الان اذا اردتم شرح كل حالة من علامات واعراض الحمل بالتفصيل ومايصاحبها لابو بكر الرازي
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
mamonya
•
mamonya
•
الان اذا اردتم شرح كل حالة من علامات واعراض الحمل بالتفصيل ومايصاحبها لابو بكر الرازي
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
mamonya
•
الان اذا اردتم شرح كل حالة من علامات واعراض الحمل بالتفصيل ومايصاحبها لابو بكر الرازي
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
mamonya
•
الان اذا اردتم شرح كل حالة من علامات واعراض الحمل بالتفصيل ومايصاحبها لابو بكر الرازي
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
1- انقطاع الطمث menstruation : من غير وجود مرض عضوي مسبب لانقطاع الطمث , أي انه استطاع التفريق بين الاحتباس المرضي وبين الاحتباس ألحملي كما نجده يؤكد على التفريق بينهما في قوله: ( إذا احتبس الطمث بلا حمى وبلا قشعريرة ولا تكسير فهي حبلى, لان الطمث المحتبس لمرض يتبعه مثل هذا ), إلا أن اعتماده على الأعراض العامة غير كافي فالعديد من الأمراض الرحمية بالخاصة قد تسبب انقطاع الطمث بدون أعراض التعب والإعياء التي ذكرها لأنها غير ناجمة إلا عن تبدلات هرمونية موضعية على بطانة الرحم. ولكن الرازي لم يعي سبب انقطاع أو احتباس الطمث فنجده يعلق على مقولة لجالينوس ( اذا كانت الحامل يجري طمثها في أوقاته فلا يمكن أن يكون طفلها صحيحاً) بقوله ( أي متى جاء غزيراً على العادة لا مرة ولا مرتين أو لشيء يسير, فإن مجيء دم قليل مرة أو مرتين قد يعرض للحامل ولا يكون بطفلها علة لكثرة دم المرأة فيفضل على هذا الجنين, فأما مجيئه في جميع أوقاته أو أكثرها فلا يمكن إن يكون معه الطفل صحيحاً) وهنا نجد أمرين:
1. أن الرازي لم يحدد سبب انقطاع الطمث ولم يتعرف على النزف لحملي في اشهر الحمل الأولى بل عد حدوث النزف من باب عودة الطمث للحامل وعلله بكثرة دم الأم, و نعرف الآن إن أسبابه تتعلق بارتكاز المشيمة على جدار الرحم بالخاصة دون أن تتأثر بوفرة دم الأم أو عدمه.
2.أن الرازي ومن قبله الأطباء اليونان ومنهم جالينوس لم يعلموا باستحالة حدوث طمث منتظم عند الحامل ولذلك اعتقد إنهم شخصوا عدداً من حالات انقطاع الطمث الغير حملي بحدوث الحمل وفسروا عودة الطمث أو النزف لاحقاً بعلة صحة الجنين, وربما اختلطت عليهم التشابه مع حالات أخرى – نسميها النزوف الحملية الوسطى وفي أخر الحمل وما قبل الولادة – والتي تتظاهر بالنزف الرحمي الغزير والمتردد والتي تسبب في أحيان كثيرة موت الجنين أو تردي صحة المولود.
2- تغير الشهية و الغثيان وشهوة الأطعمة الردية: مثل الطين وغيره وهو ما نعرفه حالياً بالأعراض الودية ( المتعارف عليه بالوحام) ولكنه لم يفسر سببه وان أعاد ذكره مرارا سواء نقلا من كلام أطباء سابقين أو قائلا (لي). فذكر في (أن تشتاق الأطعمة الرديئة والحموضة ويكمد لونها...).ولكننا نجد ه يقول ( في علامات الحبل إذا لم يجري الطمث في أوقاته ولم يحدث قشعريرة ولا حمى ولكن عرض لها كرب وتغير شهوة وغثي وخبث نفس فقد علقت لان الكرب والغثي وخبث النفس يعرض أما من أخلاط رديئة في جميع الجسم, وان كان كذلك تبعه الحمى وقشعريرة, وإما أن يكون في فم المعدة وذلك يعرض للحوامل من اجل أضرار الحمل بفم المعدة, وأن كان ذلك مع ارتفاع الطمث بغتة بلا سبب فهو حبل ) ومن هذا نجد أن الرازي:
1- ميز بين الأعراض الناجمة عن أسباب مرضية و بين الأعراض الحملية
2- علل سبب حدوث هذه الأعراض, وهذا هو الذكر الوحيد - وان كان غامضاً- الذي وجدته في كامل الكتاب يحدد فيه السبب, فهو برأيه ناجم عن ضرر يحدثه الحمل بالمعدة.
3- كما يقول( فإذا مضى له من الشهور ثلاثة صاحبتها شهوة رديئة وضعف الطعم والغثى), ( اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم cervix فان كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل ). كما يقول نقلاً عن ميسوسن من كتاب القوابل (.... ثم ينقطع الحيض ويربو الثدي ويعظم البطن ويتحرك الجنين وتبدأ الشهوات الردية في الشهر الثاني والثالث وتبقى كذلك إلى الرابع والخامس.) ويؤكد على ذلك من خلال تجربته السريرية, فهو بذلك وضع زمناً صحيحا لحدوث واستمرار هذه الأعراض.فهذا يدل على ملاحظة سريرية لا اكتفاء بما ذكره السابقون له من الاطباء, كما نجد أنه يؤكد على عدم الاكتفاء بهذه الأعراض إنما لا بد من أجراء فحص سريري للتحقق من العلامات السريرية
( انضمام فم الرحم).
الصفحة الأخيرة
بس ما تعرفي اش الوصفات الخاصه بعلاج الآم فم المعده؟؟