حين تهب عواصف الأيام....
تبعثر معها صروح الأمنيات
لتقذف بأ شلاءها !!
على قارعةِ طريق مظلم المعالم
فلا تعد تسمع سوى
صفير ريح خريفية
تعبث بخيبة الشعور .....
وتظل الخيبات تلاحقنا

فلا يكاد القلب ينهض
إلا ولدغته ناب الحياة مرة أخرى
لتطفئ بهجة الشعور وألوانه.
هنا سطوري تسجل نهاية حلم
تحطم على جدار اليأس
ليسدل الستار على حكايا الأمل التي تحدثت طويلاً
هنا تصرخ الروح بصمت
وتشكو النفس وجعها بهمس
وتظل الأحلام قابعة تحت ركام الزمن

لكن لاازال رغم ذلك أقف على باب الانتظار
وقد يبدو للواقع أنه انتظار عقيم
وأرى أنا للأمل بصيص لايزال
ربما سيستحيل فرحاً !
ربما ستفتح الأبواب المغلقة ..!
وأنتظر المجهول
وما سيبوح به ..!!
فماذا يخفي ... ؟!
هي مشاعرمشتتة تتقلب في داخلنا
تغزو مرافئ القلب
وتحيل هدوءه الآمن إلى عواصف

وفي وسط تلك الأمواج العاتية
والظلمة الداكنة..
المح نوراً يأتي من بعيد
يذيب جحافل الظلام
وتراكمات الزمن القاسية
ويغمر القلب أماناً.
إنها الرحمة الآلهية التي وسعت كل شيء ...
هنا تزهر الأمنيات
وتستكين العبرات....
وتصفو الروح
مابين سجدة ودعوة صادقة
هنا دائما البداية لحلم جديد
الأمل هو النور الذي يلوح لنا من بعيد حين يكفهر الأفق ، وتلبد السحب
حينها ننتظر الغيث الذي يحمل الخير
ويخلّف الشروق ...
ويسري في التراب الجديب ...
فيخضر ..!
حروفك جميلة حساسة المعاني مترعة بالمشاعر
وتعبيرك رائع ..
وتصويرك دقيق ...
....
إن بعد كل شدة فرج ...
والليل سيعقبه النهار ..
وتصبح كل محنةمنحة ...
ويتلاشى الألم بالأمل إن شاء الله
بوركتِ .. !