عفوا معالي الوزير*

الأدب النبطي والفصيح

جيراننا في حينا والدار لاتعجبوامني ومن اخباري
هذي حياتي كل يوم قصة من واقعي ليست جنى أفكاري
جاء الوزير فقلت اهلابالذي ركب العناء وجاءني بدياري
إني هممت بأن اسيَر نحوه قدمي واحقر دونه مشواري
لكنه قد جاء فازدان المدى والأرض ابدت حلة الازهاري
فخرجت استبق الخطا متعجلا متفائلا ومشتت الأفكاري
هل أكتفي وأصافح الضيف الذي قصد الديار مصافح الاخيار
كلا فيلزمني عناق صادق بل قبلة في هامة المغوار
ياحارس الامن السلام عليكمو أين الطريق إلىٍ ضيوف الدار
قدجئت أحمل حاجة في خافقي فرنا إلىٍ بنظرة استنكار
من أنت؟ قلت انظر شيب بدا في عارضي يجلي لكم اسراري
أولست تعرفني وفيَ علامة التدريس تلمع مثل شمس نهار!
لاترهبن كفي فإن اناملي الطبشور منه أحاطها بإطار
انا يا {عريف}معلم, ومعلمي هذا الوزير ,وهؤلاءصغاري
دعني لكي ألقى الوزير فقال لي : {كرت} الدخول,فاظلمت أنظاري
ماذا؟فقال:بطاقة الدعوات,لا أحد سيمشي دونها بمداري
ابطاقة الدعوات تجعلني هنا كصغاري طلابي ورا الأسوار؟
أبطاقة الدعوات تجعلني هنا خلف الجموع حبيسة أفكاري؟!
ابطاقة الدعوات تجعلني هنا محموم قلب تصطلي أشعاري؟!
سر الحكاية لست أدري كنهه لكن رضيت بما قضاه الباري
ورحلت ينتحر السرور بخاطري والشعر يبدأ رحلة الإبحاري
ياجيرتي أما الوزير فإنني أبصرته في "نشرة الاخباري"




هذه قصيده الشاعر فواز العبدلي نقلتها من كتاب المعلم للمولف محمد الخضيري

و***** الله تعجبكم
4
1K

هذا الموضوع مغلق.

ام عمرالعقيلي
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
بل انا من يشكر مُحٍررة العزيزة:heart:
صهب
صهب
قصيدة جيده المعنى والذي ترمي اليه رائع ومهم وبها رسالة وصلت لقارئها غير أن ذلك لايغطي ولايخفي مابها من ملاحظات عروضية وبلاغية واضحة انهكت القصيدة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أم عمر المحترمة:
القصيدة جميلة. لاشك ولكن قوانين الواحة لاتجيز النقل