
الـروحُ
نفحة علوية من أمر الخالق
مفطورةٌ على حبه ..
وحين تدبّ إليها الوحشة..
ويستبدّ العطش بأوردتها..
وتكابد شعور الوحدة والغربة
ويعتصرها ألم لاتفقه أسبابه
تتحير !!
وتتساءل :
كيف لها أن تسدّ عوزها ..
وتجمع شتاتها ؟!
أليس في هذا إشارة تنبيه
إلى أن قوة ارتباطنا بالخالق ..
قد دبّ إليها الفتور ؟!
وأننا بحاجة إلى يقظة روحية
نسترد بها وعي الحياة ؟!!
بلى !!
فلنحرص على لاتحيد بوصلتنا
عن طريقها إلى الله..
عند ذلك فقط
تزول عن قلوبنا الوحشة
وتأنس أرواحنا بالقرب الحاني..
جميل جدا