حنٰتِ الوردةُ .. من رجْعِ الغناءْ
وهفـا الغصن وأنّت ورقــاءْ..
وسرت روح الجــوى بين الضفافِ
فَتنَدّتْ رعشة الأنسامِ
من وقـــعِ النشيدْ..
ياغريبــاً..! تـــاهَ في زخم الوجودْ
كم أهاجت عاطفات الليل
وحيَ الشعراءْ...!
يا مشوقاً.. بثّ أسرار قوافيه العراءْ
فسرت في كل فجٍّ ..
واشرأبّت للسماءْ :
إنّ من يزرع حُبــّـاً..
ثم يسقيه الوفاءْ..
ليس يجني غير أشواك الورودْ..!
يااختلاج الروح ياحرفي العنيدْ ..!
يامدى البحـــرِ .. اتّساعا..
ومدى البحـــرِ.. امتناعا..
خاضك الربان قلبــــي زورقاً..
دون شراعْ ..
شقّ في ناصية المجهول درباً
موغلاً في لُجّةِ اليمّ مضاعا..
أفلت الدفّـــةَ..
واختــار الشرودْ...
عجبـــاً.. ياشاعر الليل الحزينْ ..!
أين من حرفك أوتــار الحنين ؟!
أيـــن شوقٌ.. يبعث الجذوة ..
في قلب الســـكونْ ..؟!
ويحيلُ البردَ وقــداً للجنونْ..؟
أين رنّـــات ورعشات النشيدْ ؟!
أيــــــــها الشاعرُ .. !
ضَـــــوِّأْ بالمشاعرْ ..
مـــزّقِ الصمتَ..على صدر القوافي الغافياتْ..
فجِّـــرِ الحسَّ دمـــاءً..
في عروق الكلماتْ
وانظُم الشعر عقوداً من لآلي العبراتْ ..
واسقِ مَيْــتَ النبض ترياق الحياةْ ..!
شــــقّ من أجنحة الليل حروفا..
ومن النجم .. ألوفا ..
وابعث اليقظـــةَ في قلب السباتْ..
لاتقـــل ياصاح :
إنّ الشعر... مـــاتْ .. !!.
أبياتك رائعة يافيض
قوافيها إنسكاب عطر
وحروفها عناقيد عسجد
هناك بيت قد أختلف معك فيه
فمن يزرع الحب ثم يسقيه الوفاء حتما سيجني وردا لا شوكا