سلسبيل77
سلسبيل77
يعطيج العافية على الموضوع الحلو بس ياريت لوتهدون شوية بنات وصلوا على النبي عليه الصلاة والسلام واذكروا الله ..................وهذي مني لكم كلكم :26: :26: :26: :26:
سنابل الزمن
سنابل الزمن
اذكروا الله وصلوا على النبى محمد صلى الله عليه وسلم
كربوجة
كربوجة
جزاكي الله خيرا اختي الكريمة الطائفية

سلسبيل77
وعليه الصلاة والسلام
مافي شي ياعمري انا ماعندي اي مشكلة مع اي اخت لي ف الله
ومرورك الكريم اسعدني

سنابل الزمن
هلا وغلا ومنورة الموضوع
وعليه الصلاة والسلام ايوة ياللا خدي ثواب انتي ياحلو
كربوجة
كربوجة
اختي لونامارا اولا اشكرك على مرورك
وطبعا انتي اخت لي في الله كريمة
جزاكي الله خيرا عالنصحية
وسامحنا الله واياكي
والرد ثانيا انااتحمل النقد بكل محبة طالما فيه محبة في الله ونصحية في الله بالعكس انا دايما بطالب يكون في نقد وحوار بس راقي و بمحبة في الله
لكن مش التهكم و السخرية وهذا اللي خلاني ارد بالشكل اللي رديت 00 وهنا لي كامل الحق في الرد ...مع احترامي للجميع ...وبحدود الادب واللياقة
على فكرة الموضوع انتهى عندي من وقتها ...
لانه في شغلات اهم اني اشغل نفسي فيها ...
ولا احمل اي شي لا ضغينة ولا كره ولا زعل في نفسي من اي حد
يعني بصفي نفسيتي دايما ....
بس ان برد عليك الان لاني شفت ردك الان وردود الاخوات
وطبعا مروركم اسعدني و احتراما لكن لازم ارد ...

ثم

اختي الكريمة انتي تلوميني وكأني انا من بدأ بالتطاول والتجريح رغم اني شايفة اني ماتطاولت ولا جرحت انا بس رديت على كلامها
ولا تربيتي ولا اسلوبي تخليني افكر بهذا الاسلوب
ولو قراتي بتمعن حتى الرد اللاخير لها هتلاحظي بنفسك
وحتى لما استعانت بدليل انا كان ممكن اجيب ادلة
لكن الامر عندي مش تخليض طار مع اي حد
ولا احب هي المهاترات وهذا الاسلوب
ولو كنتي خليتي بالك شوية كنتي عرفتي مين اللي بدأ بالتطاول والتجريح هذا شي
ولو قراتي بتمعن حتى الرد اللاخير لها هتلاحظي بنفسك
وحتى لما استعانت بدليل انا كان ممكن اجيب ادلة
لكن الامر عندي مش تخليض طار مع اي حد
ولا احب هي المهاترات وهذا الاسلوب

00 الشيء الثاني انا أدافع عن المقاطعة لانها واجب علينا كمسلمين ومش معنا بلدنا مليانة خلاص لا فين جهادنا نحن بالمال

انا ما أقول تقاطعي كل شيء اذا كان مهم بالنسبة لك بس على الاقل اللي تقدري علية اعملية خصوصا ان في بدائل ممكن نستخدمها و خصوصا في العطور ماهي بالضرورة هذه عشان مانقدر نقاطعها يعني نساهم في ذبح أخواننا في فلسطين والعراق مقابل عطر مانقدر نستغني عنة؟؟

واختي ملكة جابت فتوى وانا كمان باحط لكم فتوى ياريت لو تقرأوها باهتمام
كربوجة
كربوجة
حكم مقاطعة العدو الصهيوني وأمريكا للشيخ يوسف القرضاوي

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .. أما بعد..
فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة : أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولاً، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة.
فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين ،
وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟

إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا..


هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب .. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله".


وها نحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى).
ومن وسائل هذه المعاونة : مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين !!

لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان ..


لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل ..
إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها .. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم.

فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس.

إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين.

فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله

على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي : أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. وهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد.

وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه .. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثما، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا.

(فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم).

اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد


فتوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن مقاطعة المنتجات الأمريكية
فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..


س1 : لايخفـى عليكـم مايتعـرض لـه اخـواننـا الفلسطينييـن في الارض المقدسـة مـن قتـل واضـطـهاد مـن قبـل العــدو الصـهيـونـي ولا شـك ان اليهـود لـم يمتلكـوا ما امتلكـوا من سـلاح وعـدة الا بمؤازرة مـن الدول الكبرى وعلى راسها امريكـا والمسلم حينمـا يرى مايتعـرض لـه اخواننـا لا يجـد سبي
سبيلا لنصـرة اخوانـه وخذلان اعدائـه الا بالدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين وعلى الاعـداء بالذلـه والهزيمه ويرى بعض الغيورين انه ينبغي لنصـرة المسلميـن ان نقاطـع منتجات اسرائيل وامريكـا فهـل يؤجـر المسلم اذا قاطع تلك المنتجات بنية العـداء للكافرين واضعاف اقتصادهـم ؟ وماهـو تـوجيهكـم حفظكـم الله ..
الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..

يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكـان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكنهـم فـي البلاد واظهارهـم شعائـر الدين وعملهـم بتعاليـم الاسلام وتطبيقـة للاحكـام الدينيـة واقامـة الحدود والعمـل بتعاليـم الديـن وبمـا يكـون سببا في نصـرهـم على القـوم الكافرين من اليهـود والنصارى فيبـذل جهده في جهاد أعداء الله بكل مايستطيعة فقد ورد في الحديث : " جاهدوا المشركين باموالكـم وانفسكمـم والسنتكــم"

فيجب على المسلمين مساعـدة المجاهـدين بكل ما يستطيعـونه وبذل كل الامكانات التي يكون فيها تقويه للاسلام والمسلمين كمـا يجب عليهـم جهـاد الكفـار بما يستطيعـونه من القدرة وعليهم أيضا أن يفعلوا كل مافيه إضعاف للكفـار أعــداء الديـن ..
فـلا يستعملونهـم كعمـال للاجــرة كتابـا او حسابـا او مهندسين أو خدامــا بـاي نـوع مـن الخدمة التي فيها اقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمون وهكــذا ايضـا على المسلمـين أن يقـاطعـوا جميـع الكفـار بتـرك التعـامل معهـم وبتـرك شـراء منتجاتهـم سـواء كـانت نـافعــة كالسيارات والملابس وغيرهـا او ضـارة كالدخـان بنيـة العـداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهـم ففي ذلك اضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وإهانتهم .. والله أعلم ..