اعوذبالله من الشيطان الرجيم
ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون
طبع الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وماهم بمؤمنين
يخادعون الله والذين امنوا معه ومايخدعون الا انفسهم ومايشعرون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون
واذا قلنا لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
بل انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون
اعوذبالله من الشيطان الرجيم
ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون
طبع الله...
الجاهلين
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي ان البقر تشابه علينا وان إن شاء الله لمهتدون
قال انه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها
قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون
وإذ قلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون
فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى و يريكم أيته لعلكم تعقلون
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار
وان منها لما يشقق فيخرج منهه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون
افتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقا منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه
وهم يعلمون
وإذ لقوا الذين امنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم
ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وان هم إلا يظنون
فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت
أيديهم وويل لهم مما يكسبون
وقالوا لن تمسنا النار إلا أيام معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون
بلى من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
والذين امنوا و عملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليل منكم و أنتم معرضون