السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير
أنا راح ادخل في الموضوع على طول
انا اعرف وحده عمرها في الخمسين وماعندها عيال جربت اطفال الانابيب لما كان عمرها في
الاربعين وحدث حمل لكن سقطوا اثنين وباقي اثنين طلب زوجها انها تنزلهم والله كل هذا بسبب
الجهل وفعلا نزلتهم وتقول انها ما أرتاحت الا لما نزلتهم ....
والان عمرها في الخمسين وهي منى عينها ان الله يرزقها بطفل ولكن دائما يقولون لها الاطباء
ان التبويض عندها ضعيف جدا وزوجها كذلك مايلقح وهي املها في الله كبير ماخلت شي
ماسوته من عمليات واعشاب وادويه لكن كل هذا كان من طرف واحد بس , يعني زوجها موراضي
يعالج لكن لوتزوج بوحده ثانيه في احتمال انها تحمل منه بأنابيب لو كانت صغيره في السن اما
هذي المراه (الزوجه الأولى )ففات عليها القطار وهذا اخر كلام قاله لها الدكتور
اللي ابغاه منكم يابنات انكم تدعون لها بالذريه وان كان فيه علاج لضعف التبويض بالأعشاب
او اي علاج اخر يساعد على الحمل وهي بهذا السن تقولون لي تكفون يابنات طلبتكم لاتردوني
واللي تعرف وحده حملت بهذا السن تقولي من شان اعطيها امل مسكينه والله حالتها تقطع
القلب وزوجها فرحان طبعا لأنه يمكن يتزوج ثانيه لأن فيه عيال وهو عمره 59 لكن الأمل ضعيف
اما زوجته فإذا حملت بهذا السن راح تحمل بعيال معاقين او مشوهين ( الله يعافينا وياكم ) والله
يعوض صبرها خير .. اميـــــــــــــــــــــــــــــــــن ..
**السُكره** @alskrh_1
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
ودي اصير ام
•
واله يا اختي ما في شي بعيد عن الله سبحانه انا من يومين قريت با الجريده عن معجزه صايره بتركيا وحده عمرهاا 64 سنه جابت ولد من بعد عمليت اطفال انا بيب وزوجها عمره 62 روحي طمنيها وخليها تتوكل علي الله وتسويها ما في شي بعيد عن الله الله قادر علي ان يرزقها وبعدين الحين العلم تتطوروخليها تروح الطبيب شاطر الله يزقها ويرزقكل محروم ودعواتكم لي با الحمل
مشكوره حبيبتي على ردك الجميل والسريع
فعلا مافي شي بعيد عن الله سبحانه
والله يرزقك ويرزقني ويرزق كل محرومه بالذريه الصالحه
اللــــــــــــــــــهم امــــــــــــين
طيب هل في حاجات تأخذها لو حملت بهذا السن لتجنب تشوه الجنين
فعلا مافي شي بعيد عن الله سبحانه
والله يرزقك ويرزقني ويرزق كل محرومه بالذريه الصالحه
اللــــــــــــــــــهم امــــــــــــين
طيب هل في حاجات تأخذها لو حملت بهذا السن لتجنب تشوه الجنين
الصفحة الأخيرة