فينوس

فينوس @fynos

محررة ماسية

عمــــــــــــل المــــــرأه

الملتقى العام

يعتبر عمل المرأه في هذا الزمن بالذات من الضرورات
لما يوفره العمل لها من الامان الاجتماعي والمادي




أن المرأة تتولى قيادة أهم الدوائر المجتمعية وأعظمها شأننا .. وتقبض بيديها على مفاتيح القوة ..فهي تتولى قيادة الأسرة .. وصناعة وصياغة الإنسان .. وبناء الأجيال القوية الطامحة القادرة على تغيير ملامح الدنيا .. وصياغة العالم من جديد ..
كل ذلك عن طريق اللبنه الاولى التي نطق بها امير الشعراء شعرا :
الام مدرسه اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق

لعمل المراه ايجابيات لا تعد ولا تحصى
فخروج المراه لعملها في مستشفى طبيبه او ممرضه ..يعطي خصوصيه لنساء لا يرغبن بالرجال في الكشف عليهن او الاطلاع على عوراتهن

كذلك تكون مدرسه او مديره مدرسه او مشرفه تعليميه لبنات جنسها تعلمهم الانضباط والنظام وتسقيهم من كأس العلم رشف رشفه حتى ترتقي للعلى

ولا نغفل دور المراه في التجاره فالتاريخ شواهد لاشتغال النساء في التجاره ومنهم من اشتهر بها اشهر من نارا على علم
كخديجه رضي الله عنها زوج النبي محمد صلى الله عليه وسلم

واول عمل تتسلمه المرأه في حياتها وهي تربى وتعلم من وهي صغيره حتى تكون جديره وهي كبيره بالمسؤوليه التي القيت على عاتقها
وهي اعمار الارض
فهي المربيه الاولى لاولادها
والزوجه المطيعه لزوجها
وربه البيت الناجحه لبيتها

لذلك

فأن ديننا الإسلامي العظيم لا يحرم العمل بشتى أنواعه وإنما هو دين يسر ومعروف ودين سهولة لكل الناس ولكن هذا الدين العظيم مع ذلك دين فضيلة ودين أخلاق رفيعة إذا أباح شيئا فأنما يضع له قيودا وضوابط
فعندما اباح العمل وضع لها قيود وشروط حتى يحفظ لمرأه كرامتها كما هو دأبه
فلا اختلاط ولا سفور بين الرجال



لذلك لابد ان يكون عمل المرأة وفقاً للشروط والضمانات التالية :

ألا ينافي عملها تكوينها الأنثوي

ألا يؤدي عملها إلى اختلاطها بالرجال

ألا يعوقها عملها عن دورها الأسري

ألا يكون عملها مدعاة لتبرجها

ومن ثم , فإذا أخذت هذه الضمانات في الاعتبار فالاعمال حاجة اجتماعية ملحة يمكن للمرأة أن تعمل في عدد من المجالات, وذلك مثل : الطب, التمريض, التدريس, الخدمة الاجتماعية ,الأعمال التجارية الخاصة بالنساء كالحياكة والنسيج والخياطة.



• اما مدى فعالية عمل المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني

ينطلق مفهوم عمل المرأة في هذا الجانب من النظر إلى المرأة باعتبارها مورداً بشرياً مهماً ينبغي الاستفادة منه , في زيادة القدرة الإنتاجية للدولة وذلك عندما تحل المرأة الوطنية محل الأيدي العاملة الأجنبية, فتصبح منتجة لا مستهلكة فقط.

والاستفادة من المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني أمر مرغوب فيه ومتفق عليه.

و عجلة التطور السريعة التي بدأت مع كيان هذا الوطن بعد التوحيد ساهمت في دفع المرأه في كل مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية نحو النماء..

ولا يخفى التغير الملحوظ في البنية الإقتصادية والاجتماعية التي حدثت للمجتمع السعودي والذي ساهمت فيه المرأة بشكل كبير..

ولا بد من تهيأة المراة لان تكون عنصراً فعالاً في المجتمع تخطى حدود الأمومة والتربية ليشمل دورها كقيادية في مختلف القطاعات..

ولقد ساعدت التحديات و التطور التقني السريع والتنافس والانفتاح الاقتصادي ، ساهمت الى حد كبير في انعاش دور المرأة وقدمت لها فرصاً جديدة للعمل والإنتاج..

هذا التفعيل لدور المرأة ساعدها في ان تكون خطأ دفاعياً آخراً لمواجهة تلك التحديات واغتنام المتاح من الفرص..
0
419

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️