قال الشيخ محمد أمين الجند
القرآن الكريم هو الشفاء التام من جميع الأمراض القلبية والبدنية
إذا أحسن المريض التداوى به، وعالج به مرضه بصدق وإيمان ويقين واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه لما قاومه المرض أبداً
وكيف تقاوم الأمراض كلام رب الأرض والسماوات الذي لو نزل على الجبال لتصدعت أو على الأرض لقطعها
فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان
إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه
والحمية منه لمن رزقه الله فهما لكتابه، وصدقاً وإخلاصاً في نيته وعمله .
تنبيـــــــــه
أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط:
1 – أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
2 – أن تكون باللسان العربي
3 – أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بقدرة الله وارادته.
(فتح البارى 10/195)
والرقية إنما هي سبب من الأسباب.
أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط:
1 – أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
2 – أن تكون باللسان العربي
3 – أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بقدرة الله وارادته.
(فتح البارى 10/195)
والرقية إنما هي سبب من الأسباب.
الصفحة الأخيرة
القران الكريم كلام رب الارباب في قراءته لمن تدبر عجب العجاب
وكيف لا وهو المعجزة الخالدة التي تحدى الله بها المشركين إلى يوم الدين
( و إنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين )
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله
( فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله).