عندما لا أجد نفسي
عندما لا أجد نفسي
فإنني أحاول أن أغرق
بين شطآن كلماتي
فأجد أمواجا عارمة من الأفكار تعتصرني
وأجد ذاتي تحاول التمسك بأهداب تلك الأمواج
علها تصل بي الى شاطئ الحلم الوردي
أو علها تصل بي الى شاطئ الأحزان
حتى اتنفس مابداخلي من طاقات
أحيانا قد تسعدني وأحيانا أخرى قد تعصف بي
وأنا على تلك الحالة
بين مد يقربني من شواطئ كلماتي
وجزر يبعدني عنها .... فينتابني الخوف
ليس خوفا على ذاتي
ولكن خوفا على شطآن كلماتي
أخاف أن تصاب بالتعرية
أخاف أن تكون ماض بلا آت
وبين خوفي وزحمة أفكاري
وإصراري على مواصلة مشواري
أصل الى الهدف المنشود
وعندما أصل وقد أخذ العناء مني ماأخذ
أرى كلماتي تنساب
كجدول من الأحاسيس والمشاعر
لا أدري أهي تعبر عن ذاتي
أم تعبر عن ذات الآخرين من حولي
وفي كلتا الحالتين أجد نفسي
فأعود رويدا رويدا لعالمي
وتعود معي نفسي
نتقاسم الفرح كما نتقاسم الأحزان
فأنا ونفسي توأمان
لانكاد نفترق حتى نلتقي
نجتمع كلانا لنُكوِّن شخصا واحدا هو
.. كاتب هذه السطور ..
مع تحياتي
عاشق الورد
3
810
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
بحور 217
•
الأخ عاشق الورد ..
كلماتك وصف رائع لتلك الحالة التي يعيشها الكاتب مع نفسه وقلمه ..
وتصوير للحظات لها طعم فريد ..
وأروع ما فيها أنها تصل بنا في نهايتها للاجتماع مع النفس ..
أو المصالحة معها ..
حياك الله .
كلماتك وصف رائع لتلك الحالة التي يعيشها الكاتب مع نفسه وقلمه ..
وتصوير للحظات لها طعم فريد ..
وأروع ما فيها أنها تصل بنا في نهايتها للاجتماع مع النفس ..
أو المصالحة معها ..
حياك الله .
عطاء
•
وهل يجد الكاتب ملاذاً يلوذُ به حين تفرّ ُ منه نفسه....( بعد الله)
إلاشطآن الكلمة الصادقة المعبرة؟؟
هل يجد له صاحباً يعبر عن حالاتِ النفس الإنسانية
بإقبالها وادبارها...
عطائها...ومنعها..
إلا الكلمةوظلالها الوارف الذي يقي نفوسنا من هجير الحياة..؟؟!!
من رحمةِ الله عزوجل بنا أن نجد شطآناً نفر إليها.....
ليخرج ما في النفس من مكنونات..
شكراً أخي الكريم .......لهذه المساحة الحرة التي أوقفتنا على شطآن كلماتنا
إلاشطآن الكلمة الصادقة المعبرة؟؟
هل يجد له صاحباً يعبر عن حالاتِ النفس الإنسانية
بإقبالها وادبارها...
عطائها...ومنعها..
إلا الكلمةوظلالها الوارف الذي يقي نفوسنا من هجير الحياة..؟؟!!
من رحمةِ الله عزوجل بنا أن نجد شطآناً نفر إليها.....
ليخرج ما في النفس من مكنونات..
شكراً أخي الكريم .......لهذه المساحة الحرة التي أوقفتنا على شطآن كلماتنا
الصفحة الأخيرة
جميلٌ أن نجد كل هذه المساحة للتفهم و الحوار...مع من؟ مع أنفسنا الغارقة بين شطآن ذواتنا!!!
و الأجمل أن ننطلق من حدود هذه النفس ، إلى حيث الفضاء المعنوي الواسع ، و التجربة المشتركة ، والمرور على شطآن الآخرين ، فربما نجد المرفأ...و ربما يتواصل الرحيـــــل.
شكراً لكلماتك أخي عاشق الورد...........