يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيب ..
أمتي تشكو الأسى والمسجدالأقصى سليب ..
كيف قلب مسلم لله بالذل يطيب ..
يا شباب الحق هبوا ليس يجدينا النحيب ..
شباب الأمة ( رجالاً ونساء ) أنتم الأمل ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم بإذن الله .. ولكنكم أُلهيتم وضيعتم بما وجه إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء يقوده أعداء الدين وينفذه بعض أبناء المسلمين فأنتم أحد ضحايا هؤلاء وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
مؤامرة تدور على الشباب .. ليعرض عن معانقة الحراب ..
مؤامرة تقول لهم تعالوا .. إلى الشهوات في ظل الشراب ..
مؤامرة مراميها عظام .. تدبرها شياطين الخراب ..
وإن كان وجود هذا العامل ليس عذراً للشباب فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل مالا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته ..
قال تعالى : (( و كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً )) ..
استشعروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من واقع مبكي وحال مر يعتبر أسوأ حال مر عليها على مدى تاريخها .. واستشعروا ولا تنسوا المحن الرهيبة والآلام العظيمة التي يتعرض لها إخوانكم وأخواتكم بل وحتى أطفالهم ..
والأهم الأهم .. استشعروا أنكم بتأخيركم التوبة والعودة تكونون سبباً في تأخير نصر أمتكم وقرب فرجها من ألمها الشديد الذي تعيشه ..
استمعوا يا شبابنا بقلوب مصغية خاشعة وجلة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )) ..
اعلموا يا شبابنا أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الله والاستقامة والدعوة إلى الله .. وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله .. واقرؤوا كتب العائدون إلى الله لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم إلى حد أن بعضهم ( خاصة الفنانين والفنانات ) يقولون بصدق نحن ولدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بداية عودتنا إلى الله ..
استبدلوا يا شبابنا ما شغلتم به مما يضركم في حياتكم وأخراكم بما يرضي الله ويجلب لكم الطمأنينة ويسعد وينقذ أمتكم الذبيحة الجريحة المكلومة الذليلة .. بل ويسعد بكم مستقبل العالم المتخبط بأسره .. من سماع أشرطة الخير وحضور للمحاضرات النافعة وصحبة للصالحين واجتهاد في الدعوة والإصلاح وبعد عما يضر من وسائل الشر والفتنة أو الصحبة التي لا تعين على الحق وإرضاء الله ..
شبابنا نريد شباباً يشتاقون إلى الجنة .. كما اشتاق حرام بن ملحان رضي الله عنه إليها .. فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فرموا الرمح عليه من خلفه حتى خرج من أمامه فما كان منه إلا أن أخذ من الدم النازف منه ونضحه على وجهه ورأسه وهو يقول فزت ورب الكعبة .. فزت ورب الكعبة ..
نريد شباباً يشتاق إلى عز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفرح بانشغالكم بها أعداء الله ..
نريد شباباً يتحدى أعداء الدين والمفسدين .. ويقلب الطاولة عليهم .. الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلى بالعسل ..
نحن صممنا وأقسمنا اليمين .. أن نعيش ونموت مسلمين ..
مستقيمين على الحق المبين .. متحدين ضلال المبطليـــن ..
نريد شباباً صادقاً يحترق لخدمة دينه ونشر الدعوة ..
جدد العهد وبادر للجهاد .. بلغ الدعوة في كل البلاد ..
طفح الكيل بظلم في الورى .. وسرى الكفر مجداً في العباد ..
فهل آن يا شباب أن نعود ونطرح الران والذنوب ؟!! ..
بني الإسلام قد آن لنا أن نطرح الرانا .. ونصبح للهدى جنداً وفي الإسلام إخوانا .. ونحيي مجدنا الماضي ونرجعه كما كانا ..
سلوا بدراً سلوا أحداً ومؤتة عن كتائبنا .. سلوا حطين واليرموك عنا عن قواضبنا .. سلوا الأعداء واستمعوا شهادتهم بعزتنا ..
بني الإسلام يا أحفاد عمار وصفوان .. وزيد وابن عوف وابن عباس وسلمان .. على آثارهم سيروا تكونوا خير فتيان ..
غداً يا إخوتي نحيا حياة جدودنا الصيد .. غداً سنحرر الأقصى من الرجس المناكيد .. غداً سنرتل القرآن في روما ومدريد ..
د. مهدي قاضي
عطاء
•
ملاك الاحزان :
يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيب .. أمتي تشكو الأسى والمسجدالأقصى سليب .. كيف قلب مسلم لله بالذل يطيب .. يا شباب الحق هبوا ليس يجدينا النحيب .. شباب الأمة ( رجالاً ونساء ) أنتم الأمل ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم بإذن الله .. ولكنكم أُلهيتم وضيعتم بما وجه إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء يقوده أعداء الدين وينفذه بعض أبناء المسلمين فأنتم أحد ضحايا هؤلاء وحسبنا الله ونعم الوكيل .. مؤامرة تدور على الشباب .. ليعرض عن معانقة الحراب .. مؤامرة تقول لهم تعالوا .. إلى الشهوات في ظل الشراب .. مؤامرة مراميها عظام .. تدبرها شياطين الخراب .. وإن كان وجود هذا العامل ليس عذراً للشباب فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل مالا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته .. قال تعالى : (( و كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً )) .. استشعروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من واقع مبكي وحال مر يعتبر أسوأ حال مر عليها على مدى تاريخها .. واستشعروا ولا تنسوا المحن الرهيبة والآلام العظيمة التي يتعرض لها إخوانكم وأخواتكم بل وحتى أطفالهم .. والأهم الأهم .. استشعروا أنكم بتأخيركم التوبة والعودة تكونون سبباً في تأخير نصر أمتكم وقرب فرجها من ألمها الشديد الذي تعيشه .. استمعوا يا شبابنا بقلوب مصغية خاشعة وجلة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )) .. اعلموا يا شبابنا أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الله والاستقامة والدعوة إلى الله .. وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله .. واقرؤوا كتب العائدون إلى الله لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم إلى حد أن بعضهم ( خاصة الفنانين والفنانات ) يقولون بصدق نحن ولدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بداية عودتنا إلى الله .. استبدلوا يا شبابنا ما شغلتم به مما يضركم في حياتكم وأخراكم بما يرضي الله ويجلب لكم الطمأنينة ويسعد وينقذ أمتكم الذبيحة الجريحة المكلومة الذليلة .. بل ويسعد بكم مستقبل العالم المتخبط بأسره .. من سماع أشرطة الخير وحضور للمحاضرات النافعة وصحبة للصالحين واجتهاد في الدعوة والإصلاح وبعد عما يضر من وسائل الشر والفتنة أو الصحبة التي لا تعين على الحق وإرضاء الله .. شبابنا نريد شباباً يشتاقون إلى الجنة .. كما اشتاق حرام بن ملحان رضي الله عنه إليها .. فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فرموا الرمح عليه من خلفه حتى خرج من أمامه فما كان منه إلا أن أخذ من الدم النازف منه ونضحه على وجهه ورأسه وهو يقول فزت ورب الكعبة .. فزت ورب الكعبة .. نريد شباباً يشتاق إلى عز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفرح بانشغالكم بها أعداء الله .. نريد شباباً يتحدى أعداء الدين والمفسدين .. ويقلب الطاولة عليهم .. الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلى بالعسل .. نحن صممنا وأقسمنا اليمين .. أن نعيش ونموت مسلمين .. مستقيمين على الحق المبين .. متحدين ضلال المبطليـــن .. نريد شباباً صادقاً يحترق لخدمة دينه ونشر الدعوة .. جدد العهد وبادر للجهاد .. بلغ الدعوة في كل البلاد .. طفح الكيل بظلم في الورى .. وسرى الكفر مجداً في العباد .. فهل آن يا شباب أن نعود ونطرح الران والذنوب ؟!! .. بني الإسلام قد آن لنا أن نطرح الرانا .. ونصبح للهدى جنداً وفي الإسلام إخوانا .. ونحيي مجدنا الماضي ونرجعه كما كانا .. سلوا بدراً سلوا أحداً ومؤتة عن كتائبنا .. سلوا حطين واليرموك عنا عن قواضبنا .. سلوا الأعداء واستمعوا شهادتهم بعزتنا .. بني الإسلام يا أحفاد عمار وصفوان .. وزيد وابن عوف وابن عباس وسلمان .. على آثارهم سيروا تكونوا خير فتيان .. غداً يا إخوتي نحيا حياة جدودنا الصيد .. غداً سنحرر الأقصى من الرجس المناكيد .. غداً سنرتل القرآن في روما ومدريد .. د. مهدي قاضييا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيب .. أمتي تشكو الأسى والمسجدالأقصى سليب .. كيف قلب مسلم لله...
كم يحتاج الشباب ياملاك الأحزان لهذه الدروس..
المعركة مع النفس قبل أن تكون مع العدو الظاهر
الإصلاح يبدأ من ذواتنا ....وينتهي في بلاد الإسلام
حين ترفرف راية الدين على كل صقعٍ في المعمورة
لوأن الشباب فقهوا البداية ...لجنبونا كل تلك الويلات التي تعاني منها
الأمة بسبب العدو...وبسبب الذنوب التي أقعدت الشباب وحبستهم في شعارات وهتافات...!!!
المعركة مع النفس قبل أن تكون مع العدو الظاهر
الإصلاح يبدأ من ذواتنا ....وينتهي في بلاد الإسلام
حين ترفرف راية الدين على كل صقعٍ في المعمورة
لوأن الشباب فقهوا البداية ...لجنبونا كل تلك الويلات التي تعاني منها
الأمة بسبب العدو...وبسبب الذنوب التي أقعدت الشباب وحبستهم في شعارات وهتافات...!!!
ملاك الاحزان :
يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيب .. أمتي تشكو الأسى والمسجدالأقصى سليب .. كيف قلب مسلم لله بالذل يطيب .. يا شباب الحق هبوا ليس يجدينا النحيب .. شباب الأمة ( رجالاً ونساء ) أنتم الأمل ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم بإذن الله .. ولكنكم أُلهيتم وضيعتم بما وجه إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء يقوده أعداء الدين وينفذه بعض أبناء المسلمين فأنتم أحد ضحايا هؤلاء وحسبنا الله ونعم الوكيل .. مؤامرة تدور على الشباب .. ليعرض عن معانقة الحراب .. مؤامرة تقول لهم تعالوا .. إلى الشهوات في ظل الشراب .. مؤامرة مراميها عظام .. تدبرها شياطين الخراب .. وإن كان وجود هذا العامل ليس عذراً للشباب فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل مالا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته .. قال تعالى : (( و كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً )) .. استشعروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من واقع مبكي وحال مر يعتبر أسوأ حال مر عليها على مدى تاريخها .. واستشعروا ولا تنسوا المحن الرهيبة والآلام العظيمة التي يتعرض لها إخوانكم وأخواتكم بل وحتى أطفالهم .. والأهم الأهم .. استشعروا أنكم بتأخيركم التوبة والعودة تكونون سبباً في تأخير نصر أمتكم وقرب فرجها من ألمها الشديد الذي تعيشه .. استمعوا يا شبابنا بقلوب مصغية خاشعة وجلة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )) .. اعلموا يا شبابنا أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الله والاستقامة والدعوة إلى الله .. وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله .. واقرؤوا كتب العائدون إلى الله لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم إلى حد أن بعضهم ( خاصة الفنانين والفنانات ) يقولون بصدق نحن ولدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بداية عودتنا إلى الله .. استبدلوا يا شبابنا ما شغلتم به مما يضركم في حياتكم وأخراكم بما يرضي الله ويجلب لكم الطمأنينة ويسعد وينقذ أمتكم الذبيحة الجريحة المكلومة الذليلة .. بل ويسعد بكم مستقبل العالم المتخبط بأسره .. من سماع أشرطة الخير وحضور للمحاضرات النافعة وصحبة للصالحين واجتهاد في الدعوة والإصلاح وبعد عما يضر من وسائل الشر والفتنة أو الصحبة التي لا تعين على الحق وإرضاء الله .. شبابنا نريد شباباً يشتاقون إلى الجنة .. كما اشتاق حرام بن ملحان رضي الله عنه إليها .. فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فرموا الرمح عليه من خلفه حتى خرج من أمامه فما كان منه إلا أن أخذ من الدم النازف منه ونضحه على وجهه ورأسه وهو يقول فزت ورب الكعبة .. فزت ورب الكعبة .. نريد شباباً يشتاق إلى عز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفرح بانشغالكم بها أعداء الله .. نريد شباباً يتحدى أعداء الدين والمفسدين .. ويقلب الطاولة عليهم .. الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلى بالعسل .. نحن صممنا وأقسمنا اليمين .. أن نعيش ونموت مسلمين .. مستقيمين على الحق المبين .. متحدين ضلال المبطليـــن .. نريد شباباً صادقاً يحترق لخدمة دينه ونشر الدعوة .. جدد العهد وبادر للجهاد .. بلغ الدعوة في كل البلاد .. طفح الكيل بظلم في الورى .. وسرى الكفر مجداً في العباد .. فهل آن يا شباب أن نعود ونطرح الران والذنوب ؟!! .. بني الإسلام قد آن لنا أن نطرح الرانا .. ونصبح للهدى جنداً وفي الإسلام إخوانا .. ونحيي مجدنا الماضي ونرجعه كما كانا .. سلوا بدراً سلوا أحداً ومؤتة عن كتائبنا .. سلوا حطين واليرموك عنا عن قواضبنا .. سلوا الأعداء واستمعوا شهادتهم بعزتنا .. بني الإسلام يا أحفاد عمار وصفوان .. وزيد وابن عوف وابن عباس وسلمان .. على آثارهم سيروا تكونوا خير فتيان .. غداً يا إخوتي نحيا حياة جدودنا الصيد .. غداً سنحرر الأقصى من الرجس المناكيد .. غداً سنرتل القرآن في روما ومدريد .. د. مهدي قاضييا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيب .. أمتي تشكو الأسى والمسجدالأقصى سليب .. كيف قلب مسلم لله...
نعم معك كل الحق في كلامك ياأختي الغاليه **عطاء**
ومشكورررره
وجزاك الله كل خيرررر
نسال الله ان يهدي شباب المسلمين .. ويردهم اليه ردأ جميلا ..
ومشكورررره
وجزاك الله كل خيرررر
نسال الله ان يهدي شباب المسلمين .. ويردهم اليه ردأ جميلا ..
الصفحة الأخيرة
مشكوره عزيزتي على الكلام الرائع .. نسأل الله ان ينصر الاسلام والمسلمين
في شتى بقاع الارض ..
اللهم امين
الله يبعد عني وعنك وعن جميع المسلمين الاحزان والهموم ان شاء الله ..
وجزاك الله الف خير ..