الناجحة يُدعى لها ، ويثني عليها زوجها ،وتحبها جاراتها ، وتحترمها صديقاتها .
عااااشقه الرياض
لا تبداي حياتك بمعصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيه





-أخيتي ابدأي حياتك بالطاعة ولا تبدأيها بمعصية ..واستبدلي الأغاني في زفافك بالأناشيد .

ويجب ان يكون محتواء هذه الأناشيد غير مخالف للشريعة كالترغيب في الخير، والتحذير من المعاصي، والزهديات، والحث على مكارم الأخلاق، والنهي عن سفاسفها، ونحوها، فإن ذلك مباح، لكن يكون إنشادها عادياً، بدون ترنم وتمايل، ونغمات مثيرة للأشجان،
أما إن احتوت على التشبيب، والدفع إلى الغرام، ووصف الخدود والقدود، وإثارة الغرائز، وما إلى ذلك فهو محرم بأي صوت أو بأي لغة، فالعبرة بالمحتوى،
لذلك راعي هذه النقطة المهمة بارك الله فيك .
عااااشقه الرياض
قال أنس رضي الله عنه و أرضاه : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا زفوا إمرأة على زوجها يأمرونها بخدمة الزوج و رعاية حقه .




و صية الأب ابنته عند الزواج

* أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال :
إياك و الغيرة ، فإنها مفتاح الطلاق !
و إياك و كثرة العتب فإنه يورث البغضاء
و عليك بالكحل فإنّه أزين الزينة
و أطيب الطيب الماء ! (بمعنى أن تكون المرأة دائما نظيفة)

* و زوّج رجل ابنته من ابن أخيه ، فلما أراد تحويلها قال لأمها : مري ابنتك ألا تنزل مغارة ! إلا و معها ماء ، فإنه للأعلى جلاء و للأسفل نقاء ، و لا تُكثر مضاجعته، فإنه إذا مل البدن ملّ القلب ، و لا تمنعه شهوته فإن الحظوة في الموافقة ...


وصية الأم ابنتها عند الزواج
* خطب عمرو بن حجر ملك كندة أم إياس بنت عوف بن مسلم الشيباني و لما حان زفافها إليه خلت بها أمها بنت الحارث فأوصتها وصية تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة و ما يجب عليها لزوجها مما يصلح أن يكون دستورا لجميع النساء فقالت :
أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجت و خلفت العش الذي في درجت للغافل و معونة للعاقل .
و لو أن امرأة استغنت عن الزوج لغني أبويها و شدة حاجتهما إليها ، كنت أغنى الناس عنه ، و لكن النساء للرجال خلقن ، و لهن خلق الرجال !
أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجت و خلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه ، و قرين لم تألفيه ، فأصبح بملكه رقيبا و مليكا ، فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا ، و احفظي له خصالا عشرا تكن لك ذخرا ..
أما الأولى و الثانية : فالخضو له بالقناعة ، و حسن السمع له و الطاعة
و أما الثالثة و الرابعة : فالتفقد لمواضع عينه و أنفه ، فلا تقع عينه منك على قبيح . و لا يشم منك إلا أطيب ريح!
و أما الخامسة و السادسة : فالتفقد لوقت منامه و طعامه . فإن تواتر الجوع ملهبة ، تنغيص النوم مغضبة !
فأما السابعة و الثامنة : فالاحتراس بماله و الإرعاء على حشمه و عياله ، و ملاك الأمر في المال حسن التقدير ، و في العيال حسن التدبير !
و أما التاسعة و العاشرة : فلا تعصين له أمرا و لا تفشين له سرّا ، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره ، و إن أفشيت سره لم تأمني غدره ، ثم إياك و الفرح بين يديه إن كان مغتما ، و الكآبة بين يديه إن كان فرحا !

* و أذكر على سبيل الدعابة و الاعتبار و صية أم خبيثة لابنتها حيث قالت لها :
اقلعي زج رمحه ، فإن أقر فاقلعي أسنانه، فإن أقر فاكسري العظام بسيفه ، فإن أقر فاقطعي اللحم على ترسه ، فإن أقر فضعي الإكاف على ظهره فإنما هو حمار !!!

* و وصت أم معاصرة ابنتها قبل الزفاف و قد مزجتها بابتسامتها و دموعها :
يا بنيتي أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لأمك و أبيك . أو لأحد من إخوتك فيها ...ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه أحدحتى لو كان من لحمك و دمك ...
كوني له زوجة يا بنيتي و كوني له أمّا ، اجعليه يشعر أنك كل شيء في حياته و كل شيء في دنياه ... اذكري دائما أن الرجل أي رجل -طفل كبير- ، أقل كلمة حلوة تسعده لا تجعليه يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك و أسرتك ، إن هذا الشعور نفسه قد ينتابه هو ، فهو أيضا قد ترك بيت والديه و ترك أسرته من أجلك ، و لكت الفرق بينك و بينه ، هو الفرق بين المرأة و الرجل ... المرأة دائما تحن إلى أسرتها ، إلى بيتها الذي ولدت فيه و نشأت و كبرت و تعلمت . . .و لكن لا بد أن تعوّد نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لا بد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح لها زوجا و راعيا و أبا لأطفالها ... هذه هي دنياك الجديدة .
يا ابنتي ، هذا هو حاضرك و مستقبلك هذه هي أسرتك التي شاركتما -أنت و زوجك- في صنعها ، أما أبواك فهما ماض . . أنني لا أطلب منك أن تنسي أباك و أمك و إخوتك ، لأنهم لن ينسوك أبدا ياحبيبتي و كيف تنسى الأم فلذة كبدها و لكنني أطلب منك أن تحبي زوجك و تعيشي له و تسعدي بحياتك معه.


وصية زوج لزوجته
قال أبو الدرداء رضي الله عنه لامرأته :
إذا رأيتني غضبت فرضني و إذا رأيتك غضبى رضّيتك و إلا لم نصطحب :
خذي العفو مني تستديمي مودّتي * * * و لا تنطقي في سؤرتي حين أغضب
و لا تنقُريني نقرك الدف مرة * * * فإنك لا تدرين كيف المُغيّب
و لا تكثري الشّكوى فتذهب بالقوى * * * و يأباك قلبي و القلوب تُقلّب
فإني رأيت الحبّ في القلب و الأذى * * * إذا اجتمعا لم يلبث الح يذهب


وصية العم لصهره
* لما خطب علي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة رضي الله عنها قال : " هي لك على أن تحسن صحبتها " (الطبراني صحيح)

* خطب عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان إلى عمه عتبة ابنته ، فأجلسه بجانبه ، و أخذ يمسح على رأسه ثم قال :
أقرب قريب ، خطب أحب حبيب ، لا أستطيع له ردّا ، و لا أجد من إسعافه بُدا ، قد زوجتكما و أنت أعزّ علي منها ، و هي ألصق بقلبي منك :
فأكرمها يَعذبُ على لساني ذكرك
و لا تهنها فيصغر عندي قدرك
و قد قربتك مع قربك ، فلا تُبعد قلبي من قلبك

مقتطف من كتاب تحفة العروس للاستنبولي