بسم الله نبدأ وعليه نتوكل
نبدأ الآن تدبر اسم الله ( الإله)
لنتعرف على الإله الذي لا بد أن تتعلق به قلوبنا وأرواحنا وأقوالنا وأفعالنا..
اسم الله الإله من الأسماء الثابته التي ذكرها أهل العلم، ورد في القرآن وفي السنة .
قلل تعالى: ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)البقرة163
هل الله في قلبي إله واحد؟ هل بذلت له من التعبد و التعلق مايليق به ؟
من حديث النبي ( اللهم لك أسلمت و بك آمنت وعليك توكلت ... و في الختام ( أنت إلهي لا إله لي غيرك)
هل فقهت القلوب أن لا إله لها إلا الله ؟
الإله في اللغة :اسم مفعول المألوه أي المعبود
فعله ألهَ يألهُ إلاهة
والاله هو الله و كل من من اتخذ من دونه معبوداً إله عنده متخذ.
الإله : هو المستحق للعبادة المألوه الذي تعظمه القلوب و وتخضع له تعبده عن محبه و تعظيم و طاعة و تسليم .
(شرح العقيدة الطحاوية)
كلما عرفت معنى اسم الله الإله ..
و مارست معاني التأله القلبي و الروحي و الفعلي و القولي كلما كنت أكثر سكينة و صفاء .. وسلام داخلي .
كانت تبكي حينما تسمع الإمام يقرأ الفاتحة ، لأن قلبها كان يطير في سماء التعظيم و التعلق الإلهي فما إن تسمع كتابه حتى ينفطر قلبها ولها وحباً.
نتكلم كثيراً عن التعلق بالله
وكلنا ندعي التعلق به
واكن المواقف تكشف لما مدى تعلقنا بالله .
إذا أردت أن تعرف كيف هو الشوق لله الإله
فاسأل رجل قلبه معلق في المساجد !
أو من تعلق بكتابه !
أو من تعلق بقيام الليل
أو من تعلق بزيارة بيته
أولئك الذين ارتبطوا و تعلقوا بإلاههم
تجد قلوبهم رقيقة
فكلما سمعوا أو قرءوا شيئاً عنه طارت قلوبهم إليه و دمعت عيونهم حباً و شوقاً..
الإله
هو الذي ينجيك من كرباتك المستعصية التي يأسك الشيطان من الخروج منها ..!
الإله
هو الذي يحبك لأنك تحبه ..
ويحن عليك و يرأف بك و يعطيك ..
لأنه يحبك
الإله
الذي تأنس بقربه القلوب المحبه له ..
وترجع كل أفكارها إليه
فهي تذكره عدد أنفاسها..
وتفتقر إليه دائماً وأبداً
كانت بعيدة عن إلهها فلما قربت منه و ذاقت حلاوة قربه، أصبحت رقيقة القلب غزيرة الدمع كلما جلست في مجلس علم أجهشت في البكاء ..
قد يأله الإنسان الدنيا فيكون عبداً لها ، فتمارس معه أنواع الذل و الاستعباد ..
فلا تشبع نفسه من الغوص في جمالها و شهواتها ، فيخسر آخرته.
من الألوهية لله الإله
التعلق بالآخرة
لأنها مكان لقاء الله
ومكان السعادة الأبدية
ومكان الراحة بعد التعب
دعاء ذا النون
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
تأمل معي أنها من الدعوات التي حري بمن قالها أن يفرج كربه،لأنه تنبع بالتوحيد
تأمل دعاء سيد الاستغفار ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..)
حينما تمتلأ بذنوبك وتستغفر و تبتهل فأنت تناديه بألوهيته و تعرف له بذنوبك وضعفك.
كلمة التوحيد التي التي تخرج الكافر من الكفر إلى الإسلام
( لا إله إلا الله ) أي: لا معبود بحق إلا الله .
حينما تلهج بالدعاء قل يا إلهي ، قلها بقلب متدبر لمعناها
لعلها تكون سبباً في إجابة دعائك.
متى ماعرفت انه الإله
ستنقاد لما يريد حباً في رضاه عنك ..
قالت لي أصبح همي الشاغل رضى الإله ، فوالله إنه لأسأل رضاه دائماً و أبداً و أطلب منه أن يجعل رضاه هو الهم الذي يسكن قلبي.
تأمل أدعية الكرب و الشدة ، ستجدها تشتمل على معاني الألوهية ، فالقلوب العارفة بالله عندما تصهرها الشدة تذوب في معاني التوحيد لتخرج من شدتها.
لكل من يعاني من هم أو كرب عظيم أنصحك اليوم و كل يوم فاللهج باسم الله ( الإله) و بتكرار أدعية الكرب و الشدة، وأسأل لكم فرجاً من عنده.
كن مع الإله في الرخاء
لتوفق و تسدد بالتعلق به عند الشدة
أسأل الإله العظيم أن يوفقن جميعاً و يسددنا ..
ويجعل أسماءه حياةً لقلوبنا ..
شكراً لمتابعتكم ..👋
جمعنا الله بفردوسه الأعلى..
غالياتي :في كل يوم-إن شاء الله-سأكتب لكم درسا شرحته لطالباتي وهو(الثبات من وحي سورةآل عمران)سأبدأ في الموضوع،بعدالحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد:تخيلي معي هذا المجلس الذي نحتاجه في هذا الزمن،كان الصحابة رضوان الله عليهم في مجلس أخوي إيماني فقالوا للحبيب صلى الله عليه وسلم:أتخاف علينا وقد صدقنابك؟نحن الذين آمنابك وصدقناك وفديناك بأرواحنا وأموالنا تخاف علينا يارسول الله؟!فماذا أجاب الحبيب صلى الله عليه وسلم:لقلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا،وإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبه كيفمايشاء.وقدسألت أم سلمة رضي الله عنها ماأكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم؟قالت:اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؛فيامن تريدين إقامةالدين والثبات عليه أقيمي قلبك لله خشيةمنه وإخلاصاوحباله وطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم.وقدتتسائلين لماذا الحديث عن الثبات ؟لمانراه اليوم من كثرة الابتلاءات والفتن (الابتلاءفي نفسك،في ولدك،من أهلك،أقاربك،مجتمعك،من الكفار؛كماذكر ذلك في سورةآل عمران(لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرآ)
ومانراه اليوم من تنازلات بعض الصالحين والدعاة عن الثبات على الدين،فتجدينها تنازلت عن اللباس المحتشم بحجة أنهابين النساء،وقيسي على ذلك فالأمثلةكثيرة والله المستعان،فتأتي سورةآل عمران لتعطي لنادرسا في الثبات ،فمن خلال السورة ستعرفون ماهي عوامل وعقبات وثمرات الثبات.هذه مقدمةعن موضوعنا
أولا:عقبات الثبات.قال الله تعالى:(زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطيرالمقنطرةمن الذهب والفضة والخيل المسومةوالأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنياوالله عنده حسن المآب)تدبري هذه الآية ماهي العقبة؟إنهاعقبت التعلق بالشهوات وملذات الحياة،كلناحبيباتي نحب الذهب والفضةوالملبس،لكن لايوصلك غاليتي هذا الأمر إلى التعلق بهابشدة وتكون هي محور حياتك،فتنسين مبادئك وقيمك وأخلاقك ودينك،وتشغلك عن صلاتك وقراءة وردك القرآني بتدبروتأمل،فوازني بين مطالب الروح والجسد،وللأسف في زماننا هذا أصبح بعض النساء تقيس بعضهن بالمظاهرفقط ونسيت جمال الروح والأخلاق ،فتقيس هذه على ماركة فستانها وحقيبتها وجوالها وساعتها !إلى هذه الدرجة وصلت عقولنا ياأخواتي،فأعيدي النظر في نفسك وفيماتحب.
اعداد الاستاذه/أ~أ
ومانراه اليوم من تنازلات بعض الصالحين والدعاة عن الثبات على الدين،فتجدينها تنازلت عن اللباس المحتشم بحجة أنهابين النساء،وقيسي على ذلك فالأمثلةكثيرة والله المستعان،فتأتي سورةآل عمران لتعطي لنادرسا في الثبات ،فمن خلال السورة ستعرفون ماهي عوامل وعقبات وثمرات الثبات.هذه مقدمةعن موضوعنا
أولا:عقبات الثبات.قال الله تعالى:(زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطيرالمقنطرةمن الذهب والفضة والخيل المسومةوالأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنياوالله عنده حسن المآب)تدبري هذه الآية ماهي العقبة؟إنهاعقبت التعلق بالشهوات وملذات الحياة،كلناحبيباتي نحب الذهب والفضةوالملبس،لكن لايوصلك غاليتي هذا الأمر إلى التعلق بهابشدة وتكون هي محور حياتك،فتنسين مبادئك وقيمك وأخلاقك ودينك،وتشغلك عن صلاتك وقراءة وردك القرآني بتدبروتأمل،فوازني بين مطالب الروح والجسد،وللأسف في زماننا هذا أصبح بعض النساء تقيس بعضهن بالمظاهرفقط ونسيت جمال الروح والأخلاق ،فتقيس هذه على ماركة فستانها وحقيبتها وجوالها وساعتها !إلى هذه الدرجة وصلت عقولنا ياأخواتي،فأعيدي النظر في نفسك وفيماتحب.
اعداد الاستاذه/أ~أ
تابع( الثبات من وحي سوره ال عمران) اعداد الاستاذه أ~أ~~العقبةالثانية،تدبري هذه الآية(إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا ولقدعفاالله عنهم إن الله غفور رحيم)الباء هناللسببية أي ببعض الذي كسبوه،ومالذي كسبوه؟المعاصي أي أن لديهم ذنوبا كانت سابقة ثم إن الشيطان أوقعهم في الزلل بسبب هذه الذنوب؛لأن الذنوب تكون سببا للذنوب الآخرى ولهذاقال بعض السلف:إن من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها،ومن علامة ردها السيئة بعدها،قفي مع هذه الآية وفتشي في حياتك ..كم مره فاتتك صلاة الليل؟كم مره لم تصومي فيها الاثنين والخميس؟كم مره فاتك حضور مجلس ذكر؟وكم فره فاتتك صلاة لم تصليها بخشوع وكم وكم؟وقدقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى فائدةفي هذه الآية:(أن العقوبة لاتختص بالألم البدني بل قدتكون العقوبة أعظم بخذلان المرء عن الطاعات،ويذكر عن الحسن البصري أنه قال:إن الرجل ليحرم قيام الليل بالذنب يصيبه).وانظري إلى الرحمان الرحيم ماذا قال في نهاية الآية(ولقدعفاالله عنهم)ماأرحمك وماألطفك بعبادك ربي،هل عرفتم العقبة الثانية ؟إنها المعاصي وتدبري معي هذه الآية(إذ تصعدون ولاتلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم )تخيلي معي هذاالمشهد
المسلمون يركضون ولايستمعون لأحد،والحبيب صلى الله عليه وسلم ثابت في أرض المعركة يناديهم ولامجيب!!فماذا أصابهم ؟غمابغم،قال ابن عباس:الغم الأول:بسبب الهزيمة وحين أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم والثاني حين علاهم المشركون فوق الجبل،وغمومآكثيرةأصابت المسلمون في غزوةأحدمنها:كان النصرلهم أول النهارثم كان عليهم آخرالنهار،قتل منهم شهداء من شجعانهم مثل حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه،أشيع مقتل الحبيب صلى الله عليه وسلم ،فكيف ستكون نفوس المؤمنين إذا أشيع إن إمامهم وقائدهم وقدوتهم وحبيبهم صلى الله عليه وسلم قتل؟أرئيتم حبيباتي كيف تفعل المعاصي بالمرء هموم وغموم ومصائب،أتدرون ماذا قال الشيخ أبوبكرالجزائري في هذه الآية؟قال فائدة قيمة(بيان حقيقة كبرى وهي أن معصيةالرسول صلى الله عليه وسلم مرةواحدة في شيء واحد ترتب عليها الآلام والجراحات والهزائم فكيف بالذين يعصون الرسول عليه الصلاةوالسلام طوال حياتهم وهم يضحكون ولايبكون وآمنون غيرخائفون)..
العقبةالثالثة،تدبري هذه الآية(ولاتكونوا كالذين تفرقواواختلفوامن بعدماجاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)من الذين تفرقوا؟هم اليهودوالنصارى حيث اختلفوا اختلافاعظيمآ من بعدماجاءهم العلم ،فصاروا أحزابا واختلفوا في قلوبهم وفي مناهجهم فصارلكل حزب منهج معين ويرى أن من سواه على ضلال،فحذارياطالبات العلم من الاختلاف والتفرق فمن عقبات الثبات:الاختلاف في العلم المفضي للتفرق والعداوة.
العقبةالرابعة:تدبري هذه الآية(ومامحمد إلارسول قدخلت من قبله الرسل أفإين مات أوقتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرالله شيئآ وسيجزي الله الشاكرين)لما أشيع خبرمقتل الحبيب صلى الله عليه وسلم حصل ماحصل للمسلمين،ولايليق بأي مؤمن أن يرتد على عقبه إذا مات الرسول صلى الله عليه وسلم فهل عرفتم هذه العقبة؟إنها التعلق بالأشخاص ،فينبغي أن لايؤثر غياب القائدعلى الفردوالمجتمع،وسأضرب لكم مثالا:بعض الأخوات تكون قدذهبت إلى الدار ورزقت بمعلمة جيدة،وإن تركت هذه المعلمةالدار،تجلس في بيتها ولاتذهب بحجة أن هذه المعلمة أسلوبهامميز ولن تجدمثلها،وهذا ياأخواتي من مداخل الشيطان ليمنعك من حضورمجالس الذكر فانتبهي.
انتهت عقبات الثبات نبدأ -إن شاء الله-بعوامل الثبات
المسلمون يركضون ولايستمعون لأحد،والحبيب صلى الله عليه وسلم ثابت في أرض المعركة يناديهم ولامجيب!!فماذا أصابهم ؟غمابغم،قال ابن عباس:الغم الأول:بسبب الهزيمة وحين أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم والثاني حين علاهم المشركون فوق الجبل،وغمومآكثيرةأصابت المسلمون في غزوةأحدمنها:كان النصرلهم أول النهارثم كان عليهم آخرالنهار،قتل منهم شهداء من شجعانهم مثل حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه،أشيع مقتل الحبيب صلى الله عليه وسلم ،فكيف ستكون نفوس المؤمنين إذا أشيع إن إمامهم وقائدهم وقدوتهم وحبيبهم صلى الله عليه وسلم قتل؟أرئيتم حبيباتي كيف تفعل المعاصي بالمرء هموم وغموم ومصائب،أتدرون ماذا قال الشيخ أبوبكرالجزائري في هذه الآية؟قال فائدة قيمة(بيان حقيقة كبرى وهي أن معصيةالرسول صلى الله عليه وسلم مرةواحدة في شيء واحد ترتب عليها الآلام والجراحات والهزائم فكيف بالذين يعصون الرسول عليه الصلاةوالسلام طوال حياتهم وهم يضحكون ولايبكون وآمنون غيرخائفون)..
العقبةالثالثة،تدبري هذه الآية(ولاتكونوا كالذين تفرقواواختلفوامن بعدماجاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)من الذين تفرقوا؟هم اليهودوالنصارى حيث اختلفوا اختلافاعظيمآ من بعدماجاءهم العلم ،فصاروا أحزابا واختلفوا في قلوبهم وفي مناهجهم فصارلكل حزب منهج معين ويرى أن من سواه على ضلال،فحذارياطالبات العلم من الاختلاف والتفرق فمن عقبات الثبات:الاختلاف في العلم المفضي للتفرق والعداوة.
العقبةالرابعة:تدبري هذه الآية(ومامحمد إلارسول قدخلت من قبله الرسل أفإين مات أوقتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرالله شيئآ وسيجزي الله الشاكرين)لما أشيع خبرمقتل الحبيب صلى الله عليه وسلم حصل ماحصل للمسلمين،ولايليق بأي مؤمن أن يرتد على عقبه إذا مات الرسول صلى الله عليه وسلم فهل عرفتم هذه العقبة؟إنها التعلق بالأشخاص ،فينبغي أن لايؤثر غياب القائدعلى الفردوالمجتمع،وسأضرب لكم مثالا:بعض الأخوات تكون قدذهبت إلى الدار ورزقت بمعلمة جيدة،وإن تركت هذه المعلمةالدار،تجلس في بيتها ولاتذهب بحجة أن هذه المعلمة أسلوبهامميز ولن تجدمثلها،وهذا ياأخواتي من مداخل الشيطان ليمنعك من حضورمجالس الذكر فانتبهي.
انتهت عقبات الثبات نبدأ -إن شاء الله-بعوامل الثبات
تابع.الثبات من وحي سوره ال عمران (اعداد الاستاذه أ~أ)عوامل الثبات:١/اللجوء إلى الله تعالى (الله لاإله إلاهو الحي القيوم)فيامن أرهقتك الهموم الجئي للحي القيوم،وتلاحظين أن السورة بدأت بمايساعدالمسلم على الثبات وختمت أيضا بمايثبته على الدين والحق اقرئي(ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)،شكى مسؤول للشيخ ابن باز رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى عن عقبات يجدها في عمله فأخذ الشيخ بيده وعقدأصابعه واحدآ واحدآعن كل أمرمن هذه الأمورالتي ختمت بها السورة،فما أروع القرآن أن يكون مؤثرآ في حياتنا كلها وملجئآفي حل مشاكلنا.
العامل الثاني:الفهم الصحيح للقرآن من أهم عوامل الثبات كمافي هذه الآية(هوالذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخرمتشابهات..الآية)وكلما زاد ارتباطك بكتاب الله تلاوة وتدبرآوحفظآ زاد إيمانك وخشوعك وإخلاصك وثباتك،ومن كان له وردمن الليل لم يفتتن،وماأجمله من صباح إن بدأ بذكرالله وتلاوةآياته العظيمة.
العامل الثالث:الدعاء وماأقواه من سلاح،وتكرر ذلك كثيرآ في السورة،كمافي قوله(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)وكان فقه هؤلاء السادة أولي الألباب حيث بينوا سبب دعائهم أن يقيهم الله من النار(ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته)الآيات التي ذكرت هذا العامل الدعاء هي(٩/٨/٢٦/٣٥/٣٨/١٤٧/من ١٩٣ إلى ١٩٥)
العامل الرابع:العبادة،وتأملي ذلك جيدآ في قصة مريم وزكرياعليهما السلام كمافي الآيات(٣٧/٣٩/١٩١)
العامل الخامس:الدعوة إلى الله كمافي قوله تعالى(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)والخير :كل ماجاء به الشرع فهوخير،ويشمل ماكان خيرآ في الدين والدنيا،فكوني مفتاحآللخير،وكوني داعيةإلى الله بكل ماتستطعين(بحجابك بلباسك بكلامك بكتاباتك بعطائك بإخلاصك )
العامل السادس:وضوح الهدف كمافي قوله تعالى(ربنا ماخلقت هذا باطلا)فلابدأن نفهم أن هذا الكون قدأنشئ لهدف وهو عبادة الله وتعميرهذه الأرض بالطاعةوالخير،فكوني ذات هدف ناجح يقودك إلى الإخلاص والعطاء والثبات والسعادة في دنياك وأخراك.
العامل السابع:الأخوةوالصحبةوالصالحة كمافي الآية(١٠٣) ونحتاج لها خاصة ونحن في زمن الغربةوالفتن ،فاختاري من تحثك على الخير وتدلك على أبوابه ،وتكون لك صاحبة في دنياك وأخراك.
العامل الثامن:التشجيع ،أن يذكر للإنسان قدوات في الصبر والعزيمةوالصدق مع الله كمافي قوله جل وعز:(وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثيرفما وهنوالما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)إن فترت همتك وعزيمتك في طاعةربك ونصرة دينك فتذكري تضحيات الصحابة رضوان الله عليهم مع الحبيب صلى الله عليه وسلم،إن أتت لك بنيتك وتشكو لك من حال ماتراه من الفتن في مدرستها أوجامعتها أو وظيفتها أوأقاربها،فذكريها بذلك القوم الذين لم يضعفوا أمام فتن هذه الحياة وشهواتها وملذاتها.
العامل التاسع:لاتعرضي نفسك للفتنة،تؤخذ من أحداث غزوة أحد،فالرماة الذين نزلوا لمساعدة إخوانهم عرضوا نفسهم للفتنة،انتبهي وحذري أولادك من المواقع التي تبث الشبهات والشهوات،لاتذهبي إلى أسواق وبلدان تكون فيها الفتن والمنكرات فيها كثيرة،اللهم احفظنامن الفتن.
ثمرات الثبات:١/غالياتي :الدنياميناء يتزود منه المسافرون إلى الجنة أوإلى النار،فالطريق طويل نهايته الفردوس الأعلى،فأول ثمرة للثبات(الفردوس الأعلى ورؤيةالله جل وعزوهي أشرف المقاصد).٢/حسن الخاتمةوهي مطلب كل مؤمن .٣/الثبات عندالموت وبعدالموت(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياةالدنياوفي الآخرة)٤/النصر على الأعداءوخاصة نفسك وهواك والشيطان٥/بلوغ الغايات في دنياك وأخراك٦/الإعانة على الطاعة وأعظم الناس هدايةأكملهم جهادا.٧/التفاؤل والنظرةالإيجابيةللحياة،فالواثق بالله لاييأس.٨/ثقة الناس بدعوة الداعي الثابت على دين الله.ثبتنا الله وإياكن بالقول الثابت في الحياةالدنياوالآخرة،وآخردعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
العامل الثاني:الفهم الصحيح للقرآن من أهم عوامل الثبات كمافي هذه الآية(هوالذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخرمتشابهات..الآية)وكلما زاد ارتباطك بكتاب الله تلاوة وتدبرآوحفظآ زاد إيمانك وخشوعك وإخلاصك وثباتك،ومن كان له وردمن الليل لم يفتتن،وماأجمله من صباح إن بدأ بذكرالله وتلاوةآياته العظيمة.
العامل الثالث:الدعاء وماأقواه من سلاح،وتكرر ذلك كثيرآ في السورة،كمافي قوله(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)وكان فقه هؤلاء السادة أولي الألباب حيث بينوا سبب دعائهم أن يقيهم الله من النار(ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته)الآيات التي ذكرت هذا العامل الدعاء هي(٩/٨/٢٦/٣٥/٣٨/١٤٧/من ١٩٣ إلى ١٩٥)
العامل الرابع:العبادة،وتأملي ذلك جيدآ في قصة مريم وزكرياعليهما السلام كمافي الآيات(٣٧/٣٩/١٩١)
العامل الخامس:الدعوة إلى الله كمافي قوله تعالى(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)والخير :كل ماجاء به الشرع فهوخير،ويشمل ماكان خيرآ في الدين والدنيا،فكوني مفتاحآللخير،وكوني داعيةإلى الله بكل ماتستطعين(بحجابك بلباسك بكلامك بكتاباتك بعطائك بإخلاصك )
العامل السادس:وضوح الهدف كمافي قوله تعالى(ربنا ماخلقت هذا باطلا)فلابدأن نفهم أن هذا الكون قدأنشئ لهدف وهو عبادة الله وتعميرهذه الأرض بالطاعةوالخير،فكوني ذات هدف ناجح يقودك إلى الإخلاص والعطاء والثبات والسعادة في دنياك وأخراك.
العامل السابع:الأخوةوالصحبةوالصالحة كمافي الآية(١٠٣) ونحتاج لها خاصة ونحن في زمن الغربةوالفتن ،فاختاري من تحثك على الخير وتدلك على أبوابه ،وتكون لك صاحبة في دنياك وأخراك.
العامل الثامن:التشجيع ،أن يذكر للإنسان قدوات في الصبر والعزيمةوالصدق مع الله كمافي قوله جل وعز:(وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثيرفما وهنوالما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)إن فترت همتك وعزيمتك في طاعةربك ونصرة دينك فتذكري تضحيات الصحابة رضوان الله عليهم مع الحبيب صلى الله عليه وسلم،إن أتت لك بنيتك وتشكو لك من حال ماتراه من الفتن في مدرستها أوجامعتها أو وظيفتها أوأقاربها،فذكريها بذلك القوم الذين لم يضعفوا أمام فتن هذه الحياة وشهواتها وملذاتها.
العامل التاسع:لاتعرضي نفسك للفتنة،تؤخذ من أحداث غزوة أحد،فالرماة الذين نزلوا لمساعدة إخوانهم عرضوا نفسهم للفتنة،انتبهي وحذري أولادك من المواقع التي تبث الشبهات والشهوات،لاتذهبي إلى أسواق وبلدان تكون فيها الفتن والمنكرات فيها كثيرة،اللهم احفظنامن الفتن.
ثمرات الثبات:١/غالياتي :الدنياميناء يتزود منه المسافرون إلى الجنة أوإلى النار،فالطريق طويل نهايته الفردوس الأعلى،فأول ثمرة للثبات(الفردوس الأعلى ورؤيةالله جل وعزوهي أشرف المقاصد).٢/حسن الخاتمةوهي مطلب كل مؤمن .٣/الثبات عندالموت وبعدالموت(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياةالدنياوفي الآخرة)٤/النصر على الأعداءوخاصة نفسك وهواك والشيطان٥/بلوغ الغايات في دنياك وأخراك٦/الإعانة على الطاعة وأعظم الناس هدايةأكملهم جهادا.٧/التفاؤل والنظرةالإيجابيةللحياة،فالواثق بالله لاييأس.٨/ثقة الناس بدعوة الداعي الثابت على دين الله.ثبتنا الله وإياكن بالقول الثابت في الحياةالدنياوالآخرة،وآخردعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
الصفحة الأخيرة
ثم لوالدينا واصدقائنا ...
بوركتِ