koketa

koketa @koketa

كبيرة محررات

علي كل أم توخي الحذر.. المحمول في يد ابنتك المراهقة ميزة متعددة العيوب !!

الأسرة والمجتمع

يفيد المحمول فى كثير من حالات الطوارىء مما يؤدى بالأهل الى الإسراع بشرائه لأبنائهم خاصة البنات فور دخولهم المرحلة الجامعية لغيابهن خارج المنزل لأوقات متأخرة وانتشرت ظاهرة المحمول حتى صار في يد المراهقة سلاح ذو حدين.. يفيدها في حالة الطواريء.. أو إبلاغ رسالة مهمة للأسرة. وأحيانا أخري يؤدي بها لمشاكل هي في غني عنها..لذلك يجب على كل أم توخى الحذر فى تعامل إبنتها مع المحمول وإليك سيدتى حديث العديد من الفتيات على ألسنتهم حول المحمول :
* تتحدث ولاء سعيد عبدالحكيم خريجة إعلام قسم صحافة قائلة: أصبح المحمول الآن في يد الجميع الصغير قبل الكبير فهو الوسيلة السهلة والمتوافرة في كل مكان وزمان للسؤال عن الأهل والأصدقاء والأقارب ولا يمكنني الإستغناء عنه مطلقا وأحيانا يحل بعض المواقف العصيبة فكثيرا ما أنقذ فتيات من حوادث الطرق. والمعاكسات.
إضافة إلي أنه يعد من وسائل الإهداءات السريعة خاصة في المناسبات الخاصة كأعياد الميلاد والزواج وغيرها ولكنني أحاول إهداء تهنئتي من بداية الساعة الثانية عشرة مساء وذلك لرخص سعر الدقيقة سواء مكالمة أو رسالة وإنني أطلب من شركات المحمول تطبيق ما تقوم به شركات المحمول الأوروبية والأمريكية من ضرورة توفير خدمة المكالمات وإرسال الرسائل في الاجازة الاسبوعية بدون تكلفة مادية مطلقا علي المستخدم.
*وتلتقط طرف الحديث مايسة البجاوي "ليسانس آداب" فتقول طبيعة عملي التي تتطلب تواجدي وسفري خارجة مصر كثيرا تدفعني إلي عدم الإستغناء عن المحمول فهو يمثل قيمة كبيرة جدا بالنسبة لي خاصة في سؤالي عن أهلي للاطمئنان عليهم. ولكنه كان في البداية مكلفاً جدا إلا إنه إنخفضت التكلفة المادية ولكن بشكل غير ملاحظ. ولكنني أطلب محاولة السيطرة بشكل أو بآخر علي الرسائل الإباحية المرسلة عن طريق المحمول في الأماكن العامة والتي يستخدمها بعض المرضي النفسيين فكثيرا ما نتلقي صورا وأفلاما عن طريق الأشعة الحمراء أو بما يعرف بالأشعة الزرقاء التي تخدش الحياء.
*وفي أضيق الحدود تضيف مها حسن جامعة أكتوبر أن إستخدام المحمول لابد وأن يكون في أضيق الحدود وأهمها إستخدامه يجب أن يقتصر علي الكبار فقط أو متابعة الأسرة للبنات إذا ما كانت هناك ضرورة لإستخدامها للمحمول في سن المراهقة.
*و حول ذلك يقول د. أحمد المجدوب -أثناء حديثه للجمهورية-أن ما يحدث الآن من جانب أولئك الفتيات من كبت وعادات وتقاليد ومفاهيم خاطئة قد تعيشها الفتاة في مرحلة المراهقة ثم الإنتقال إلي عالم التكنولوجيا والحرية خصوصا اللآتي ينتمين إلي أسر محافظة أو متزمتة وأنا أحمل إنحراف الفتاة بمجرد توافر وسيلة من وسائل الترفيه إلي الأهل بما يجري عليها من ضغط زائد أو عدم خلق الثقة داخل وتنمية الضابط الديني والإجتماعي.
4
680

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

noni103
noni103
السلام عليكم،

يعطيكي العافية
بصراحة معاكي حق>>>والله يحفظ بناتنا ويستر عليهم
مرسى الأحلام
مرسى الأحلام
بقولكم على شي

انا الجوال بيدي له تقريبا 2 و انا ثالث ثانوي من العام مشتريته

و امي قبل لاتعطيني اياه الله يحفظها اعطتني نصايح طوييييييييلة و محاضرة عرييييييييييييضة كانت على قلبي مثل العسل

لأنه شي يطمني جدا ان اهلي يخافون علي

و كم مرة افتعلت مشكلة معاهم لأنهم ما يخافون علي مرة !!!!!!!

صديقاتي يقولون علي غريبة بس كذا ارتاح

انا عارفه ان نادرا بنات يكونون مثلي و انا اشوف نفسي عين العقل حتى لو اعتبروني غريبة على فكرة الوالدة الناس ينصحونها تروح طبيب نفسي من شدة حرصها علينا !!!!!!!!!!!!

و انا اشوف انها مقصرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مدري من اللي لازم يروح !!

على العموم الوالدة انسانه متعلمة و بكالوريس علم اجتماع و متعلمة جدا و من اسرة جمعت العم و الحضارة و الدين

بس اعترف

انا موسوسه

اسوي مشكلة طويلة عريضة و ابكي و بصراخ و انهار و اتمادى لدرجة امد يدي على اللي اكبر مني و اصغر مني و اسوي تصرفات لا مسؤلة ضد طبيعتي العقلانية ....... لو جاتني مكالمة مجهولة تتحرش فيني !!

اعرف تجاوزت الحدود بالخوف

بس خوفي على نفسي صار هاجس و ما اعتقد احد يلومني عليه

اللي انا اشوفه شي يرفع الضغط شي يقهر

بنات بمحض ارادتها تروح برجلينها مع واحد .... لمقطع راسها و السبب الترقيم و الجوال

بنات محترمات يغتصبون >>>>>>>> هذي اكثر شي تتعبني و هذي اللي تخليني انقلب رأسا على عقب

و حاجااااااااااااااات كثييييييييييييييييير

بس اعتقد اني تجاوزت مرحلة الطيش و انا عاقلة و ما اعتقد في احد يقدر يلعب بعقلي

و مو عقلي يمنعني قد خوفي على نفسي و اللي يمنعني اكثر وازعي الديني

الله يثبت على العقل و الايمان
جنونــــــة العالم
مشكورة والله اختى على الموضوع
اللؤلؤه الذهبيه
مشكوره ولك الف عافيه