علاج الحزن والاكتئاب :
إن في القرآن والسنة الوقاية والعلاج لحالات الحزن والاكتئاب إن الله جعل القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين وما عليهم سوى العودة إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ليفوزوا بسعادة وراحة الدارين .
1 - التمسك بالعقيدة في القضاء والقدر .
علينا أن نؤمن بما قدره الله من أشياء لا دخل لنا فيها فلما الحزن والبكاء عليها يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لابن عباس
" اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك بشئ قد كتبه الله عليك "
فعندما يعلم الانسان أن الأمور المفروغ منها ومكتوبة لا يحزن وكيف يحزن وهو يعلم بأن هؤلاء البشر الذين حوله لا يملكون له شئ لا نفع ولا ضر فلم القلق !! اذن فلم الحزن !!
يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : " اعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك " .
إن الانسان يجزع وتستخفه الاحداث حين ينفصل بذاته عن الوجود ويتعامل مع الأحداث كأنها شئ عارض يصادم وجوده الصغير ، فأما حين يستقر في تصوره وشعوره أنه هو والأحداث التي تمر بغيره والأرض كلها ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود فإنه يحس بالراحة والطمأنينة لمواقع القدر .
عزيزي تذكر دائما عند الحزن قول المولى عز وجل " لكيلا تأسو ما فاتكم " ، " ولا تفرحوا بما آتاكم " .
2- الإيمان باليوم الآخر .
إن الذي يؤمن باليوم الآخر يعلم أن هذه الدنيا لا تساوي شيئا فهي قصيرة جدا وعلى الانسان تذكر قول رسول البشرية صلى الله عليه وسلم : " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضه ماسقى كافرًا منها شربة ماء " .
الدنيا وما فيها من قصور وتفاخر وأملاك لا تساوي عند الله شئ فلا تجعلها نصاب عينيك ، المال متروك وتحاسب عليه ، الصحة فانية وتحاسب عليها ، الوقت مهدور ويسأل عنه الله ، الولد متروك ولم يبقى إلا عملك أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو لك أو علم ينتفع به استثمر حياتك تفز بالدارين .
3- غير مفهومك عن المصائب والأحزان .
على المسلم أن يؤمن بأن المصائب قد تكون علامة على محبة الله للعبد ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم " .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون " .
فالصبر على مصائب الدنيا بالحمد والشكر لأن عدم رضاك لم يغير من القدر شئ ،
ويقول المولى في كتابه : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .
4- الدعاء والتسبيح والصلاة .
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال " .
وقد كان الرسول الكريم عندما تبلغ به الدنيا همها يقول أرحنا بالصلاة يا بلال فالدعاء والصلاة تريح النفس وتفرج الكرب .
وفي نهاية مقالي أدعوكم إلى استخدام سلاح الصبر والإيمان بقضاء المولى عز وجل وبشر الصابرين ولا تدع الشيطان يلعب بكم .
والغم والنكد يجلب الفقر والغم .
يقول المولى عز وجل : " فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم " .
داعيا المولى أن يخفف علينا مصائب الدنيا ولا يجعل مصيبتنا في ديننا ولا يجعل الدنيا أكبر همنا والسلام خير معبر للأمان .
منقووووووووووووووووووووووووول
فيكتوريـا سيـكرت @fyktorya_sykrt_1
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
فيكتوريـا سيـكرت
•
جزاك الله خير اختي جبرتي خاطري :27:
الصفحة الأخيرة